محمد حامد (دبي) بعد بلوغه نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الموسم الماضي، وخسارته اللقب بصعوبة بالغة بهدفين لهدف أمام مان يونايتد، توقع الجميع موسماً واعداً لفريق كريستال بالاس في البريميرليج، ولكنه تراجع بصورة لافتة ليستقر في المركز السابع عشر برصيد 15 نقطة من 17 مباراة تلقَّى خلالها 10 هزائم. ولأن التغيير كان حتمياً فقد رحل آلان باردو، وحل مكانه سام ألاردايس في تجربته التدريبية الـ11، ويظل مشواره مع بولتون بين عامي 1999 و2007 وكذلك مسيرته مع وستهام بين 2011 و2015 هما الأهم في مشواره التدريبي، قبل أن يسقط في فضيحة مدوية بعد توليه تدريب المنتخب الإنجليزي، والذي قاده في مباراة رسمية واحدة فقط قبل أن تتم الإطاحة به. وعلى الرغم من أن جماهير كريستال بالاس وعشاق الدوري الإنجليزي بشكل عام، يتفقون على أن ألاردايس يفرض الكرة المملة على الفريق الذي يتولى تدريبه، فإن هناك ثقة في خبراته وقدرته على إبقاء الفريق اللندني ضمن أندية البريميرليج، وقد أشارت تقارير صحفية إنجليزية إلى أن إدارة كريستال بالاس خصصت 20 مليون جنيه إسترليني للمدرب الجديد من أجل إبرام صفقات في يناير المقبل. وأشارت صحيفة «دايلي ستار» إلى أن ألاردايس سيتعاقد مع 4 لاعبين على الأقل، من بينهم لاعب وسط ومدافع وحارس مرمى، وقال ستيف باريش مالك النادي، إن وجود ألاردايس بلا ارتباطات وموافقته على تدريب كريستال بالاس، يعد خطوة جيدة على طريق إنقاذ النادي من شبح الهبوط، وشدد على أنه مدرب صاحب خبرة كبيرة، ولديه القدرة على تغيير نتائج كريستال بالاس للأفضل. ألاردايس البالغ 62 عاماً يحتاج إلى أقل من 50 مباراة لكي يصل إلى 1000 مباراة في عالم التدريب، مما يؤكد أنه أحد أكثر الوجوه التدريبية خبرة في البريميرليج، ولكن لم يسبق له الفوز بأي لقب كبير مع أيٍّ من الأندية التي تولى تدريبها، كما أنه لا يملك تجربة حقيقية مع الأندية الكبيرة التي تتنافس على اللقب في كل موسم.