الاتحاد

الرياضي

صحافة الإنجليز: فريق منصور بن زايد يحكم الدوري

منصور بن زايد

منصور بن زايد

محمد حامد (الشارقة)

حينما تحدث سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، مالك نادي مانشستر سيتي عن إنجازات النادي في الفترات الأخيرة، أكد سموه أن الجانب الأكثر أهمية في التجربة هو نجاح الفكر الإداري والاستثماري العربي والإماراتي على الساحة العالمية، ومن جانبها، أشارت صحافة الإنجليز في إطار تقديمها لقمة اليوم، إلى تأثير سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان في تغيير ملامح وشكل المنافسة على «البريميرليج»، مشيرة إلى أن السيتي أصبح الحاكم الفعلي، والفريق الأكثر سيطرة على الدوري الأقوى في العالم خلال السنوات الأخيرة.
«البلو مون» حصل على لقب الدوري الإنجليزي 4 مرات في آخر 7 سنوات، وهو البطل في آخر موسمين، بل إنه نجح في إنهاء أسطورة الرباعي الكبير، ومن بعدها السداسي الكبير الذي كان يضم مان يونايتد، وتشيلسي، وأرسنال، وليفربول، وتوتنهام، ثم جاء السيتي ليستقر مع الكبار منذ عام 2010، وبصورة تدريجية ظهرت هيمنة الفريق على البطولة، وفي الوقت الراهن تحول الصراع من التوب 6، إلى منافسة ثنائية بين السيتي والليفر، واللافت أن كل هذه التحولات حدثت بفضل الفكر الإداري والاستثماري لأبوظبي، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان كما جاء في تقرير صحيفة «دايلي ميل» اللندنية.
وأكمل التقرير: «منذ حصوله على ملكية مانشستر سيتي عام 2008، نجح سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان في جعله أحد أندية النخبة على المستويين الإنجليزي والأوروبي، ويكفي أن السيتي حقق لقب الدوري 4 مرات منذ عام 2012، وهو البطل في آخر موسمين، يجب على جماهير السيتي التقدم بالشكر لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان على تحقيق كل هذه الإنجازات، ليس هذا فحسب، بل إن السيتي نجح في تغيير موازين القوى بالكامل، وأخرج القوى التقليدية من مقاعدها المعتادة، وتحديداً منذ عام 2012 حتى الآن، ولا تلوح في الأفق أي بوادر أو دلائل على تراجع سيطرة السيتي على «البريميرليج»، خاصة أن النادي يستعين بأحد أفضل المدربين في العالم، وهو بيب جوارديولا، ويملك مجموعة من أفضل النجوم».
تأثير سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان على السيتي و«البريميرليج»، تضاف له عوامل أخرى كانت سبباً في تغير الخريطة الكروية في دوري الإنجليز بالكامل، على رأسها رحيل السير أليكس فيرجسون، وتراجع يونايتد، عدم استقرار تشيلسي وتحديداً فيما يخص تغيير الأجهزة الفنية، والضربات الصادمة التي تؤدي إلى تراجع توتنهام، واعتياد التراجع في أرسنال في آخر سنوات أرسين فينجر، مقابل عودة الليفر لأفضل حالاته، وسيطرة سيتي على البطولة، كل هذا جعل «البريميرليج» صراعاً بين فريقين بدلاً من «البيج 6».
وبالعودة إلى مؤشرات سطوع نجم السيتي، فإن أهم أسباب ذلك الفكر الإداري والاستثماري لسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، وكذلك النجوم الذين ارتفعت قيمتهم أضعافاً مضاعفة منذ التحاقهم بصفوف الفريق، ويكفي أن هناك 14 لاعباً تبلغ القيمة السوقية لكل منهم 50 مليون يورو أو أكثر، وكذلك تأثير وشعبية بيب جوارديولا، والأداء الهجومي الجذاب، وارتفاع شعبية النادي حول العالم، سواء في آسيا، وكذلك في المنطقة العربية، جميعها من العوامل التي تعزز مكانة النادي، وتجعله يختصر الزمن، ويقتحم عالم الكبار بصورة مقنعة على الرغم من أنه لم يكن يملك تاريخاً أو شعبية مثل اليونايتد أوليفربول، ولا يضاهي البارسا والريال أوروبياً وعالمياً، إلا أن المعادلات تتغير سريعاً وبصورة واضحة منذ 10 سنوات، وتحديداً منذ أن بدأت ملكية وإدارة أبوظبي للمان سيتي.

اقرأ أيضا

الوحدة والوصل.. «القمة المتجددة»!