الاتحاد

الإمارات

الأمين العام لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم لـ«الاتحاد»: 128 من أصحاب الهمم أصبحوا جزءاً فاعلاً في المجتمع

عبدالله الحميدان

عبدالله الحميدان

بدرية الكسار (أبوظبي)

تعمل مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم جاهدة على ترجمة توجهات الحكومة الرشيدة في دمج مجتمعي فعال لأصحاب الهمم، من خلال إنشاء برامج توظيف ذات استدامة وداعمة للتنمية، وتقدم المؤسسة برامج رعاية وتأهيل وعلاج متطورة لمنتسبيها ضمن الخطة الاستراتيجية التي ترتبط بشكل مباشر مع أهداف المحور الاجتماعي في إمارة أبوظبي، وذلك ضمن رؤية المؤسسة بخلق حقوق متكافئة تعمق السعادة والتمكين المجتمعي للأشخاص من أصحاب الهمم.
وقال عبدالله عبدالعالي الحميدان الأمين العام: بلغ عدد الطلاب 128 من منتسبي مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم الذين تم تأهيلهم وإدماجهم في سوق العمل وتوظيفهم، وأصبحوا جزءاً فاعلاً في المجتمع، ويعتمدون على أنفسهم، حيث تم توظيف 6 من أصحاب الهمم ذوي الإعاقات الذهنية في مجموعة الفهيم للسيارات، وتوظيف 100 طالب باستوديو التصميم في مجموعة المسعود للخياطة في الوظائف والأعمال التي تتناسب مع مؤهلاتهم واحتياجات العمل بها وتوظيف 10 طلاب من منتسبي المؤسسّة في مؤسسة نور العين لخدمات النظافة بمدينة العين، كما تم توظيف من ذوي الإعاقات الذهنية 4 منهم في الأعمال التي تناسب مؤهلاتهم واحتياجات العمل بشركة المندوس التجارية، و6 أفراد للعمل ضمن مجموعة شركات مبادلة خلال هذا العام 2019، وتوظيف طالب واحد في فندق بارك روتانا أبوظبي، وآخر في شبكة الأخبار العالمية سي أن أن.
وحول آلية العمل لتأهيل منتسبيها للدمج في سوق العمل، قال الحميدان: «تسعى المؤسسة في كافة المشاريع والمبادرات التي تطلقها لتحقيق أفضل الطرق من خلال، أولاً: تأهيل ورعاية منتسبيها من أصحاب الهمم، بتنفيذ برامج رعاية وتأهيل مبتكرة ومتطورة، فضلاً عن توظيف التكنولوجيا المتقدمة في هذا المجال، منها مختبر التأهيل الذكي، والمسبح العلاجي المتطور، وتطبيق برامج متطورة مثل العلاج بالغوص.
وثانيا: العمل على تمكينهم ودمجهم في المجتمع، بخلق فرص للانخراط في سوق العمل بمجالات حرفية ومهنية، وفقاً لتنفيذ خطة المؤسسة وأولوياتها الاستراتيجية من خلال تشكيل العلاقات الاستراتيجية مع القطاع الخاص، منها مجموعة شركات المسعود، ومجموعة شركات الفهيم، وشركة المندوس، ومؤسسة نور العين، ويأتي ذلك بإشراف ومتابعة واهتمام كبير من سمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة المؤسسّة الذي يحرص على متابعة الخطوات والجهود المبذولة كافة في هذا الإطار.
وأكد أهمية الشراكات القائمة بين مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم والمؤسسات، لتمكين أصحاب الهمم وتسهيل اندماجهم بالمجتمع، فهي تعد نموذجاً متميزاً للشراكات الناجحة بين المؤسسات والشركات الحكومية، وذلك تجسيداً لرؤية القيادة الرشيدة في تحقيق الاندماج الاجتماعي وتشجيع بناء مجتمع تتوافر فيه فرص متساوية للجميع ومبادئ الحكومة في تعزيز التعاون والتنسيق بين الجهات والمؤسسات لخدمة أصحاب الهمم. وتُسهم الشراكات في تطوير وتحسين عمليات وخدمات أصحاب الهمم في إمارة أبوظبي وتمكينهم ودمجهم في المجتمع، وينتج عنها دراسة علمية شاملة بهدف مواءمة عمليات إعداد وتأهيل أصحاب الهمم من ذوي الإعاقة الذهنية مع تهيئة بيئة الشركات لتكون صديقة وملائمة لهم حسب المعايير الدولية للسلامة، والتنسيق المشترك لاستحداث ورش عمل تدريبية في مراكز المؤسسة بما يناسب قدرات وإمكانيات منتسبيها أصحاب الهمم النمائية، ويتوافق مع احتياجات تلك الجهات من القوى العاملة المدربة.

«النحلة» علامة تجارية
أكد عبد الله الحميدان أن اعتماد العلامة التجارية لأصحاب الهمم «النحلة» لمساعدتهم على الاندماج في سوق العمل يؤكد حرص مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم على تهيئة بيئة مثالية لأصحاب الهمم لتشجيعهم على الإبداع والعمل بجد والمساهمة في مسيرة تنمية بلادهم، سعياً إلى تمكينهم من استثمار طاقاتهم والاندماج في سوق العمل المحلي، بتقديم منتجات تحمل العلامة التجارية لأصحاب الهمم.
وأضاف: تمكنت مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم من إطلاق علامتها التجارية «النحلة BEE» لمختلف منتجات أصحاب الهمم ومنتسبيها وغيرهم من خارج المؤسسة.

خدمات متطورة
أكدت مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم أن رسالتها تكمن في العمل على تقديم خدمات متطورة للأشخاص أصحاب الهمم واستثمار الموارد والطاقات في بيئة إيجابية لتمكينهم تعليمياً ووظيفياً وثقافياً واجتماعياً بما يناسب إمكاناتهم وتطلعاتهم، وتجسيداً لرؤية القيادة الرشيدة في تحقيق الاندماج الاجتماعي وتشجيع بناء مجتمع تتوافر فيه فرص متساوية للجميع ومبادئ الحكومة في تعزيز التعاون والتنسيق بين الجهات والمؤسسات لخدمة أصحاب الهمم، كما تنفذ المؤسسة السياسة الوطنية لتمكين أصحاب الهمم ضمن محور التأهيل المهني والتشغيلي.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: الإمارات ومصر.. إرادة مشتركة