الاتحاد

الاقتصادي

«أدنوك»: تقييم عروض الجولة الثانية من المزايدة التنافسية قبل نهاية العام

«أدنوك»: تقييم عروض الجولة الثانية من المزايدة التنافسية قبل نهاية العام

«أدنوك»: تقييم عروض الجولة الثانية من المزايدة التنافسية قبل نهاية العام

بسام عبد السميع (أبوظبي)

تبدأ شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» قبل نهاية العام الجاري، بتقييم العروض المقدمة وفقاً للمعايير المحددة في تعليمات التقديم للجولة الثانية من مزايدة الاستكشافات، ويعقب ذلك قيام المجلس الأعلى للبترول بترسية المناطق على مقدمي العروض الفائزة، والتي سيوقع أصحابها اتفاقيات تمنحهم حق استكشاف النفط والغاز في المناطق المحددة بالطرح.
وشكلت الفترة الماضية من العام 2019، نقلة نوعية متطورة في أداء شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، حيث تم الإعلان عن الفائزين بمناقصة الجولة الأولى وطرح الجولة الثانية من مزايدة الاستكشاف وإنتاج النفط والغاز، وحددت «أدنوك» نهاية نوفمبر المقبل موعداً نهائياً لتلقي عروض الشركات الراغبة في دخول الجولة الثانية، لمنح «أدنوك» تراخيص 3 مناطق بحرية و2 برية.
وتغطي المناطق المطروحة، ضمن جولتي المزايدة التنافسية لمنح التراخيص، ثلثي المساحة الإجمالية للمناطق التابعة لأبوظبي.
وتؤكد «أدنوك» عبر الجولة الثانية من الطرح، استمرار العمل على تحقيق أقصى قيمة ممكنة من الموارد الهيدروكربونية، وتوسيع نطاق الشراكات النوعية للاستفادة من الشركاء القادرين على تقديم قيمة إضافية، وتطبيق تكنولوجيا ذكية لتعزيز الفرص التجارية ورفع الكفاءة وتسريع جهود استكشاف وتطوير الموارد غير المستغلة في أبوظبي.
وأدت جهود أدنوك خلال السنوات الثلاث الماضية مع انطلاقتها الجديدة، إلى زيادة معدل حفر الآبار إلى 9 آبار سنوياً مقابل بئرين في السابق، ترتفع إلى 12 بئراً العام المقبل، وتشمل فترة الاستكشاف 9 سنوات تقوم أدنوك بدفع 60 % من كلفة الاستكشاف، في حال العثور على النفط والغاز، وغيرت أدنوك من طريقة عقود الاستكشاف من خلال المناقصات والمزايدات وإعادة تقسيم المناطق، ما أسهم في تحقيق نتائج كبيرة وكميات جديدة في الاحتياطي مع توقعات بمزيد من ظهور احتياطيات جديدة في النفط والغاز خلال الفترة المقبلة.
وتهدف أدنوك للتعاون مع شركاء استراتيجيين قادرين على تقديم قيمة إضافية من خلال القيام بدور مكمّل لخبراتها عبر توظيف التكنولوجيا المتطورة، وضخ الاستثمارات وفتح فرص ومجالات جديدة في أسواق الطاقة العالمية، وتتطلع للعمل مع شركاء لديهم استعداد للالتزام بالاستثمار في بناء شراكات متكاملة لا تقتصر على الاستكشاف والتطوير والإنتاج، بل تشمل أيضاً كافة مكونات سلسلة القيمة في النفط والغاز والتكرير والبتروكيماويات، بما في ذلك الخدمات البحرية والبرية والنقل والشحن.
وضمن هذا الإطار عملت أدنوك على مدى العامين الماضيين، على توسيع نموذج شراكاتها الاستراتيجية وخلق فرص استثمارية جديدة، من خلال إبرام مجموعة من اتفاقيات الشراكة الاستراتيجية في أعمالها في كافة مجالات ومراحل قطاع النفط والغاز.

