محمد صلاح (رأس الخيمة) أكد أعضاء في المجلس الوطني الاتحادي، أن إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بأن يكون عام 2017 عام الخير، استمرار لنهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والذي غرس في جميع أبناء الوطن القيم والمثل السامية المتعلقة بالخير والعطاء حتى غدت دولتنا في طليعة دول العالم بذلاً للعطاء ومد يد العون للدول والشعوب المحتاجة. وقال سالم النار الشحي عضو المجلس الوطني الاتحادي، إن إعلان صاحب السمو رئيس الدولة بأن يكون العام المقبل عاماً للخير من المبادرات التي تعكس جانباً مهماً من هويتنا الوطنية وريادتنا في الجانب الخيري والتطوعي، وهي دعوة بشكل مباشر لأبناء الوطن والمقيمين على أرضه للقيام بدور فعال نحو هذا الوطن كل في مكانه وحسب تخصصه، لافتاً إلى أن الإمارات أصبحت نموذجاً يحتذى في العطاء الذي لم يقتصر يوماً على مجال واحد أو جهة واحدة، لافتاً إلى أن الدعوة فيها توسيع المجال لجميع الفئات بالمشاركة الإيجابية فيما فيه فائدة الوطن. وقال أحمد درويش عضو المجلس الوطني الاتحادي إن شباب الوطن أثبتوا قدرتهم على تحمل كافة المسؤوليات التي أسندت لهم والدعوة لهم من قبل صاحب السمو رئيس الدولة بتعزيز مسؤولياتهم الفردية تجاه المجتمع تعكس مدى اهتمام قيادتنا الرشيدة بهذه الفئة المهمة من أبناء الوطن، مشيراً إلى أن مجتمعنا يتميز أنه مجتمع شاب نجح عبر التدريب المستمر والتعليم الجيد الذي وفرته الدولة في إثبات كفاءته في جميع المجالات واليوم هو مدعو لإثبات مسؤوليته تجاه وطنه عبر المبادرات الفردية التي يقدمها الشباب انفسهم وتكشف مدى استيعابهم لأهداف دولتنا وتطلعها نحو المستقبل. وقالت ناعمة الشرهان عضو المجلس الوطني الاتحادي: دولتنا رسخت العطاء لجميع شعوب العالم التي تطلب المساعدة بغض النظر عن البعد الجغرافي أو العقيدة أو للون، وهذا النهج المستمر هو رسالة سلام للعالم تنطلق من أرض إمارات الخير ولا تتوقف عند مكان معين أو زمان محدد، مشيرة إلى أن هناك الكثير من القطاعات الحيوية التي يمكن للقطاع الخاص إبراز مساهماته وعمله الخيري، وفي مقدمتها قطاع التعليم، والصحة، والزواج، وصندوق الزكاة، مؤكدة على ضرورة أن تكون مساهمات القطاع الخاص في دعم هذه القطاعات تتناسب مع ما يحققه من مكاسب، مشيرة إلى أن الكثير من المؤسسات تنشأ على أرض الدولة مستفيدة من المميزات العديدة التي توفرها للنجاح وتحقيق الأرباح. وأكدت عزا بن سليمان عضو المجلس الوطني الاتحادي أن المتابع لمسيرة الإمارات يدرك أن السنوات في الإمارات ماهي إلا محطات لإنجازات وطنية يعم خيرها ليس في دولتنا فحسب بل يمتد ليشمل المنطقة والعالم، وأشادت بإعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، العام 2017 عاماً للخير. وقالت: إن إعلان عام الخير يعد إضافة لسلسلة الإنجازات المتتالية للإمارات التي ولدت من رحم روح المبادرة التي تقودها قيادتنا الحكيمة. أمل القبيسي: رئيس الدولة يسعى لنشر السلام في أنحاء المعمورة أبوظبي (وام) أكدت معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي أن إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» العام 2017 عاماً للخير يأتي ضمن مسيرة وطن حافلة