صحيفة الاتحاد

الرياضي

نورة الكعبي: الشيخة فاطمة ملهمة الجميع ومحظوظون بقيادة تؤمن بدور المرأة

نورة الكعبي متحدثة في الجلسة الأولى لمؤتمر رياضة المرأة (تصوير: مصطفى رضا)

نورة الكعبي متحدثة في الجلسة الأولى لمؤتمر رياضة المرأة (تصوير: مصطفى رضا)

مصطفى الديب، شمسة سيف (أبوظبي)

لم تكن جلسات النقاش التي تضمنها برنامج مؤتمر رياضة المرأة أمس، مجرد نقاشات، ولكنها أفكار للمستقبل وإلهام للأجيال الجديدة لكي تستمد منها روح البطولة وقوة التحدي، واستضافت الجلسات كوكبة من القيادات التي تعد بمثابة القدوة والمثل لبنات الإمارات.
جاءت الجلسة الأولى التي أُقيمت تحت عنوان تمكين المرأة - الرياضة والقيادة مثمرة للغاية، من خلال نقاشات رائعة أدارتها الإعلامية ندى الشيباني، واستضافت خلالها معالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، إضافة إلى الأميركية ميشيل كوان البطلة الأولمبية في التزلج على الجليد، والإسبانية ماريا جوفريسا عضو مجلس إدارة نادي برشلونة.
واستعرضت معالي نورة بنت محمد الكعبي تجربتها مع القيادة، حيث أكدت أن دعم القيادة الرشيدة هو الرافد الأساسي لأي نجاح حققته على أرض الواقع، مشيرة إلى أن بنت الإمارات تحظى باهتمام منقطع النظير من قيادة الدولة بشكل عام، ومن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات» بشكل خاص، حيث تتبنى سموها كل عمل منوط به تطوير المرأة في المجتمع بشكل عام، وفي شتى جوانبه الحياتية. وأكدت أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك هي ملهمتها الدائمة في مشوارها العملي منذ البداية في ظل بصماتها الكبيرة على العمل النسوي في مختلف أنحاء العالم. وعن التحديات التي واجهتها، خلال مشوارها حتى تقلد منصب وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، قالت: دون شك، لا توجد ثمار من دون زرع، وعلى الجميع أن يزرع لكي يحصد، وبكل تأكيد الاجتهاد والسعي نحو التميز هو الشعار الذي رفعته منذ البداية بهدف واحد هو رفع علم الدولة وتشريفها وخدمتها في أي منصب يتم تكليفي به. وأضافت: طعم النجاح رائع، لكن الأروع منه هو أن ترى الحب والرعاية من قيادة رشيدة مؤمنة إيماناً كاملاً بدور المرأة في المجتمع، وقدرتها على المساهمة الفاعلة في تطويره كونها النصف الثاني فيه.
وسردت معاليها قائلة: «قيادتنا قدوتنا.. منهم نقتدي، ونعمل من أجل أن نصل إلى ما تعلمناه منهم من حب وعلم وخير لهذا الوطن»، وأشارت إلى وجود نماذج رياضية عديدة مضيئة يتشرف بها كل إماراتي، مثل سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم، وكذلك الشيخة لطيفة آل مكتوم. وعن مفهوم القيادة، والنصيحة التي يمكن أن توجهها لبنات الجيل الجديد، قالت معاليها: «بكل تأكيد داخل كل منا شخصية قيادية يمكن أن يخرجها ويظهر نجاحها في مجال عمله وبيئته، سواء في البيت أو العمل أو في الميدان، وكذلك في المضمار، وعلى الجميع البحث عن الجزء الخاص وتنميته من خلال العلم والتعلم؛ لأنه الأساس السليم لكل عمل ناجح». وأشارت معاليها إلى أن العائلة لها دور مهم للغاية في نبوغ الأبناء، مشيرة إلى أن عائلتها ساعدتها وألهمتها كثيراً، خصوصاً والدتها التي دائماً ما كانت وما زالت تحفزها نحو الأفضل، وشددت معالي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة على أن الرياضة شريك أساسي في نجاح المجتمع، حيث تساعد على تفتيح العقول وبناء الأجساد وتجهيزها لتحديات العالم بأشكالها كافة؛ لذلك بجب على الجميع ممارستها وللسعي نحو جعلها أسلوب حياة.

