أحمد عبدالعزيز (أبوظبي) نجحت مؤسسة الإمارات في إعداد جيل جديد من المتطوعين من الشباب والفتيات، حيث بلغ عددهم ما يزيد على 60 ألف متطوع ومتطوعة من مختلف إمارات الدولة مسجلين في قواعد بيانات برنامج تكاتف للتطوع الاجتماعي، والبرنامج الوطني للاستجابة التطوعية في حالات الطوارئ «ساند»، وهما برامج تطوعية متخصصة تشرف المؤسسة على تنفيذهما وتهدف من خلالهما إلى نشر ثقافة التطوع، والخدمة المجتمعية. وقامت مؤسسة الإمارات الشهر الماضي بتكريم متطوعيها المتميزين من الفتيات والشباب المواطنين على جهودهم خلال عام مضى، تأكيداً على تقدير دولة الإمارات لأهمية دور الشباب وضرورة توجيهه بالشكل الأمثل من خلال أحد أهم الطرق التي أسهمت في بناء الأمم والمجتمعات وهي العمل التطوعي والنفعي. وتعد مؤسسة الإمارات من المؤسسات رائدة في مجال تنمية وتمكين الشباب، حيث حرصت المؤسسة على ترسيخ أهمية مجالات عمل النفع الاجتماعي في الدولة، وذلك من منطلق إيمان المؤسسة بأهمية الشباب والدور الكبير الذي يلعبوه في مسيرة تطور الدولة و رقيها وتقدمها. والتزمت المؤسسة بتشجيع الشباب على تقديم الأعمال التطوعية، واستقطاب المتطوعين لتنفيذ العديد من الخدمات التطوعية لوطنهم ومجتمعهم، وتعزيز قيم ومبادئ الدور الإنساني الذي تقوم به دولة الإمارات العربية المتحدة دولياً وإقليما، والدور الذي يمكن أن يساهم به المتطوع في هذا المجال.