بالخير والعطاء والرفعة. وقالت: إن هذه المسيرة تأتي تحت مظلة وارفة من الإنسانية الحقة التي كانت ثمار الغرس المبارك للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» والذي أسس أجمل الأوطان على القيم والأصالة وتدعيم خصال البشرية التي تعطي بدون مقابل وتمنح كل محتاج بغض النظر عن دين أو لون أو جنس أو عرق ولا تبتغي إلا مرضاة الخالق، عز وجل، كما يوصينا ديننا الحنيف بالمحبة والتسامح والشعور بالآخرين وأصالة شعبنا ومجتمعنا التي نعتز ونفاخر بها الأمم. وأضافت معاليها: إن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» أثبت للعالم وفي محطة جديدة أنه قائد عالمي يعزز التوجهات الرئيسية التي تدعم البشرية ويبث بها الأمل عبر يد الخير التي قدمت المشاريع الإغاثية والتنموية والمساعدات لعشرات الدول حول العالم وأثبت أنه يقود عاصمة الإنسانية فهو الأب الحنون الذي يسعى لنشر المحبة والسلام والتعاون في أنحاء المعمورة ويرسخ ريادة الإمارات العالمية بالمبادرات غير المسبوقة التي تستهدف الإنسان ورفعته وتحضره في كل مكان. وأشارت معاليها إلى أن المبادرة تأتي لتعطي زخماً للشباب الذين يمثلون مستقبل الأمة وعنوان قوتها خاصة أن الإمارات تعتبر دولة شابة على الصعد كافة وأغلبية شعبها من الشباب الذين يتم إعدادهم ليأخذوا دورهم المستقبلي ويكونوا الأمناء على مسيرة الوطن وريادته الدائمة. وأكدت أن إعلان صاحب السمو رئيس الدولة يمثل حافزاً لجميع قطاعات المجتمع ومنها القطاع الخاص الذي يعتبر شريكاً رئيسياً في عملية التنمية المستدامة ليقوم بدوره وفق الخطط والأهداف لتحقيق النتائج المرجوة بما يواكب نهضة الوطن ومركزه ودوره العالمي وريادته. وقالت معاليها: «إننا في هذه المناسبة العظيمة إذ نتقدم إلى قيادتنا الرشيدة وشعبنا الوفي باسمي وباسم جميع أعضاء المجلس الوطني الاتحادي بأعظم التهاني والتبريكات بمناسبة المبادرة التي سنعمل على أن نقوم بواجبنا تجاهها على الوجه الأمثل وتعزيز مسيرة الخير والعطاء، التي نثق أنها ستكون نقلة نوعية في مجال العمل الخيري على المستوى المحلي والعالمي نعاهد قيادتنا على السير في ظلها مسخرين كل الطاقات والقدرات لنساهم بدورنا يدا بيد مع شعبنا العظيم في تحقيق ما تصبو إليه قيادتنا وما يعنيه من ترسيخ ريادة الإنسان التي باتت الإمارات تتقدم صفوفها بالفعل والعمل حيث يوجد». سحر العوبد: المسؤولية الاجتماعية برنامج متواصل أبوظبي(الاتحاد) رحبت سحر أحمد العوبد رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للتطوع بإعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2017 عاماً للخير، مؤكدة أن المسؤولية المجتمعية وليدة لمتطلبات التنمية المستدامة والشراكة في التنمية الاقتصادية بين الدولة والقطاع الخاص، لبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة، بهدف إيجاد ودعم برامج اجتماعية واقتصادية وثقافية مستدامة مستقاة من الاحتياجات والأولويات الوطنية، ونحن في دولة الإمارات العربية المتحدة، دولة ترعرعنا فيها على الخير والعطاء. وأكدت أن المسؤولية المجتمعية أعمق من أن تكون تبرعات رمزية أو مخصصات وأرباحاً شخصية أو مؤسسية فقط، فهي تتحدد بمدى تأثيرها في جميع ذوي العلاقات.