الاتحاد

الاقتصادي

المكسيـك تتوقع توافق كـندا وأميركا على «نافتا 2» اليوم

إيلدفونسو غواخاردو (يمين) يسلم ملخص نص الاتفاقية مع أميركا إلى السيناتور المكسيكي ريكاردو مونريال في مكسيكو سيتي أمس الأول (رويترز)

إيلدفونسو غواخاردو (يمين) يسلم ملخص نص الاتفاقية مع أميركا إلى السيناتور المكسيكي ريكاردو مونريال في مكسيكو سيتي أمس الأول (رويترز)

مكسيكو (أ ف ب)

قال وزير الاقتصاد المكسيكي أمس إن الولايات المتحدة وكندا، أبلغتاه أنهما قد تتوصلان إلى اتفاق حول تعديل اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية «نافتا»، التي تضم هذه الدول الثلاث، اليوم الأحد.
ولدى تسليمه مجلس الشيوخ المكسيكي، نصّ الاتفاقية التجارية الثنائية التي تفاوضت المكسيك مع الولايات المتحدة بشأنها في أغسطس ولا تشمل كندا، أضاف الوزير إيلدفونسو غواخاردو أن واشنطن وأوتاوا تقومان بمسعى أخير «بالغ الجدية» بهدف تسوية الخلافات بينهما. وأكد أنه «للمرة الأولى هناك جهد حقيقي من الطرفين»؛ بهدف التوصل إلى اتفاق.
وتابع «في الساعات الثماني والأربعين المقبلة، سنعرف ما إذا كنا نتّجه نحو نص (اتفاق) ثلاثي» بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وشدد غواخاردو، كبير المفاوضين المكسيكيين بشأن اتفاق «نافتا-2»، أنه حتى في حال عدم التوصل لاتفاق بين الولايات المتحدة وكندا في الساعة الأخيرة، فإن التوصل إلى اتفاق ثلاثي قد يظل ممكناً في المستقبل.
لكنه أضاف أن ذلك يعني «المضي قدماً باتفاق ثنائي ومن ثم تحديد الخطوات القانونية التي يترتب علينا القيام بها للحفاظ على إمكانية التوصل لاتفاق ثلاثي».
وقال مصدر حكومي كندي، إن كبيرة المفاوضين الكنديين، وزيرة الخارجية كريستيا فريلاند تجري «اتصالات مستمرة مع الأميركيين، بشكل رسمي وغير رسمي».
وتريد الولايات المتحدة والمكسيك أن تتمكنا من عرض اتفاقهما على المشرعين في المجالس النيابية قبل تولي الرئيس المكسيكي الجديد أندريس مانويل لوبيز أبرادور مهامه في الأول من ديسمبر. وتحتاج الولايات المتحدة لفترة زمنية مدتها 3 أشهر للمصادقة على الاتفاق.
وتصاعد التوتر هذا الأسبوع لدى الطرفين بسبب الرغبة في تحقيق أقصى مكاسب ممكنة وضيق الإطار الزمني.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء «لا نتفاهم مع مفاوضيهم» في إشارة إلى كندا. وسارع ترودو للرد قائلاً «الكنديون مفاوضون أشداء، كما ينبغي أن نكون... لن نوقع اتفاقاً سيئاً لكندا».
والرهانات السياسية مرتفعة في البلدين، فترامب يحتاج أن يكون في موقف قوي قبل انتخابات منتصف الولاية في نوفمبر، فيما لا يريد ترودو أن يظهر أنه قدم تنازلات قبيل انتخابات عامة العام المقبل.

اقرأ أيضا

الصين تفوقت في المفاوضات التجارية على أميركا