صحيفة الاتحاد

الإمارات

أبوظبي للعلوم يرسخ الابتكار ويدعم رأس المال البشري

استعدادات للدورة السابعة للمهرجان (الصور من المصدر)

استعدادات للدورة السابعة للمهرجان (الصور من المصدر)

إبراهيم سليم (أبوظبي)

توقع المهندس سند حميد أحمد نائب رئيس اللجنة العليا للابتكار بدائرة التعليم والمعرفة، وصول عدد زوار الدورة السابعة لمهرجان أبوظبي للعلوم، الذي تنظمه الدائرة برعاية كريمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وتنطلق فعالياته الخميس المقبل، 120 ألف زائر، كما توقع استقبال طلبة من خارج إمارة أبوظبي.
وأشار إلى تميز هذه الدورة بزيادة مساحة العرض بنسبة 50%، نتيجة لتعزيزه للمحتوى المحلي الذي يشغل 40% من فعالياته، من مجموع 71 فعالية تعليمية سيتم إطلاقها بمشاركة منظمات محلية في المهرجان.
ويضم المهرجان هذا العام 29 فعالية محلية تهدف إلى تعزيز اهتمام فئات المجتمع بمجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضات.
وقال سند لـ «الاتحاد»: «إن المهرجان هذا العام يحظى بإقبال جماهيري يصل إلى نحو 120 ألف زائر خلال فترة إقامته، منهم أكثر من 16 ألفاً من طلبة المدارس سيأتون في رحلات مدرسية»، مشيراً إلى نجاح المهرجان في ترغيب الطلبة في المواد العلمية، عن طريق تقديمه للمادة بأسلوب لاصفي مما يرفع معدل تفاعل الطلبة مع العلوم.
ويأتي المهرجان ضمن مساعي دائرة التعليم والمعرفة لترسيخ العلوم والتكنولوجيا والابتكار على مختلف الأصعدة في أبوظبي، بإطلاقه حماس الطلبة، وتوفير مساحة لتبادل الخبرات المعرفية بين كل من الطلبة والمرشدين العلميين للمهرجان.
وقال سند: «إن فعاليات الدورة السابعة للمهرجان من 9 إلى 18 نوفمبرالجاري، والتي تقام بشكل متزامن في موقعه الجديد في «منتزه خليفة» في أبوظبي و«حديقة الحيوانات بالعين»، ستحظى بتفاعل كبير من طلبة المدارس في ظل الرحلات المدرسية التي يتم تنظيمها بالتعاون مع المدارس من مختلف أنحاء الدولة، وذلك نتيجة لاستمتاع الطلبة بالورش التفاعلية، التي تفتح أمامهم فرصة التعايش مع الأجواء الحقيقية للعلوم والتقنيات الحديثة».
وأوضح أن دائرة التعليم والمعرفة تتعاون خلال المهرجان مع 15 جامعة ومؤسسة أكاديمية وعلمية محلية لتقديم فعاليات المهرجان، حيث تم اختيار أكثر من 1000 طالب جامعي، منهم طلبة زاروا المهرجان سابقاً مع مدارسهم، وقرروا هذا العام التطوع ليكونوا المرشدين العلميين لـ«مهرجان أبوظبي للعلوم 2017»، وذلك بعد تدريبهم على يد خبراء عالميين من «مهرجان أدنبرة الدولي للعلوم»، شريك البرمجة والمحتوى للمهرجان.
ولفت إلى أن المحتوى المحلي للمهرجان تم بالتعاون مع مؤسسات وهيئات محلية مرموقة، يتسم بجدول حافل بالأنشطة والفعاليات، وفق منهجية قائمة على ترسيخ حب الاستطلاع والاستكشاف لدى الناشئة وتحفيز العقول الشابة على التميز والابتكار والإبداع وتشجيعهم على بناء مستقبل مهني ناجح في مجال العلوم، مشيراً إلى استمرار تعاون «دائرة التعليم والمعرفة» مع القائمين على «مهرجان أدنبرة الدولي للعلوم» من أجل تصميم وتطوير المحتوى الخاص بالنسخة الحالية لمهرجان أبوظبي للعلوم، الذي بات منصة مثالية لتعزيز المشاركة المجتمعية وتثقيف وتوعية الجمهور بأهمية العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات ضمن أجواء تفاعلية وترفيهية.وأكد أن النجاح المستمر للمهرجان دليل على تعطّش المجتمع للعلوم، ورغبته بهذا النوع من الفعاليات العلمية، مشدداً على أن دورة هذا العام تركز على ترسيخ الابتكار في نفوس الطلبة بما يفيد المجتمع.
ويشارك في المهرجان عدد من الجهات المحلية منها جامعة نيويورك، شركة أبوظبي للتوزيع، برنامج افتح يا سمسم (مؤسسة «بداية للإعلام»)، أكاديمية تكامل لتنمية الأطفال المتميزين، مركز نيو إنجلند للأطفال، مرصد السديم، جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، شركة سبيس تون انترناشيونال، جامعة أبوظبي، جامعة إديث كوان، مؤسسة التنمية الأسرية، حضانة تايني دريمز، جامعة باريس السوربون في أبوظبي، وزارة التغير المناخي والبيئة، ومراكز أطفال الشارقة.