حلم الطفولة لبطلة التزلج
أما ثانية ضيفات الجلسة الأولى، ميشيل كوان الحاصلة على الميدالية الأولمبية مرتين، ولقب بطلة العالم للتزلج على الجليد خمس مرات، وبطلة الولايات المتحدة للتزلج على الجليد تسع مرات، فأكدت أن قصة إلهامها لممارسة التزلج راودتها في سن الخامسة، وهي ترى لاعبات التزلج على الجليد يثرن إعجابها بطريقة تزلجهن في الأماكن الخاصة في مراكز التسوق، وعند بلوغها سن السابعة انبهرت بعروضهن في الأولمبياد، وتوجهت إلى والدها قائلة: أريد أن أصبح مثلهن. وقالت: لم يكن الطريق سهلاً حتى أصل إلى ما وصلت إليه الآن، بل كان يحتاج إلى المثابرة، وفي الثالثة عشرة، كنت حينها أنافس أفضل عشرة أبطال في الولايات المتحدة، جاءت إلي فتاة صغيرة، فقالت أريد أن أكون مثلك، تلك اللحظة كانت مفزعة ومثيرة في الوقت نفسه، تذكرت الموقف نفسه الذي حصل لي، وكيف يجب علينا إلهام هذه الفئة حتى يصبحوا أبطالاً في الأولمبياد، الأمر محبط إذا لم يتم إلهامهم وتشجيعهم، فكلمة واحدة قد تصنع أبطالاً. وتابعت: التحدي الأكبر في مشوار النجومية عندما تكون في القمة، فالجميع يتمنى أن يعتليها؛ لذلك يجب عليك كنجم المحافظة على هذه المكانة العالية، وهذا بحد ذاته يعتبر تحدياً. وأضافت: عندما حققت أحد الألقاب كنت في سن الـ23، وكنت أعتقد أن البقية من اللاعبات يرينني وكأنني «جدة»، كونهن يصغرنني عمراً، هذا الشيء كان مصدر إلهام لي، حتى أقدم أفضل ما لديّ، فالأمر لا يتعلق بالفوز فقط، بل الاستمتاع بمسيرتك الرياضية حتى النهاية. وأكدت ميشيل أن هناك العديد من المنافع الصحية من الرياضة تجعل من الأشخاص في حال أفضل، وبعيداً عن المنافسات، أكدت الدراسات أن للرياضة دوراً كبيراً في تحسين المعدل الأكاديمي، فمنافعها تمتد إلى تغيير النمط السلوكي للفرد وتجعله بمزاج جيد. وتابعت: كل شخص تختلف طبيعة تركيبته عن الآخر، فالكثير من النماذج في مجتمعاتنا يفتقدون للثقة في قدراتهم لتحقيق أحلامهم، ويشكل ذلك عائقاً كبيراً أمامهم، ومن هنا أعرض تجربتي، حيث إنني في كثير من المرات كنت أواجه المشكلة ذاتها، ولكن استطعت التغلب عليها من خلال رؤيتي لحلمي وأنا صغيرة، تلك الفتاة التي طالما كانت شغوفة ومتحمسة لتحقيق حلمها، وبعد فترات من الزمن في سن العشرين، أصبحت تلك الطفلة بطلة؛ لذك نصيحتي للجميع، ثقوا بأنفسكم، ابتكروا، وركزوا، وستصلون إلى ما ترمون إليه، فالحياة كتاب يحمل فصولاً متعددة، وعند تقليب الصفحات، ستجدون أنكم اختلفتم من فترة إلى أخرى، انظروا إلى إمكاناتكم، ليس هناك مستحيل أمام تحقيق أحلامهم، فقط ثابروا.

