الاتحاد

عربي ودولي

الجيش اليمني يحرر جبلين من «الحوثيين» في الجوف

عناصر من الجيش اليمني (أرشيفية)

عناصر من الجيش اليمني (أرشيفية)

عقيل الحلالي، بسام عبدالسلام (صنعاء، عدن)

حرر الجيش اليمني بدعم من التحالف العربي أمس مواقع جديدة من ميليشيات الحوثي الانقلابية الإيرانية في مديرية خب والشعف بمحافظة الجوف شمال شرق اليمن، وقال في بيان على موقعه الإلكتروني إن قوات اللواء 101 مشاة سيطرت على جبلي صبرين وأم الحجار، ومواقع أخرى بعد مواجهات مسلحة أوقعت قتلى وجرحى في صفوف الميليشيات، وأضاف أن الفرق الهندسية العسكرية تمكنت من نزع شبكات ألغام واسعة كانت زرعتها الميليشيات في المنطقة. فيما قتل وأصيب عناصر من الميليشيات في جبهات حام، والمتون، والساقية، والمصلوب، أثناء استعدادها للتسلل صوب مواقع محررة غرب الجوف وأجبرتها على التراجع والفرار.
ولجأت ميليشيات الحوثي إلى تحويل مساحات واسعة في ضواحي محافظة ذمار وسط اليمن إلى مقابر لدفن قتلاها في جبهات القتال خصوصا في الضالع. وافتتحت الميليشيات مقبرتين جديدتين من دون اكتمال أعمال تجهيزهما وأوكلت للعشرات من عناصرها حفر مئات القبور تمهيدا لدفن القتلى المتواجدين في ثلاجات الموتى بمستشفيات ذمار.
وقالت مصادر «إن الحوثيين تكبدوا خلال الأسابيع الماضية خسائر كبيرة وصلت إلى نحو 376 قتيلاً ومئات الجرحى الذين وصلوا إلى مستشفيات ذمار وإب من جبهات الضالع». فيما قتل طفل يمني يدعى أحمد منير أحمد قاسم يبلغ من العمر 12 عاماً، أمس، بانفجار مقذوف من مخلفات الميليشيات في مديرية الصلو بمحافظة تعز (جنوب غرب).
إلى ذلك، تمكنت قوات الحزام الأمني في محافظة أبين، جنوب اليمن من إفشال محاولة تهريب مواد خاصة تستخدم في صناعة الطائرات المسيرة كانت في طريقها إلى ميليشيات الحوثي. وأفاد مصدر أمني لـ»الاتحاد» أن القوات المتمركزة في مدينة المحفد ضبطت شاحنة تنقل مواد مهربة ومحظورة تستخدم في صناعة الطائرات المسيرة، موضحا أن الشاحنة وبحسب التحقيقات الأولية مع سائقها كانت في طريقها إلى صنعاء وحاولت المرور بأوراق مزورة تحت غطاء نقل مواد منزلية.
وواصلت ميليشيات الحوثي أمس خروقاتها للهدنة الإنسانية الهشة في محافظة الحديدة. وذكرت مصادر ميدانية لـ«الاتحاد»، أن الميليشيات استهدفت بالمدفعية الثقيلة والرشاشات المتوسطة مواقع متفرقة للقوات اليمنية المشتركة في مديرية الدريهمي، كما قصفت مواقع القوات المشتركة في منطقة الجبلية بمديرية التحيتا الساحلية، واستهدفت بالمدفعية والرشاشات مواقع متفرقة للقوات المشتركة شمال مديرية حيس ومواقع في منطقة الجاح الساحلية بمديرية بيت الفقيه.
تزامن ذلك، مع تحذير مصادر محلية من تفشي وباء حمى الضنك في العديد من مديريات الحديدة. وأوضحت المصادر لـ«الاتحاد» أن الوباء بدأ بالتفشي قبل أسابيع في مديريتي الجراحي وزبيد الخاضعتين لسيطرة الميليشيات، مشيرة إلى أن حالات وفيات وإصابات بالمرض ظهرت مؤخراً في مديرية بيت الفقيه، كما وصل الوباء إلى مديرية الزهرة أقصى شمال المحافظة. وحمل يمنيون، الميليشيات مسؤولية تفشي حمى الضنك، واتهموها بالتلاعب بالمساعدات الإنسانية ومصادرة ونهب إيرادات ميناء الحديدة من دون تقديم أي خدمات إنسانية وطبية للسكان.
وأقدمت ميليشيات الحوثي الانقلابية على إعدام أحد المدنيين عند إحدى النقاط التفتيشية في مديرية غمر بمحافظة صعدة، شمال البلاد. وأفادت مصادر محلية أن الميليشيات قامت باستحداث عدد من الحواجز على الطريق الرئيس وتنفيذ أعمال ابتزاز، وقامت بإعدام مواطن من أبناء قرية آل حسين في المديرية عقب رفضه عملية نهب سيارته الخاصة. كما لجأت الميليشيات إلى إحياء العديد من الفعاليات والاحتفالات الطائفية في المحافظات الخاضعة لسيطرتها وتسخير أموال كبيرة من أجل استغلالها في حشد مزيد من المقاتلين للزج بهم في جبهات القتال. واحتضن عدد من المدارس والمنشآت التعليمية فعاليات شهدت محاولات لإجبار الطلاب على حضورها تحت تهديد السلاح من أجل نشر الأفكار الطائفية والمعتقدات الخاطئة واستقطاب مزيد من المقاتلين لإرسالهم إلى الجبهات المنهارة.

اقرأ أيضا

قرقاش: الدوحة تتهرب من التزاماتها بمحاولة شق الصف