المزايدة التنافسية
وتشمل المناطق الخمس الجديدة المطروحة للمزايدة التنافسية في أبوظبي، 3 مناطق بحرية ومنطقتين بريتين، وتعرف بأسماء «المنطقة البحرية 3»، و«المنطقة البحرية 4»، و«المنطقة البحرية 5»، و«المنطقة البرية 2» و«المنطقة البرية 5»، وتغطي المناطق الخمس الجديدة مساحة إجمالية تزيد على 34 ألف كيلومتر مربع. وتغطي المناطق المطروحة، ضمن جولتي المزايدة التنافسية لمنح التراخيص، ما يقرب من ثلثي المساحة الإجمالية للمناطق التابعة لأبوظبي. يشار إلى أن «أدنوك» طرحت في أبريل من العام 2018 تفاصيل الجولة الثانية لمنح تراخيص خمس مناطق جديدة لاستكشاف وتطوير وإنتاج النفط والغاز من موارد تقليدية وغير تقليدية، من خلال مزايدة تنافسية.
وسيتم ترسية «المنطقة البرية 2»، و«المنطقة البرية 5»، و«المنطقة البحرية 3»، و«المنطقة البحرية 4» و«البحرية 5» على مقدمي العروض الفائزة كامتيازات، وفقاً للشروط التي سيتم تحديدها في حزمة تعليمات تقديم العروض.

مناطق الاستكشاف للجولة الثانية (من المصدر)

290 هدفاً
وتحتوي بعض المناطق المطروحة للمزايدة خلال الجولة الثانية على اكتشافات سابقة، كما تحتوي هذه المناطق على 290 هدفاً استكشافياً تقع في 92 تركيباً محتملاً. وفي ختام الجولة الأولى للمزايدة التنافسية، تمت ترسية امتيازات «المنطقة البحرية 1»، و«المنطقة البحرية 2»، على تحالف تقوده شركة «إيني» الإيطالية للطاقة، ويضم شركة (بي تي تي) العامة للاستكشاف والإنتاج التايلاندية «بي. تي. تي. إي. بي»، و«المنطقة البرية 1» على ائتلاف يضم شركتي نفط هنديتين هما مؤسسة «بهارت بتروليوم كوربوريشن المحدودة» ومؤسسة «النفط الهندية المحدودة»، و«المنطقة البرية 3» على شركة «أوكسيدنتال بتروليوم»، و«المنطقة البرية 4» على شركة «إنبكس».
ويأتي إطلاق الجولة الثانية بعد اختتام الجولة الأولى من المزايدة التنافسية في مارس الماضي، والتي غطت مساحة تقدر بـ 30 ألف كيلومتر مربع، وحققت نجاحاً كبيراً، حيث حظيت باهتمام واسع من مقدمي العروض والمزايدات من الشركات الدولية، ما يؤكد ثقة المجتمع الدولي بالبيئة الاستثمارية الآمنة والمستقرة في دولة الإمارات.

تحديد «البرية 2» للشركاء الجدد
قصرت «أدنوك» ترسية أي ترخيص يتعلق بـ«المنطقة البرية 2»، خلال الجولة الأولى، ومواصلة تقييم الموارد غير التقليدية فيها، وتوسيع مساحة «المنطقة البرية 2» إلى الشرق، ما أدى إلى زيادة مساحتها بأكثر من الضعف، وتم طرح هذه المنطقة في الجولة الثانية على مقدمي العروض الجدد لتقديم عطاءات لاستكشاف وتطوير وإنتاج إما موارد النفط والغاز التقليدية، أو غير التقليدية، باعتبارهما فرصتين منفصلتين، أو لاستكشاف الموارد التقليدية وغير التقليدية معاً.

امتياز «البحرية 3» حصري للغاز
قالت «أدنوك»: «إن «المنطقة البحرية 3» والتي تتداخل في مناطق جغرافية معينة مع امتيازات قائمة حالياً تمت ترسيتها سابقاً على شركات نفط عالمية، وستتم ترسيتها كامتياز يشمل بصورة حصرية استكشاف موارد الغاز المحتملة في التكوينات الجيولوجية العميقة، وموارد النفط المحتملة في تكوينات جيولوجية مختلفة تقع خارج مناطق الامتيازات القائمة حالياً. وتعتبر «المنطقة البحرية 3» الأكبر من حيث المساحة ضمن المناطق التي طرحتها أبوظبي في جولتي 2018 و2019، حيث تغطي هذه المنطقة لوحدها مساحة تزيد على 11 ألف كيلومتر مربع.