جوفريسا.. حلم الـ 16 يزهر في برشلونة
أبوظبي (الاتحاد)

قدمت ماريا تيسيدور جوفريسا نائب الرئيس والأمين العام لمؤسسة نادي برشلونة، الشكر والتقدير إلى منظمي المؤتمر الدولي لرياضة المرأة في نسخته الرابعة، لوجودها كممثلة عن نادي برشلونة، وتحدثت في بداية الأمر عن كيفية وصولها إلى مجلس الإدارة وقالت: منذ عمر الـ 16 عاماً، كنت أذهب رفقة والدي إلى مباريات كرة القدم، ما خولني أن أتولى مناصب عديدة، حتى وصلت إلى ما أنا عليه الآن.
وتابعت: نستطيع نحن من خلال الرياضة أن نكون عامل قوة وإقدام لاتخاذ القرارات الصحيحة في أغلب المؤسسات التي يغلب عليها العنصر الرجالي، فالنساء لهن طرقهن المختلفة للوصول إلى الأمور الإدارية، باستطاعتهن الوصول طالما وجدت الرغبة والإرادة. وأضافت: في نادي برشلونة نحتاج إلى بذل جهود أكبر، ونحن على قناعة بأننا نملك فريقاً قادراً على إدارة الأمور، فالمساواة مهمة ونسعى لنجعلها متكافئة لاستكشاف المهارات، فالنساء اليوم يمارسن الرياضة مقارنة بالرجال وينافسن، ويطمحن للوصول إلى أفضل المستويات.
وقالت: أنا بطبيعة الحال في عملي مع نادي برشلونة، لدي رؤية وهو العمل بكل احترام مهما تطلب الأمر ذلك، حتى وأن احتدم واشتد النقاش بين الطرف الآخر لا بد من احترامه، وتابعت: لكل مرحلة من مراحل العمل أسلوب مختلف، نحتاج إلى التغيير دائماً لضمان نجاح المرحلة، وحتى تصل إلى ما تصبو إلى، سواء في المجال الإداري، أو غيره من المجالات، لا بد من عدم فقدان الأمل نحو الحلم والرؤية التي نتطلع لتحقيقها، ويجب أن تكافح حتى تصل إلى أهدافك المرسومة، والهدف يختلف بحسب الظروف، والوصول إليه بالتغلب على الخوف. وأفصحت ماريا عن أسوأ قرار اتخذه في منذ توصيله المنصب، بأنه ليس قراراً في الواقع، ولكن أخذ الأمور بجدية أكبر قد تكلفه الكثير، ما دفعها للتخاصم مع بعض أعضاء مجلس الإدارة، مشيرة على عدم أخذ الأمور بهذه الجدية، وضرورة تقبل آراء الطرف الآخر. وحول أفضل القرارات، قالت إننا نمر الآن بظروف سياسية صعبة، تتطلب التعاطي معها بطرق صحيحة واتخاذ أفضل القرارات لما يرضي جميع الأطراف، وبالرغم من اختلاف وجهات النظر إلا أننا علينا أن نتعايش مع الظروف التي نمر بها، حتى وأن كنا مختلفين، يجب علينا إتاحة المجال للتنوع، وتقبل الرأي الآخر.
وفي ختام كلمتها، أكدت ماريا أهمية تجديد الإلهام، من خلال تدوين أهدافنا في كتيب، وتسطير كل ما يلهمنا من أفكار، لأننا بطبيعة الحال في بعض الأحيان تأتينا الأفكار ونؤجلها دون تدوين، فالتدوين سيساعدك للرجوع إليها وعدم إهمالها، وبالتالي ستمضي قدماً نحو تحقيقها.

