الاتحاد

ثقافة

عن الإرشاد والتنزيل في «الطب النبوي»

صدر حديثاً كتاب «الطب النبوي بين الفقيه والطبيب» للدكتور عمر عبد الرحمن الحمادي عن دار «مدارك» للنشر والتوزيع.
يتألف الكتاب من مائتين وثمانين صفحة من القطع الوسط.
يتناول عبرها المؤلف موضوعات إشكالية، لأنها تتصدى بعين العلم الحديث من موقعه كطبيب متخصص بالأمراض الباطنية، لمفاهيم «تم عرضها بطريقة مخالفة للعلم الحديث».
كما يعرض خمس عشرة أداة «من أدوات الطب النبوي كالعسل وحبة البركة وأبوال الإبل والتلبينة والسنا والإثمد والحناء والحجامة» تحت مشرط البحث العلمي حسب تلخيص المؤلف على غلاف الكتاب وعرف على مدى قرون عدة، تحت عناوين «الطب النبوي» من خلال عشرات الكتب التي أعدها فقهاء وعلماء إسلام معروفون في التاريخ مثل عبد الملك الأندلسي (ت 238 هجرية) وأبي بكر السني (ت 280 هجرية) وأبي نعيم الأصفهاني (ت 430 هجرية) والذهبي (ت 748 هجرية) وابن القيم الجوزية (ت 751 هجرية) والسيوطي (ت911 هجرية)، وآخرين محدثين مثل الدكتور عبد الباسط الدرويش، الذي نال أعلى شهادة علمية (الدكتوراه) عن دراسة أعدها بعنوان «الطب النبوي في نسيجه الجديد» في كلية الشريعة ببغداد 1996.
وجميع هذه المؤلفات تقول بإلهية الأحاديث المنقولة عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم فيما يتعلق بالعلاج.
وقد جاءت المعلومات الخاصة بالطب النبوي من خبرة وتجارب الرسول (ص) ومعرفته الشخصية بطب العرب في زمانه، ولا تكتسب صفة التنزيل، وإنما كان عليه الصلاة والسلام يقول بها من منطق الحكمة والوعظ والإرشاد.
وأبرز من قال بهذا الرأي عالم الاجتماع، الفيلسوف ابن خلدون.
ويستند في تفنيد وبطلان بعض الوصفات على معطيات العلم المعاصر المؤكدة والمجربة على مدى سنوات.

اقرأ أيضا

«الشارقة للإبداع العربي» في المغرب