«أدنوك» تستكمل إنجاز اتفاقية الاستثمار في البنية التحتية
تستكمل شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» قبل نهاية العام بنود اتفاقية الاستثمار في مجال البنية التحتية لأنابيب نقل وتوزيع النفط والموقعة مع صندوق معاشات ومكافآت التقاعد لإمارة أبوظبي، ويخضع استكمال الاتفاقية لاستيفاء الشروط والأحكام المتعارف عليها والحصول على موافقات جميع الهيئات التنظيمية المعنية. وستقوم شركة «أدنوك لأنابيب النفط» باستئجار 18 خطاً لأنابيب النفط بطول إجمالي يزيد على 750 كيلومتراً وبسعة إجمالية تبلغ حوالي 13 مليون برميل يومياً.
كما أنجزت «أدنوك» خلال يونيو الماضي، اتفاقية الشراكة الاستراتيجية الرائدة للاستثمار في مجال البنية التحتية لأنابيب نقل وتوزيع النفط مع شركتي «بلاك روك» و«كي كي آر»، وكان قد تم الإعلان عن هذه الاتفاقية في فبراير من العام الجاري، عندما وقعت «بلاك روك» و«كي كي آر» اتفاقية مبدئية مع أدنوك لاستثمار 14.7 مليار درهم (4 مليارات دولار) في أصول أنابيب نقل وتوزيع النفط.
وتمثل هذه الأصول بنية تحتية رئيسية للنقل والتوزيع لمنظومة الطاقة في أبوظبي، حيث تتيح نقل معظم إنتاج النفط الخام من أصول الحقول البرية والبحرية في أبوظبي إلى منافذ ومحطات التسليم الرئيسية في الإمارة لتحويله إلى منتجات أخرى عالية القيمة، أو تصديره إلى أسواق الطاقة العالمية.
ويرتكز خط الأنابيب على التزامات طويلة الأمد بضخ حد أدنى من النفط والمكثفات، مدعوماً بإنتاج مستقر من النفط الخام من أدنوك البرية وأدنوك البحرية اللتين لديهما شراكات مع شركات نفط دولية، ويبلغ متوسط المدة المتبقية من امتيازات شركتي أدنوك البرية والبحرية أكثر من 35 عاماً.

الثورة الصناعية الرابعة تحدث تغييراً شاملاً في الحياة
يشهد العالم ثورة تكنولوجية غير مسبوقة، يتوقع لها أن تحقق تغييراً شاملاً في مختلف مناحي الحياة، بل والعالم أجمع، نتيجة للتوسع في إنتاج الروبوتات، والسيارات ذاتية القيادة، والطائرات من دون طيار، ومروراً بالروبوتات التي تحاكي البشر، وتقوم بمهامهم في المجالات المختلفة.
وتوسعت مهمة الروبوتات، من أداة متطورة يتم استخدامها في التجارب والاستكشافات من جانب العلماء، إلى قيامها بالتجارب بدلاً من العلماء، وتقديم السيناريوهات المتوقعة، والقيام بتجاربهم عليها، والاستفادة من المعلومات المتوفرة للتوصل إلى نظريات جديدة، إضافة إلى التعرف على الحالة المزاجية للأفراد والتفاعل معها، وترشيح المنتجات في الأسواق التي تتناسب مع ذوق المستهلكين، وتحديد أماكن تواجدها، والقدرة على إصلاح الآلات بنفسه دون تدخل بشري، من خلال معرفة الثغرات الموجودة بالأجهزة الذكية، واكتشافها، وإصلاحها، ورصد أي محاولة قرصنة.

«أدنوك» تعتزم توسعة منشأة «الريادة» لالتقاط الكربون واستخدامه وتخزينه
تعتزم أدنوك توسعة منشأة «الريادة» التابعة لها والتي تعد الأولى من نوعها في المنطقة لالتقاط غاز ثاني أكسيد الكربون واستخدامه وتخزينه، وتقوم حالياً منشأة «الريادة» بالتقاط 800 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً من عمليات «مصنع حديد الإمارات» ومن ثم إعادة حقنها في مكامن تابعة لأدنوك لتعزيز استخلاص النفط.
وتخطط أدنوك للتوسع في استخدام تقنيات التقاط واستخدام وتخزين غاز ثاني أكسيد الكربون المنبعث من مصانعها لمعالجة الغاز بهدف التقاط 4.5 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً على الأقل بحلول عام 2030، ما يعادل القدرة السنوية لالتقاط الكربون لأكثر من 5 ملايين فدان من الغابات.