الجلسة النقاشية الثانية: «التغير السلوكي» الرياضة هي المعيار
العواني: 7047 لاعبة في أندية أبوظبي
أبوظبي (الاتحاد)
أقيمت الجلسة النقاشية الثانية بعنوان التغيير السلوكي - الرياضة هي المعيار، واستضافت الجلسة التي أدارها عبد الله الغامدي عارف العواني الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي، وكيث بوسنورث عضو مجلس الرياضة في إنجلترا وتالة الرمحي مدير مكتب الشؤون الاستراتيجية بديوان سمو ولي عهد أبوظبي مديرة الشؤون الاستراتيجية في دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص ومي الخليل مؤسسة ماراثون بيروت. وجاءت النقاشات مثمرة للغاية وفي بداية الجلسة، وجه العواني الشكر إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» على رعاية سموها للحدث، كما وجه الشكر إلى الشيخة فاطمة بنت هزاع آل نهيان، رئيس مجلس إدارة أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، رئيسة نادي أبوظبي للسيدات جهودها المتواصلة واهتمامها بالمؤتمر الدولي لرياضة المرأة. واستعرض العواني بعض الأرقام التي توضح ما وصلت إليه رياضة المرأة في مجتمعنا، وأوضح أن المسجلين كلاعبات في أندية أبوظبي فقط يبلع عددهن 7047 لاعبة مسجلة فعلياً، وهذا إنجاز جداً مميز، في حال ذكرنا عدد الرياضيين المسجلين في الإمارات بشكل عام ما يقارب 25 ألفاً، حسب الإحصائيات الأخيرة. وتابع أحد الأمثلة المميزة هو نسبة اللاعبات في كرة القدم تشكل 16% في فترة قصيرة جداً، وهو تطور ملحوظ للغاية. وتحدث العواني عن المبادرات المجتمعية التي تقام في مرسى حلبة ياس، مثل ركوب الدراجات الهوائية والجري والمشي، تعطي هذه المبادرات خصوصية أكبر للمرأة في أن تمارس هذا النوع من الرياضات في جو يتناسب مع عدادات المرأة الإماراتية بعيداً عن الاختلاط. وأوضح أن الأرقام تبشر بالخير بعد ارتفاع نسبة الفعاليات المقامة للمرأة في أبوظبي، وترتفع مع هذه الفعاليات المشاركات من قبل اللاعبات الإماراتيات، على صعيد كرة القدم، حيث وصل التصنيف العالمي لمنتخب السيدات إلى الـ83، وهذه الأرقام تعكس إعجابنا إلى ما وصلت إليه رياضة المرأة في المنطقة.
أما مي الخليل، فقد أكدت أن الرياضة وحدت شعبها في وقت صعب للغاية من خلال تبني فكرة إقامة ماراثون جري يوحد الجميع، وقالت: «كان لبنان يشهد حرباً، وأصبحت فكرة الماراثون منصة لجميع اللبنانيين ليجتمعوا ويتوحدوا، ولإظهار ألواننا الحقيقية. باتت لدينا الآن ثقافة الجري؛ لأننا نجحنا في بناء برنامج متكامل».

الفتاة تستطيع تغيير واقع مليوني سيدة
تحدثت كيت بوسومورث، عضو مجلس إدارة «مجلس إنجلترا الرياضي» مديرة حملة «This Girl Can» الرائدة، عن الدور المهم والمؤثر الذي تلعبه العائلة في تعزيز مشاركة الشباب في الرياضة، وعن التجربة التي خاضتها لإنجاح حملة «هذه الفتاة تستطيع»، حيث غيرت ما يقارب مليونين من النساء وألهمتهن لممارسة الرياضة. وقالت: في هذه رحلة تغيير سلوك النساء في المجتمع لممارسة الرياضة، نواجه العديد من الحواجز، وقد يكون أولها حاجز الخوف من أحكام الآخرين، ويطرحن التساؤلات في مخيلتهن، ماذا لو لم نستطع؟ لذلك حرصنا من خلال هذه الحملة على مساعدتهن في كسب الثقة بأنفسهن وإعطائهن الحافز للتغيير.

