أبوظبي (الاتحاد)

أكد معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد، أن الإمارات تتمتع بعلاقات تجارية جيدة مع أنجولا، وأن الدولة حريصة على توسيع أطر التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري مع الجانب الأنجولي في مختلف القطاعات ذات الاهتمام المشترك.
وأضاف معاليه أن جمهورية أنجولا تمثل وجهة مهمة للتعاون الاقتصادي على صعيد القارة الإفريقية، في إطار مساعي دولة الإمارات لبناء شراكات وطيدة ومثمرة مع هذه المنطقة الحيوية، خاصة في ضوء ما تتمتع به أنجولا من فرص واعدة وقطاعات اقتصادية حيوية، ما يفتح المجال لتنويع قاعدة التعاون في الأنشطة التجارية والاستثمارية بين البلدين.
جاء ذلك خلال لقاء معالي الوزير مع وفد أنجولي رفيع المستوى ضم مانويل أوجستو وزير العلاقات الخارجية، وريكاردو دي أبرو وزير النقل، وجواو بورخيس وزير الطاقة والمياه، وماركوس نهونجا وزير الزراعة والغابات، وديامانتينو أزيفيدو وزير الموارد المعدنية والبترول، والوفد المرافق لهم.
وحضر الاجتماع يوسف عيسى الرفاعي وكيل وزارة الاقتصاد المساعد لقطاع الخدمات المساندة، وانتصار الفلاسي مديرة إدارة الاتصال الحكومي بالوزارة.
وبحث الجانبان خلال اللقاء فرص وإمكانات التعاون وتبادل الخبرات في مجموعة واسعة من القطاعات التي تكتسي أولوية على الأجندة الاقتصادية للبلدين، كان من أبرزها الطاقة والطاقة المتجددة والنقل الجوي والخدمات اللوجستية بما يشمل تطوير وتشغيل الموانئ والمطارات، إضافة إلى قطاعات الزراعة والصناعات الغذائية والثروة السمكية والحيوانية والاستثمار السياحي والتعدين.
وأوضح المنصوري أن فرص تعزيز الشراكة التجارية بين الإمارات وأنجولا واسعة ومتنوعة، في ظل ارتفاع التبادل التجاري غير النفطي بين البلدين مع نهاية 2017 إلى نحو 1.6 مليار دولار، مقارنة بـ1.15 مليار دولار في عام 2016، وبنسبة نمو تقرب من 38%، مؤكداً معاليه وجود إمكانات كبيرة لتحقيق مزيد من التبادلات التجارية في ظل الفرص الواعدة التي تطرحها أسواق البلدين، والرغبة المشتركة في الارتقاء بالعلاقات التجارية إلى مستويات أعلى.
كما ركز معاليه على أهمية التعاون في قطاع السياحة، بما يشمل الاستثمار السياحي وإقامة مشاريع تخدم البنية التحتية السياحية في أنجولا، فضلاً عن بحث سبل التبادل السياحي بالاستفادة من مكانة الإمارات كمركز حيوي للنقل الجوي، حيث استقبلت أكثر من 123 مليون مسافر عبر مطاراتها في عام 2017، ما يعزز آفاق الشراكة والربط مع أسواق السياحة والسفر العالمية من خلالها.
كما أكد معاليه أهمية مواصلة التعاون القائم في مجالات الزراعة والاستثمار الزراعي والثروة السمكية والحيوانية والصناعات الغذائية، باعتبارها من القطاعات ذات الأولوية لدولة الإمارات، وكذلك في قطاع النقل والخدمات اللوجستية والموانئ والمطارات، كما بحث الاجتماع سبل التعاون ونقل المعرفة في مجال الطاقة والطاقة المتجددة، وفرص الشراكة في مجال التعدين.
وأكد الجانبان في ختام الاجتماع أهمية تكثيف الحوار وتبادل الزيارات والوفود الرسمية والتجارية بين البلدين خلال المرحلة المقبلة للارتقاء بالعلاقات الاقتصادية إلى مرحلة جديدة ونشطة، ومتابعة محاور التعاون التي تم التوصل إليها وتحويلها إلى شراكات فاعلة تعود بالمنفعة على البلدين.