الاتحاد

الاقتصادي

150 ألف زائر متوقع لـ«أديبك» من 167 دولة

150 ألف زائر متوقع لـ«أديبك» من 167 دولة

150 ألف زائر متوقع لـ«أديبك» من 167 دولة

أبوظبي (الاتحاد)

برعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، تنطلق اليوم «الاثنين» فعاليات معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول «أديبك 2019» في مركز أبوظبي الوطني للمعارض وتستمر حتى 14 نوفمبر الجاري بمشاركة أكثر من 2200 جهة عارضة.
وتعد هذه الدورة الأكبر في تاريخ أديبك الذي استطاع ترسيخ مكانته بوصفه الحدث الأكثر نفوذا وتأثيرا في قطاع النفط والغاز في العالم لمساهمته في رسم ملامح مستقبل القطاع وتوفير منصة عالمية للتعرف إلى أفضل الممارسات والابتكار في القطاع. ومن المتوقع أن يستقبل الحدث على مدار أيامه الأربعة أكثر من 150 ألفا من الحضور والزوار من 167 دولة، بينهم صانعو قرار وقادة فكر كبار.
ومن بين أشهر المتحدثين العالميين وزيرة خارجية الولايات المتحدة السابقة كوندوليزا رايس والجنرال المتقاعد ديفيد بترايوس رئيس معهد «كيه كيه آر» الدولي، وسيباستيان ثرون، الرئيس التنفيذي لشركة «كيتي هوك» مؤسس مختبر «جوجل إكس لاب».
واستطاع «أديبك» بفضل التطور المستمر ضمان نجاحه المتواصل منذ انطلاقه لأول مرة في العام 1984، وتشهد دورة العام الجاري إعادة هيكلة كاملة لبرنامج المؤتمرات الاستراتيجية المرموق للتركيز على مفهوم «النفط والغاز 4.0» في إشارة إلى «العصر الصناعي الرابع». ويسلط أديبك 2019 الضوء على تأثير التقنيات الرقمية والناشئة على قطاع النفط والغاز والطاقة.
وتشارك في «أديبك 2019» 2200 جهة عارضة على مساحة تبلغ 160 ألف متر مربع في مركز أبوظبي الوطني للمعارض «أدنيك» تشمل معرض الواجهة الملاحية والبحرية.. ويبرز من بين العارضين 35 شركة نفط وطنية و16 أخرى عالمية، بزيادة قدرها 12% عن العام السابق، فضلا عن 23 جناحا وطنيا. وقال كريستوفر هدسون رئيس شركة «دي إم جي إيفنتس» للفعاليات، إن التغييرات الدراماتيكية الحاصلة في قطاع النفط والغاز، بل وفي جميع قطاعات الأعمال والاقتصاد، تدل على زيادة أهمية أديبك بوصفه ملتقى عالميا لكبار المفكرين وصانعي القرار في القطاع.
ومن المقرر مشاركة 11 ألف عضو من أعضاء الوفود وألف متحدث في جلسات المؤتمر البالغ عددها أكثر من 160 جلسة.
وشهد عدد الطلبات التقنية الراغبة في المشاركة في «أديبك 2019» ارتفاعا قياسيا ليصل إلى 3,652 ورقة عمل تقنية بزيادة 29% عن الدورة السابقة، في دلالة على جاذبية «أديبك» المتزايدة بين خبراء النفط والغاز، في حين حقق عدد طلبات المشاركة في جوائز «أديبك» المرموقة قفزة واسعة ليصل إلى 600 طلب، بعد أن كانت 450 طلبا العام الماضي.

اقرأ أيضا

حريق محدود في مصفاة بالكويت دون تأثير على الإنتاج