أبوظبي (وام)- أحبطت شرطة وجمارك أبوظبي محاولة سائق آسيوي لتهريب كمية من مخدر «الحشيش» عبر شاحنة كان يقودها عند أحد منافذ الدخول البرية إلى إمارة أبوظبي. وأظهرت التحقيقات أن كمية المخدرات المهربة تعود لمروج مخدر الحشيش «ع، ص، ع خليجي، عاطل عن العمل» كان تحت مراقبة ومتابعة رجال مكافحة مخدرات بشرطة أبوظبي ليتم ضبطه وسائق الشاحنة أداة التهريب عبر المنفذ الحدودي. وأشاد اللواء مكتوم الشريفي، مدير عام شرطة أبوظبي، بدعم ومتابعة معالي اللواء محمد خلفان الرميثي، قائد عام شرطة أبوظبي، بتوفير كافة الإمكانيات من أجل تمكين رجال شرطة أبوظبي لأداء مهامهم وواجباتهم على الوجه الأكمل في مكافحة الجريمة، وتعزيز الأمن والاستقرار في أبوظبي. ونوه الشريفي بالجهود التي قام بها فريق الضبط والتحري من شرطة أبوظبي وجمارك أبوظبي في ضبط الكمية وتوقيف المهربين، مشيدا بمستوى التنسيق والتعاون بين الجانبين من أجل توفير أقصى سبل حماية المنافذ الحدودية من خلال تنظيم الدورات المتخصصة المشتركة في عمليات المراقبة والتفتيش والاشتباه، وتطوير آليات التعاون والتنسيق بين مختلف المؤسسات والجهات الحكومية، والتي تؤدي إلى الوصول إلى أفضل المخرجات من أجل حماية المجتمع والشباب من أخطار وويلات المخدرات. وأشار اللواء الشريفي إلى أن رجال مكافحة المخدرات بشرطة أبوظبي والجمارك يمتلكون مهارات وخبرات تمكنهم من وقاية المجتمع من آفة المخدرات ومروجي السموم وحماية الشباب من الوقوع ضحايا للسموم بأنواعها،لافتاً كذلك إلى قدرة رجال مكافحة المخدرات على ملاحقة هؤلاء وضبطهم وتحويلهم إلى الجهات القضائية المختصة. وقال المدير العام لشرطة أبوظبي، «نعمل دائماً بالتعاون والتنسيق مع كافة المؤسسات والجهات المحلية من أجل حماية المجتمع من الجريمة، من خلال توفير أقصى الإمكانيات والتشاور وعقد الاجتماعات لوضع أفضل الآليات والسبل لحماية المجتمع». ونبه إلى أن مهربي المخدرات يستهدفون قطاعات الشباب لترويج سمومهم ولا يهمهم إلا جمع المال بغض النظر عما يلحقون من ضرر بالشباب، وتحويلهم إلى الإدمان القاتل، ويضيعون مستقبلهم. وقد تحركت رجال مكافحة المخدرات التابع لشرطة أبوظبي إلى مكان احتجاز الشاحنة، وعملوا على تحريز المضبوطات والمتهم، وباشروا التحقيق معه، حيث قام بإخفاء الحشيش المهرب بطريقة احترافية داخل الشاحنة، وتم ضبط المخدرات والشاحنة كأداة جرمية لاستكمال التحقيق.