الاتحاد

الاقتصادي

أبوظبي تحتضن «القمة العالمية للصناعة والتصنيع» بدعم من الشريك المؤسس «مبادلة»

الصناعة مساهم رئيس في خطط تنويع الاقتصاد الوطني (أرشيفية)

الصناعة مساهم رئيس في خطط تنويع الاقتصاد الوطني (أرشيفية)

أبوظبي (الاتحاد)

أكدت شركة المبادلة للتنمية (مبادلة)، شركة الاستثمار والتطوير الاستراتيجي التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، دعمها لإطلاق الدورة الأولى للقمة العالمية للصناعة والتصنيع في أبوظبي، باعتبارها الشريك المؤسس للقمة، حسب بيان صادر أمس.
وقال البيان: «تتماشى هذه الخطوة مع المهمة الموكلة إلى الشركة منذ تأسيسها في العام 2002، إذ تُعتبر «مبادلة» من الجهات الرئيسية المساهمة في عملية التنويع الاقتصادي في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتحقيق التكامل الصناعي عالمياً».
وستُعقد القمة من 10 إلى 12 أكتوبر 2016، تحت رعاية سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي ،وهي تعد مبادرة مشتركة تتبناها كلٌ من وزارة الاقتصاد في دولة الإمارات العربية المتحدة، ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (يونيدو)، حيث ستكون بمثابة منتدى عالمي بارز في مجال التصنيع يجمع مسؤولين حكوميين وممثلين عن القطاع الخاص والمجتمع المدني، لبحث الأفكار والسياسات التي تساهم في إحداث التحولات حول سبل الاستفادة من سلاسل القيمة الجديدة، من أجل دعم التنمية الصناعية المستدامة على مستوى العالم.
كما تسعى القمة إلى جسر الفجوة بين الدول الناشئة والمتقدمة من حيث الفرص المتاحة في كليهما بهدف تحقيق التنمية على نطاق أوسع في العالم.
وتتمثل المهمة الفريدة الموكلة إلى «مبادلة في توفير طيف جديد كلياً من الصناعات التي تدعم نهج التنويع الاقتصادي الذي تتبناه دولة الإمارات وتوفير كوادر مهنية كفوءة وتحقيق التكامل لدولة الإمارات في قطاع التصنيع العالمي وسلاسل القيمة في قطاع التكنولوجيا.
وتأتي مشاركة «مبادلة» كشريك استراتيجي مؤسس للدورة الأولى من «القمة العالمية للصناعة والتصنيع»، انطلاقاً من دورها في تطوير بنية تحتية اجتماعية أساسية تساهم في توفير مرافق رعاية صحية عالمية المستوى، ومؤسسات تعليمية راقية للأجيال الحالية والمستقبلية من أبناء الإمارات.
ومن المقرر أن يشارك في أعمال «القمة العالمية للصناعة والتصنيع» الشركات التابعة لمجموعة «مبادلة»، التي ستساهم ضمن مجموعات العمل في حلقات النقاش في القمة بطرح أفكار تتناول موضوعات تقع في صُلب استراتيجية «مبادلة»، بما في ذلك مناقشة محاور تتعلق بأوجه التعاون بهدف تحقيق الميزة التنافسية، وسُبُل نقل المعرفة والتكنولوجيا، وتهيئة بيئة مستدامة للأعمال، جاذبة للقدرات والكفاءات المهنية، التي تتميز بالقدرة على الابتكار، للمساهمة في تحقيق النمو الاقتصادي وتعزيز دور القطاع الخاص.
وفي هذه المناسبة، قال معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري، وزير الاقتصاد في دولة الإمارات العربية المتحدة: «يُعبر إعلاننا اليوم عن دعم شركة «مبادلة» للقمة العالمية للصناعة والتصنيع باعتبارها الشريك المؤسس للقمة، عن التزام دولة الإمارات تجاه المجتمع الصناعي في العالم، ويرسخ مكانة الدولة كمركز عالمي للشركات التي تعمل في المنطقة».
وأضاف: «تعد «مبادلة» شريكاً بارزاً للكثير من جهات التصنيع العالمية، وتضطلع بدور جوهري في عملية التنويع الاقتصادي في الدولة وزيادة الناتج المحلي الإجمالي غير المعتمد على النفط. وتأتي مشاركة هذه الجهات في القمة لتعزز الدور الرائد الذي تضطلع به دولة الإمارات في تطوير قاعدتها الصناعية، والذي ستجني ثماره الأجيال المقبلة».
من جهته، قال معالي خلدون خليفة المبارك، الرئيس التنفيذي للمجموعة والعضو المنتدب في شركة «مبادلة»: «يمثل بناء الشراكات العالمية، والاندماج مع سلاسل قيمة تتكامل مع الاقتصاد العالمي، وتعزيز دور التكنولوجيا، والتعاون الوثيق مع القطاعين العام والخاص، بمثابة مقومات أساسية لتطوير صناعات مستدامة على الصعيد العالمي. كما نرى أن القمة العالمية للصناعة والتصنيع ستكون بمثابة منصة عالمية جديدة من نوعها لاستعراض أفضل الممارسات في قطاع التصنيع، بما يخدم أهداف التنمية الصناعية والاجتماعية».
من جانبه، قال لي يونغ، المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (يونيدو): «يعتبر إعلان اليوم خطوة مهمة في تشكيل القوام العالمي للقمة كأول منتدى من نوعه موجّه للقطاع الصناعي في العالم. وبما أن «مبادلة» تمتلك محفظة استثمارات متنوعة، وتضطلع بدور فريد يتمثل بالمساهمة في تحقيق المنافع الاقتصادية والاجتماعية لدولة الإمارات، فإن القمة ستستفيد من خبرات «مبادلة» في مجال إنشاء وتطوير صناعات جديدة بالكامل».

اقرأ أيضا

15.88 مليون سائح ونزيل في فنادق أبوظبي ودبي خلال 9 أشهر