الاتحاد

عربي ودولي

إدلب محاصرة بين القصف وإرهاب «النصرة»

شابة كردية تبكي شقيقها بعد أن دهسته دورية تركية في الحسكة (أ ف ب)

شابة كردية تبكي شقيقها بعد أن دهسته دورية تركية في الحسكة (أ ف ب)

دمشق (وكالات)

قُتل 3 مدنيين، وأصيب آخرون، أمس، في قصف جوي روسي استهدف بلدة كفروما بريف إدلب الجنوبي، تبعه قصف مدفعي عنيف، فيما واصل إرهابيو جبهة النصرة (هيئة تحرير الشام) إرهاب المدنيين وتهديدهم بسبب خروجهم في مظاهرات مناهضة للجبهة.
وقال نشطاء إن الطيران الحربي استهدف الأحياء السكنية في بلدة كفروما بعدة غارات، تسببت بمقتل سيدة وطفلين، وخلال توجه فرق الدفاع المدني للموقع، ضربت مدفعية الحكومة السورية البلدة بعدة قذائف.
وتعرضت أطراف مدينة كفرنبل، أمس، وبلدات عدة بريف إدلب الجنوبي، لقصف جوي عنيف ومركز طال الأحياء السكنية والمزارع، في ظل استمرار عمليات الرصد الجوي من قبل طيران الاستطلاع لأي حركة في المنطقة.
وفي غضون ذلك، واصلت هيئة تحرير الشام الإرهابية (جبهة النصرة سابقاً)، فرض قبضتها الإرهابية على سكان إدلب، وفصلت موظفين من دوائر المدينة، وهددت سكاناً خرجوا في مظاهرات مناهضة لها.
وأفادت مصادر في إدلب، بأن عدداً من الموظفين في دائرة الاتصالات ودوائر أخرى ضمن مؤسسات حكومية تهيمن عليها «النصرة»، وصلتهم قرارات فصل وتسريح من عملهم، بسبب مشاركتهم في مظاهرات الحراك الثوري بمدينة إدلب، لاسيما الأخيرة التي خرجت احتجاجاً ضد الجماعة الإرهابية، التي حاصرت مدينة كفرتخاريم بسبب رفض «دفع الزكاة»، وتشهد مناطق ريف إدلب بشكل عام، حالة غليان شعبي ضد «النصرة»، بعد عامين من فرض الإرهاب على المدنيين وإرغامهم على دفع أموال بالقوة.
إلى ذلك، أفاد مصدر طبي سوري بمقتل 8 أشخاص وإصابة أكثر من 20 آخرين بعضهم في حالة حرجة في انفجار سيارة «مفخخة» وسط بلدة سلوك في ريف الرقة الشمالي أمس.
وقال مصدر طبي في بلدة سلوك، طلب عدم ذكر اسمه: «لم نتمكن من إحصاء عدد القتلى والجرحى، وتم نقلهم إلى مستشفيات أخرى»، مشيراً إلى عدم توفر الإمكانات الطبية لإجراء عمليات جراحية لهم.
وقال سكان محليون في بلدة سلوك: «إن الانفجار كان كبيراً جداً وأدى إلى احتراق ثلاثة محال تجارية وتضرر عدد كبير منها بسبب الانفجار إضافة إلى أضرار كبيرة في عدد من السيارات».
وتبعد بلدة سلوك 80 كم عن مدينة الرقة، وهذا هو الانفجار الثالث خلال ثلاثة أسابيع. وشهد ريف الرقة الشمالي، الذي يخضع لسيطرة القوات التركية والمليشيات المسلحة الموالية لها منذ ثلاثة أشهر، سلسلة تفجيرات أعنفها في الثاني من الشهر الحالي.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس، بوقوع معارك عنيفة مجدداً بين المليشيات الموالية لتركيا وبين والأكراد بعد مرور شهر على اقتحام تركيا شمال شرق سوريا. وقال المرصد: «إن سلاح الجو التركي قصف المنطقة».
وأضاف المرصد أن مقاتلين من الأكراد وجنوداً من قوات الحكومة السورية أصيبوا بجراح في منطقة تل تمر التابعة لمحافظة الحسكة.

اقرأ أيضا

البرلمان العربي يدين إعلان أميركا بشأن المستوطنات