الاتحاد

عربي ودولي

السودان ينفي إرسال ألف جندي من الدعم السريع إلى ليبيا

رئيس الوزراء السوداني يصل إلى بروكسل (من المصدر)

رئيس الوزراء السوداني يصل إلى بروكسل (من المصدر)

أسماء الحسيني (القاهرة- الخرطوم)

نفى العميد عامر محمد الحسن، المتحدث باسم الجيش السوداني، إرسال ألف جندي من قوات «الدعم السريع» لدعم الجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، وقال الحسن: «نحن لسنا شركة أمنية»، وأضاف أن قوات «الدعم السريع» تعمل حسب الاتفاقات الدولية، وأن الجيش السوداني يعمل على دعمها وتعزيز نجاحها، لما تمتاز به هذه القوات من مهنية.
وكان تقرير فريق الخبراء التابع للجنة العقوبات الدولية المفروضة على ليبيا، أفاد بأن السودان أرسل في يوليو الماضي ألف جندي إلى ليبيا دعماً لحفتر في مواجهة حكومة الوفاق.
يأتي ذلك في وقت، توجه رئيس الوزراء السوداني الدكتور عبد الله حمدوك إلى بروكسل أمس، استجابة لدعوة من الاتحاد الأوروبي لبحث سبل التعاون في ظل التغيير الذي حدث في السودان.
وعلى حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، كتب حمدوك: «أعود بعد ذلك إلى السودان، بإذن الله، لاستكمال زياراتي للولايات حسب الجدول الموضوع لذلك».
ومن جانبه، فتح الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي السوداني النار على الحزب الشيوعي السوداني، ووصفه بالمتخلف عن الأحزاب الشيوعية في العالم، ومعين الديكتاتورية العمياء، ونصير البطش الدموي.
وأضاف أن الحزب الشيوعي يتعامل مع المجتمع السوداني بردود الفعل لا بالفعل، وبشعارات خاوية، وعاد المهدي إلى الماضي، وذكر بمشاركة الحزب الشيوعي في انقلاب المشير جعفر نميري في مايو عام 1969، متهماً الحزب بأنه كان عوناً للديكتاتورية العمياء، ومناصراً للبطش الدموي باسم العنف الثوري. وأضاف المهدي أن الحزب الشيوعي يتصرف باستهتار، فمن ناحية حريص على المشاركة في السلطة، ومن ناحية أخرى يطلق القذائف في كل الاتجاهات، وقال المهدي: «مع أصدقاء مثل هؤلاء، لا نحتاج إلى أعداء».
كما انتقد المهدي، خلال خطبة له في ولاية الجزيرة بعض حلفائه في قوى الحرية والتغيير التي يشترك معها في حلف سياسي أسقط نظام الرئيس السوداني المعزول عمر البشير، وقال المهدي: إن بعض حلفائه في قوى الحرية والتغيير لم يراجعوا أخطاء كثيرة ارتكبوها، بل زادوا الطين بلة بإقصاء قوى سياسية شاركت في الثورة، وتستحق المشاركة في المرحلة الانتقالية.
وفي الوقت نفسه، نفى المهدي ما يردده البعض حول الدولة العميقة للإخوان، وقال: إن النظام المخلوع لم يترك دولة عميقة، بل دمر مؤسسات الدولة، ولكن ترك 4 أشكال للتمكين، هياكل الحزب الحاكم التي حازت امتيازات رسمية، وكوادر حزبية احتلت مؤسسات الحكم، وشركات ممتدة في القطاع الخاص والإعلامي، وميليشيات مقنعة.
كما وصف المهدي بعض الحركات المسلحة السودانية بأنها قوى ممانعة مسلحة، دخل كثير منها في بورصة مزايدات، تنذر بتحويل ملف السلام المهم إلى مزاد سياسي، بدلاً من توحيد موقفها للاستفادة من الفرصة التاريخية النادرة لإزالة أسباب النزاع كافة.
وعلى صعيد آخر، أعلن حزب المؤتمر الوطني الحاكم سابقاً في السودان تحوله لما أسماه بالمعارضة الإيجابية للحكومة الانتقالية، من أجل مساعدتها على تصحيح الأوضاع - على حد وصفه. وقال خبراء سودانيون لـ«الاتحاد»، إن هذا التصرف من فلول النظام السابق خطوة استباقية من فلول النظام السابق، تحسباً لإجراءات مرتقبة للحكومة السودانية من أجل حظر الحزب وفرض العزل السياسي على قياداته الذين تورطوا في دماء السودانيين والفساد.

وزير التعليم: 40% من طلاب المرحلة الثانوي لا يعرفون القراءة
كشف وزير التربية والتعليم السوداني محمد الأمين التوم عن خطة تهدف للقضاء على الأمية في السودان، وتمكين جميع أبناء الشعب السوداني من الحصول على تعليم جيد بحلول 2030، عبر تخصيص 20% من الميزانية للتعليم.
وقال التوم، في مؤتمر صحفي، إن السودانيين يعانون تفشي الجهل والفقر، بسبب سياسات النظام السابق، مشيراً إلى نسبة من لم يلتحقوا بالتعليم الثانوي حتى عام 2015 بلغت 45%، وكشف عن حقائق صادمة بشأن التعليم في السودان، مؤكداً أن نسبة 40% من طلاب المرحلة الثانوية لا يعرفون القراءة والكتابة.
وفي غضون ذلك، نفى الدكتور عمر القراي مدير المركز القومي للمناهج في السودان ما يثار حول سحبه لآيات قرآنية وأحاديث نبوية من المناهج الدراسية، ولكنه أكد في الوقت ذاته أن هناك مشاورات ومراجعات تجري للمناهج الدراسية.

اقرأ أيضا

وصول الرئيس البوليفي المستقيل إلى المكسيك التي منحته اللجوء