الاتحاد

عربي ودولي

قتيلان و5 جرحى بانفجارات في العراق

بغداد (وكالات) - قتل شخصان وأصيب خمسة آخرون أمس بانفجارين في بغداد وبابل أحدهما بسيارة ملغومة. فيما يتتبع خبراء ومحققون عسكريون أميركيون، يعملون في العراق مصادر الصواريخ اليدوية الصنع التي تستهدف القوات الأميركية المنتشرة هناك، إلى إيران تحديدا كمصدر أساسي لهذا النوع من الأسلحة.
وسقطت ثلاثة صواريخ كاتيوشا في المنطقة الخضراء في بغداد، ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات. وفي أبو غريب غرب العاصمة أسفر انفجار سيارة ملغومة قرب نقطة تفتيش تابعة لمجالس الصحوة عن مقتل اثنين من أعضائها وإصابة أربعة آخرين. وفي المسيب بمحافظة بابل أصيب عضو بمجالس الصحوة بانفجار قنبلة مزروعة على طريق.
وفي شأن متصل يقوم خبراء ومحققون عسكريون أميركيون في “قوة طروادة الخاصة” بمهمات التحقيق المرتبطة بتتبع مصادر الصواريخ التي تستهدف القوات الأميركية في معسكر “فيكتوري” قرب مطار بغداد، ويدرسونها استنادا إلى وسائط الطب الشرعي لكشف هويتها وتتبعها إلى إيران.
وعرض العاملون في هذا المشروع في المعسكر أنواعا من الصواريخ التي تسببت مؤخرا بزيادة أعداد القتلى في صفوف القوات الأميركية، ساعين إلى إبراز دور طهران في هذه الهجمات. وبين الصواريخ المعروضة جهاز أسطواني بطول 60 سم وعرض 40 سم لف بغطاء أبيض، وفيه أيضا جهاز أسطواني أصغر حجما.
ويقول أحد المحققين الأميركيين إن “ما يقوم المتمردون به هو نزع رأس صاروخ ووضع رأس حربي جديد مكانه يحتوي على محرك صغير”.
ويوضح ضابط في الوحدة ذاتها أن “هذه الصواريخ والرؤوس الحربية لا تحمل شعار صنع في إيران، غير أنه من الممكن التعرف على المصدر من خلال العلامات الأساسية التي يحتويها الصاروخ أو من شكله”.
وقال قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال لويد أوستن “نرى قذائف خارقة للدروع أكثر قوة، لكن الأخطر أن المتمردين طوروا قدرتهم على الإطلاق وإصابة الأهداف بدقة أكبر”. واعتبر أن “ذلك يشير إلى وجود أشخاص بخبرة استثنائية متورطين في مساعدة الجماعات المسلحة على تطوير هذه التقنيات والإجراءات التي تتبعها لاستخدام هذه الأسلحة”.
وقال المتحدث باسم القوات الأميركية في العراق الجنرال جيفري بيوكانن إن “العديد من الهجمات التي رأيناها مؤخرا تنسب وفقا للخبراء إلى كتائب حزب الله، وغالبا ما تتبناها هذه الكتائب بالفعل”.
ويؤكد الأميركيون أن هذه المجموعة تتلقى الدعم بالأسلحة والتمويل من إيران. وأضاف بيوكانن “لعلها المجموعة الأصغر، لكنها الأكثر انتظاما فيما يتعلق بكيفية شن عملياتها”.
ولفت إلى أن “هذه الكتائب تقيم اتصالات مع فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، حيث إنها تحصل على معلومات استخباراتية من هذه القوة”.

بغداد تفاوض واشنطن لشراء مقاتلات أميركية
بيروت (ا ف ب)- قالت صحيفة «وول ستريت جورنال» الإميركية أمس الأول إن بغداد جددت أخيرا محادثاتها مع واشنطن لشراء 36 مقاتلة أميركية من طراز «إف-16» في صفقة تبلغ قيمتها مليارات الدولارات. وأوضحت الصحيفة أن إعادة إحياء المحادثات المرتبطة بالصفقة تتعلق بتحصيل بغداد عائدات نفطية أعلى مما كان متوقعا، وأيضا بالقلق المتبادل المرتبط بالانسحاب العسكري الأميركي من العراق المقرر نهاية العام الحالي.وذكرت الصحيفة أن كلفة الاتفاق في حال تم التوصل إليه ستبلغ مليارات الدولارات، إلا أن الصفقة قد تحتاج إلى سنوات لإتمامها كونها تستلزم صناعة المقاتلات وتدريب الطيارين العراقيين على قيادتها. وتابعت إن العراق طلب أيضا شراء أنظمة أرضية للدفاع الجوي، تشمل صواريخ أرض جو ومدافع ثقيلة. ويأتي الحديث عن صفقة المقاتلات وأنظمة الدفاع الجوي الأميركية إلى العراق في وقت يتحدث مسؤولون أميركيون وعراقيون عن خلل في سلاح الجو العراقي قد يؤدي إلى وقوع «تهديد خارجي» للبلد بعد انسحاب القوات الأميركية من العراق نهاية العام الحالي.

اقرأ أيضا

عشرات القتلى وملايين المشردين إثر أمطار في شرق أفريقيا