الجلسة الثالثة:
التحديات تواجه الرعاية وتسويق المنتج
أبوظبي (الاتحاد)

جاءت حلقة النقاش الثالثة في اليوم الأول تحت عنوان الرعاية والإعلام، أدارتها الإعلامية كريستين داغر مذيعة رياضية في قناة سكاي نيوز عربية، وفي بداية النقاش أكد جافن رئيس فريق كرة القدم في نادي مانشستر سيتي أن صعوبة وجود الرعاية للمرأة الرياضية ما زال غير كاف مقارنة بالرجال، فلا بد أن يكون المحتوى أو المنتج جاذباً بشكل كبير وجيداً، مما يجعل الآخرين ينخرطون لمتابعته.
وقال: في نادي مانشستر سيتي كانت هناك قرارات قبل خمس سنوات، فيما يخص إشراك السيدات في كرة القدم، فكانت هناك فرق للسيدات تحصل على دعم واهتمام من قبل النادي، بالإضافة إلى كرة القدم الرجالية، حتى تكون هناك شبه مساواة بين الجنسين.
وأعربت كيت جونسون رئيس قسم التسويق العالمي للرعاية في شركة فيزا أن هناك العديد من الاتجاهات لرعاية الفعاليات الرياضية النسوية في الأولمبياد وغيرها من الفعاليات. وقالت: على سبيل المثال شركة راعية مثل فيزا تحاول دائماً الموازنة بين ما تحتاج إليه للوصول إلى الجمهور الذي تود الوصول إليه، إلى جانب الرغبة بإضافة قيمة لما تقوم به كشركة راعية، وهي مهمة كبيرة لشركة فيزا، تحاول مواصلة رعاية الرياضيين والمحترفين، مع إيجاد رياضة رائدة من خلال الخبرة التي تتميز بها الشركة.
وحول إذا ما كانت الرياضات النسوية أقل حصولاً على الرعاية والتسويق مقارنة بالرجال، أكد آلان باسكو، لاعب أولمبي سابق، والرئيس السابق لمجموعة «جي اس ام» أن هناك تحديات تواجهنا في إطار الرعاية، وهي التغطية التلفزيونية والجمهور والشركاء التجاريون ورابعاً المشاركة. وقال: يجب بكل تأكيد أن يكون هناك فريق نخبوي نقوم برعايته أو قاعدة من أسفل الهرم من الإناث والذكور يمارسون هذه الرياضة، حتى يصبحوا أبطال أولمبياد في المستقبل. وتابع: الرعاية والتسويق يعتمدان على شعبية الرياضة نفسها، فعلى سبيل المثال في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة هناك شعبية كبيرة لرياضة الجمباز، وتحقق أموالاً كثيرة من قبل الرعاة والمحطات التلفزيونية، لبث منافسات هذه الرياضة.
وقالت هالة القرقاوي رئيس تحرير مجلة زهرة الخليج وموقع أنا زهرة، أتحدث الآن عن مجلة زهرة الخليج التي تركز بالدرجة الأولى على الموضة والاهتمامات النسائية، وبعد الاهتمام البالغ لرياضة المرأة في المنطقة، نحن نهتم بإطلاق صفحات خاصة تعنى برياضة المرأة، ولكن يجب علينا أن نخلق المحتوى، ننشئ محتوى يليق برياضة المرأة، فهناك العديد من القصص الملهمة التي يجب تسليط الضوء عليها من خلال المساحات الخاصة برياضة المرأة، حتى نلهم الأجيال، ونشجع العديد من الرياضات في أن تأخذ مكانتها على الوجه الصحيح.

«زهرة» تتحدى اليوجا
أبوظبي (الاتحاد)

خصصت مجلة زهرة الخليج جناحاً خاصاً بقاعة المؤتمر، وذلك لتعليم الفتيات تحدي اليوجا، وشهد الجناح إقبالاً كبيراً من الحضور، خصوصاً من فتيات المدارس اللاتي أردن التعرف إلى هذه الرياضة الشائقة.

معرض «صور للتاريخ» في قلب الحدث
أبوظبي (الاتحاد)

حرصت أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية الجهة المنظمة للمؤتمر على إقامة أرشيف خاص بصور الألعاب النسائية من خلال معرض صور تم عرضه في قاعة العرض الرئيسة، وتضمن المعرض بعض الصور الخاصة بالتزلج على الجليد والفروسية وكرة القدم والمنطاد الجوي، وشهد المعرض إقبالاً كبيراً من الحضور للتعرف إلى هذه الصور التي تعد من ذاكرة الرياضة النسائية في الإمارات.?

