الاتحاد

الرياضي

يوفنتوس وميلان.. «قمة تناقضات» 7 سنوات !

قمة يوفنتوس وميلان تبقى مثيرة في كل الظروف

قمة يوفنتوس وميلان تبقى مثيرة في كل الظروف

مراد المصري (دبي)

مهما تغيرت الظروف، فإن لقاء يوفنتوس وميلان يتمسك بتقاليده، بوصفه مواجهة «كلاسيكو» إيطالية بارزة، ما بين الفريقين الأول هو الأكثر تتويجاً بلقب «الكالشيو»، والثاني أكثر من حصد لقب «أبطال أوروبا»، لكنها تأتي هذه المرة وسط معطيات تكشف المسار المتعاكس، والتناقضات التي يعيشها كل فريق بين نجاح مشروع «السيدة العجوز» وتخبط «الروزنيري».
وما بين السنوات السبع «السمان»، التي حصد فيها يوفنتوس لقب الدوري الإيطالي، وأحكم سيطرته المطلقة محلياً، إلى جانب مستوياته القوية في أوروبا، التي لم يكتب لها النهاية السعيدة لحد الآن، فإن ميلان يعيش السنوات السبع «العجاف»، التي ابتعد فيها عن منصات التتويج سوى في مرة واحدة، وبات خارج المعادلة الحسابية للمنافسة على اللقب المحلي، وهو خارج البطولات الأوروبية في الوقت الحالي، خصوصاً مع إيقافه عن المشاركة القارية هذا الموسم، بسبب لوائح اللعب المالي النظيف، علماً أنه يمر بمعضلة حقيقية تتطلب منه النهوض سريعاً، لتجنب كارثة مالية في نهاية الموسم، في حال لم ينجح بحجز بطاقة مؤهلة للمسابقات الأوروبية في الموسم المقبل.
وفيما لم يعرف يوفنتوس الخسارة هذا الموسم بعد مرور 11 مباراة، وهو يتصدر ترتيب المسابقة برصيد 29 نقطة، فإن ميلان تعرض للخسارة 6 مرات، مقابل 4 انتصارات وتعادل وحيد، ليجمع 13 نقطة فقط، في مؤشر يوضح الفارق الكبير بين الفريقين، الذي يزداد عاماً بعد عام، دون وجود تغييرات ملموسة لحد الآن، رغم جهود إدارة «الروزنيري» الحالية، بقيادة لاعبيه القدامى، يتقدمهم باولو مالديني وبوبان.
وتبدو فلسفة المدرب ماوريتسو ساري، أكثر وضوحاً مع مرور الوقت، وهو الذي يقوم في الوقت الحالي باستخدام العديد من الحلول الهجومية، بوجود البرتغالي كريسيتانو رونالدو، والأرجنتينيين جونزالو هيجواين وباولو ديبالا، والبرازيلي دوجلاس كوستا، إلى جانب العديد من لاعبي خط الوسط، أبرزهم البوسي ميراليم بيانيتش، وذلك في قائمة تتيح له القيام بالمداورة بين المسابقات المحلية والأوروبية.
ويتطلع ساري، لتدوين اسمه في سجلات تاريخ يوفنتوس، بفضل انطلاقته المميزة، التي لم يعرف فيها الخسارة محلياً وأوروبياً، ونجح في أن يُنسي الجماهير المدرب السابق أليجري سريعاً، بعدما حقق 12 فوزاً، وتعادل مرتين لحد الآن في مختلف المسابقات.
من جانبه، يبدو ميلان قادراً على قلب الموازيين، في حال تمسك بأدائه المتصاعد، والأهم الوصول لطريقة اللعب التي تناسب قدرات لاعبيه، من أجل مساعدة الهداف البولندي بياتيك، الذي يبدو معزولاً بالمقدمة بانتظار الدعم اللازم من الإسباني سوسو، والفرنسي ثيو هيرنانديز، ومساهمات البرتغالي رافائيل لياو.

اقرأ أيضا

«الناشئين» يضع البصمة الأولى على «العالمية» بـ «جائزة الأفضل»