صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

الصور الأولى لـ«الإرهابي» الأميركي الذي قتل 26 شخصاً في كنيسة

ارتفعت إلى 26 قتيلاً على الأقل، حصيلة إطلاق مسلح النار داخل كنيسة في بلدة صغيرة في جنوب شرق ولاية تكساس الأميركية.

كما أصيب عشرون شخصاً آخرين في أحدث واقعة إطلاق نار في الولايات المتحدة.



ولم تكشف السلطات عن هوية المشتبه به لكن صحيفة «نيويورك تايمز» ووسائل إعلام أخرى نقلت عن مسؤولين في إنفاذ القانون، طلبوا عدم نشر أسمائهم، قولهم إنه يدعى ديفين باتريك كيلي ووصفوه بأنه رجل أبيض عمره 26 عاما.

ونقلت صحف أميركية أن كيلي كان قد نشر صورا لمدفع رشاش على صفحته على موقع "فيسبوك".



وكانت حصيلة سابقة أشارت إلى مقتل 20 شخصاً.

وفتح المشتبه به النار بعد أن دخل الكنيسة المعمدانية الأولى في «سوذرلاند سبرينجس» بمقاطعة ويلسون التي تقع على بعد نحو 65 كيلومتراً شرقي مدينة سان أنطونيو.

وقال مسؤولو إنفاذ القانون، في مؤتمر صحفي، إن الضحايا تراوحت أعمارهم ما بين خمس سنوات إلى 72 عاماً.

بعد الحادث، أطلق أحد السكان النار على المشتبه به الذي وصف بأنه رجل أبيض في العشرينات من عمره. وقال فريمان مارتن المدير الإقليمي لإدارة تكساس للسلامة العامة إن المشتبه به ترك سلاحه ولاذ بالفرار في سيارته.



بعد ذلك، عثر على المشتبه به ميتاً داخل مخبأ للأسلحة في مقاطعة «جوادالوبي» المجاورة.

وقالت السلطات إنها لم تعرف بعد ما إذا كان المشتبه به قتل نفسه أم أنه أصيب عندما أطلق عليه أحد السكان النار خارج الكنيسة.

وقال جريج أبوت حاكم تكساس، في مؤتمر صحفي «إننا نتعامل مع أكبر عملية إطلاق نار جماعي في تاريخ ولايتنا... المأساة بطبيعة الحال تزداد سوءًا مع حقيقة أنها وقعت في كنيسة... مكان العبادة حيث قتل هؤلاء الأبرياء».

وقال جوي تاكيت قائد شرطة مقاطعة ويلسون لشبكة (سي.إن.إن) الإخبارية «لا نعتقد أنه كان على أي صلة بهذه الكنيسة... ليس لدينا أي دافع».

جاءت الواقعة بعد أسابيع قليلة من قيام مسلح بقتل 58 شخصاً في حفل موسيقي في لاس فيجاس في أدمى إطلاق نار عشوائي في تاريخ الولايات المتحدة الحديث.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه يتابع الموقف أثناء وجوده في اليابان في إطار جولة آسيوية تستمر 12 يوماً.

وأضاف «وقع هذا العمل الشرير بينما كان الضحايا وأسرهم في مكان مقدس للعبادة... أثناء الدموع والحزن نتكاتف ونكون أقوياء... أقوياء جدًا».