الاتحاد

الرياضي

الأهلي يكرر أخطاءه ويدفع ثمن إهداره الفرص السهلة


وضع الأهلي نفسه في مأزق حيث ان المباريات الثلاث القادمة التي سيخوضها في الدور الثاني لمنافسات المجموعة الثالثة للأندية الأبطال لا تقبل غير الفوز إذا ما أراد أن يقتنص ورقة التأهل الوحيدة في المجموعة باعتبار أن الأهلي سيخوض المباريات المقبلة بخيار واحد فقط لا غيرة وهو الفوز وجلب نقاط المباريات القادمة جميعها وأية نتيجة أخرى تعني الخروج من المنافسة حتى لو كان تعادلا في ظل رغبة الفرق الأخرى على الفوز واقتناص النقاط·
وبالرغم من أن الأهلي كانت أمامه فرصة ذهبية للعودة بالنتيجة الإيجابية ، وبالرغم من أن الظروف والمعطيات التي سبقت المباراة تشير على أن الفريق يتجه إلى النتيجة الإيجابية إلا أنه لم يستثمر تلك الظروف ولا الفرص وبالتالي خسارة مؤلمة في توقــيت غير مناسب إطلاقا ، ونســــتطيع أن نقول بأن الأهلي في مباراته أمام الكويت الكـــــويتي هزم نفسه بنفسه عندما لم يســـــتثمر كم الفـــرص التي سنحـــت له أمام المرمى وتحديدا في الشوط الأول ليدفع ثمنها فيما بعد ومن هجمة مرتدة يقع الاهــــلي في فخ الخسارة الثانية لممثل الكرة الإماراتية في المجموعة الثالثة ، وعندما غاب التركيز وعاش في حالة عصبية وتوتر شديدين ، وعندما انشغل بقرارات الحكم أكثر من الأداء في الملعب·
الأمل في القادم
الأمل مازال موجودا وبالذات بعد عرقلة السد القطري متصدر المنافسات ولكن هذا الأمل مشروط بأن يحقق الفريق ثلاثة انتصارات متتالية ، ويجب أن يعلم اللاعبون بأن الفريق الذي لا يحقق نتيجة إيجابية خارج أرضة في مثل هذه البطولات لا يمكن أن يصعد إلى الدور الثاني والفريق الذي يلعب على سطر ويترك سطرا آخر لا يستحق بطاقة التأهل ومتى عرف الفريق ذلك فإن الفوز سيكون حليفه في المباريات القادمة باعتبار أن الأمل وجميع الحظوظ مازالت متوفرة للجميع ·
ولعل أول خطوة إيجابية ما قام به سعادة قاسم سلطان عندما جدد ثقته في إمكانيات اللاعبين بعد انتهاء المباراة مباشرة مطلبا نسيان الخسارة والتفكير في المباريات القادمة والتركيز على هدف التأهل إلى الدور التالي وبالتالي علاج سريع لآثار الخسارة·
من جانبه أعرب المدرب عن أسفه للخسارة لكنه وعد بالعمل السريع على علاج الأخطاء التي رافقت الفريق في المباراة الماضية وبالذات قصور الجانب البدني عند البعض والإرهاق الذي أصابهم في المباراة رافضا التعليق على عوامل مثل أرضية الملعب وقرارات الحكام والتفكير فقط في كيفية العودة القوية والسريعة إلى الانتصارات مما يعني وجود الأمل ·

اقرأ أيضا

«فخر أبوظبي» ينعش الأمل بـ«السابعة»