طالبات المدارس.. حضور للمستقبل
أبوظبي (الاتحاد)

شهدت جلسة أمس حضوراً لافتاً لطالبات مدارس العاصمة أبوظبي، وذلك للاستفادة من خبرات المتحدثين في جلسات النقاش، وكذلك لحضور ورش العمل مساء. وشهد الحدث إقبالاً كبيراً من طالبات المدارس وحضر أكثر مائة وخمسين طالبة، أبرزهن طالبات مدرسة الروافد بالعاصمة أبوظبي، حيث حضرت 35 طالبة منها. وتقول مهرة المرشدي إحدى طالبات مدرسة الروافد إنها تعشق الرياضة بدرجة كبيرة وتسعى دائماً لاكتساب العديد من الخبرات وتعلم العديد من الألعاب. وأكدت أنها تمارس أكثر من لعبة، على رأسها الجو جيتسو إلا أنها تعشق كرة السلة وتمارسها بشكل مستمر، كما أنها تشارك في دوري خاص للمدار لهذه اللعبة. وأشارت إلى أن الرياضة لا تمنعها مطلقاً عن الدراسة بل على العكس تساعدها كثيراً في تخطي الصعوبات وتقبل الدروس بشكل أكثر نشاطا وفاعلية، وعن أحلامها المستقبلية قالت: بكل تأكيد أحلم باحتراف كرة السلة، وعلى الصعيد العلمي أتمنى التخرج في كلية الطب لخدمة المجتمع وأهل الوطن.

برنامج اليوم
**حلقة النقاش 4:
خلق قدوة القرن الحادي والعشرين - صعود نجم المرأة الرياضية في العالم العربي.
زهرة لاري: بطلة الإمارات للتزلج على الجليد.
سمر نصار: الرئيسة التنفيذية للجنة المنظمة لمونديال السيدات تحت 17 سنة الأردن 2016 FIFA
رها المحرق: أصغر وأول سيدة سعودية تتسلق جبل إيفرست.

**حلقة النقاش 5:
الرياضة عبر الأجيال: الفرص والتحديات
الراهبة مادونا بودر، «الراهبة الحديدية»، حاملة الرقم القياسي الأكبر سناً في سباقات الرجل الحديدي.
تانيا ساشديف: لاعبة شطرنج حاصلة على لقب «ماستر» العالمي ولقب «جراند ماستر» للسيدات.
جولي كيتشن: بطلة العالم للملاكمة التايلاندية 14 مرة.
أمل مراد: أول مدربة إماراتية لرياضة الباركور.
**ورشة العمل 4:
50 عاماً من تطور الأولمبياد الخاص.
لوريتا كلايبورن: حاصلة على 10 ميداليات أولمبية في 7 رياضات.
ميشيل كوان: ميدالية أولمبية، وبطلة العالم للتزلج على الجليد 5 مرات، وبطلة أميركا 9 مرات.

**ورشة العمل 5:
التصوير الرياضي من جيتي.
مادي ماير: مصورة، جيتي إيمجز.
**ورشة العمل 6:
التربية البدنية الحديثة: من المعلم إلى القدوة.
آلان باسكو: حاصل على ميدالية أولمبية، ومؤسس وكالتي API وFast Track الرياضيتين، والرئيس السابق لشركة CSM.
أبولو بيريليني: لاعب الرجبي المحترف سابقاً ومدير الرياضة بمدرسة ريبتون دبي ومدير الأداء العالي في اتحاد الرجبي.

**ورشة العمل 7:
إلهام التغيير السلوكي: منظور ثنائي.
كيت بوسومورث: عضو مجلس الرياضة في إنجلترا ورئيسة مجلس إدارة حملة «This Girl Can».
تريشيا طومبسون: المديرة البريطانية السابقة لقسم رياضة ركوب الدراجات في شبكة سكاي سبورتس.