الاتحاد

ثقافة

الإمارات تصنف الدول معرفياً

جانب من المؤتمر (تصوير: أفضل شام)

جانب من المؤتمر (تصوير: أفضل شام)

غالية خوجة (دبي)

عقد أمس مؤتمر صحفي حول قمة المعرفة في قاعة الجود فندق ويستن الحبتور بدبي، شارك فيه كل من جمال بن حويرب المدير التنفيذي لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، وسيف المنصوري رئيس اللجنة التنظيمية لقمة المعرفة 2017، ويعقوب بيرس منسق البرنامج الإقليمي في المكتب العربي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وشمسة البلوشي مدير إدارة الشراكات في مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم.
وأكد الحاضرون أن مؤشر المعرفة العالمي يتخذ شكله الجديد بعدما انتهت الصيغة القديمة، وأن الإمارات العربية المتحدة تصنِّف الدول معرفياً؛ لأن دبي والإمارات فاعل نشيط وإيجابي ومنافس للدول المتقدمة، كما سيكون هناك أسبوع المعرفة (1923 نوفمبر 2017)، وفعاليات ومحاضرات وأنشطة متحركة بين مكان القمة الجديد في المركز التجاري العالمي بدبي، والجامعات والأماكن الأخرى، ستستمر قمة المعرفة متواصلة على مدى أيام العام، متسعة للجميع في العالم، وستغطي وتُشرك ملايين البشر، وليس فقط المجموعة الموجودة والموجودة واقعياً في أماكن المحاضرات، ولأول مرة سيتم الحديث عن سفراء المعرفة ومهامهم في نشر المعرفة، كما سيتم إعلان أسماء الفائزين في جائزة محمد بن راشد للمعرفة التي انتهت من القائمة القصيرة، إضافة إلى الإعلان عن فعاليات مختلفة منها: شارع المعرفة، معرض المعرفة.
وقال جمال بن حويرب إنه بفضل رعاية ورؤى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وبتوجيهات سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، أصبحت قمة المعرفة ظاهرة استثنائية، محلية وعربية وإقليمية وعالمية، وتابع: تمّ تفعيل «أسبوع المعرفة» كتظاهرة متكاملة لسباق المعرفة مع الزمن، بدعم وتوجيهات حكومة قيادتنا الرشيدة ورؤيتها المتكاملة، ونحن نتجه إلى «مئوية الإمارات 2071»، ورؤيتها المستقبلية، لتكون المعرفة للجميع، من خلال إشراك الطلاب والجامعات والباحثين عبْر سلسلة فعاليات مختلفة، مستفيدة من الثورة الصناعية الرابعة وأفاقها الواعدة، المتغيرة، وآلياتها، وكيفية وضع الحدود لمعالجة هذه الثورة من كبار الباحثين، ومناقشة أبعادها وركائزها وقيادتها في صنع القرار، بناء على نتائج وإحصائيات مؤشر المعرفة، ضمن شراكة استراتيجية مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، لتأسيس أرضية صلبة لتطوير الأمم، مع الشكر لجميع الجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة الراعية لقمة المعرفة 2017، آملين أن تقترح خريطة طريق مستدامة للمجتمعات.

اقرأ أيضا

500 طالب وطالبة في مسابقة «القارئ المبدع»