وضمن جهودها للتوسع في استخدام التطبيقات الحديثة، أنشأت أدنوك نظاماً لمعلومات الصحة والسلامة والبيئة ضمن «مركز بانوراما للتحكم الرقمي» لتوفير قراءات فورية عبر مؤشرات أداء بيئية متعددة عن طريق جمع المعلومات من ملايين أجهزة استشعار البيانات، كما تعتبر أدنوك من الشركات الرائدة في استخدام التصوير البصري لرصد المخاطر البيئية، حيث تستخدم 10 آلاف كاميرا تعمل بالأشعة تحت الحمراء في مختلف مواقع عملياتها بهدف تكوين صورة كاملة عن الانبعاثات.
ويمثل التزام أدنوك الراسخ والمستمر بالمحافظة على البيئة أحد المحاور الرئيسية التي يعتمد عليها مفهوم أدنوك النفط والغاز «4.0» وذلك تماشياً مع إرث دولة الإمارات في الريادة البيئية والتزام الشركة الراسخ والمستمر بالقائم بدورها كمنتج مسؤول يركز على الاستثمار الأمثل للموارد الهيدروكربونية وتحقيق أعلى عائد اقتصادي للمساهمة في دفع عجلة التنمية والتقدم والازدهار.
وضمن هذه الجهود، تخطط أدنوك للتوسع في استخدام تكنولوجيا التقاط غاز ثاني أكسيد الكربون واستخدامه وتخزينه وتتطلع لأن تكون نموذجاً رائداً في استخدام هذه التكنولوجيا على مستوى العالم لتعزيز جهود خفض الانبعاثات الضارة من عمليات الشركة، حيث تعد أدنوك من ضمن الشركات الخمس الأقل إطلاقاً للانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري، كما أنها من أقل شركات قطاع النفط والغاز في كثافة إطلاق غاز الميثان.

تمكين الموارد البشرية وتأهيل المواهب الإماراتية محور رئيس لاستراتيجية «أدنوك»
يمثل تدريب وتمكين أجيال المستقبل في المجالات العلمية المتقدمة وتنمية وتأهيل المواهب الإماراتية، وتوفير المزيد من فرص التطور أمام شباب الوطن ليصبحوا كوادر مؤهلة وباحثين رائدين في قطاع النفط والغاز أحد المحاور الرئيسية لمفهوم النفط والغاز «4.0» الذي تعمل أدنوك على تطبيقه.
ويتماشى مفهوم النفط والغاز «4.0» مع استراتيجية أدنوك المتكاملة 2030 للنمو الذكي والتي تركز بشكل كبير على تطوير رأس المال البشري باعتباره العمود الفقري لتطور ونمو الشركة.
وتولي أدنوك أهمية كبيرة لتطوير وتمكين كوادرها البشرية، وخاصةً رعاية وتشجيع الكفاءات الشابة ودعم تطورهم المهني لتمكينهم من تحقيق النجاح والتميز من خلال إتاحة المزيد من الفرص التي تدفعهم نحو استغلال كامل إمكاناتهم ليكونوا قادرين على مواكبة المستجدات.
وتنفذ أدنوك استثمارات كبيرة في تطوير وتأهيل كوادرها البشرية من خلال منهجية متكاملة توفر العديد من برامج التطوير والتدريب والتأهيل للموظفين المواطنين في كافة المستويات بدءاً من الموظفين المعينين في أول سلم الخدمة ومروراً بكوادرها العاملة.

برامج لتطوير الشباب
وتعمل أدنوك على تنفيذ عدد من برامج تطوير الشباب المواطنين في قطاع النفط والغاز ومن ضمنها «برنامج تطوير قيادات أدنوك الشابة» وبرنامج القادة الناشئين، والقيادات المتقدمة، وتطوير القيادات النسائية، وتدريب وتوجيه المرأة وبرنامج المرأة القيادية وبرنامج القيادات التنفيذية وبرنامج رواد أدنوك والذي يهدف إلى الاستفادة من خبرات وتجارب كوادرها السابقة.
وتهدف جميع هذه البرامج والمبادرات إلى توفير قيادات مستقبلية متميزة قادرة على خدمة الوطن والمساهمة في تحقيق تطلعات القيادة، وتُركز في مضمونها على استقطاب الكفاءات المبدعة والمواهب النوعية والنماذج الاستثنائية المبتكرة، لدعم مسيرة التنمية المستدامة في القطاعات الحيوية، الأمر الذي ينعكس إيجابياً على فكر وتخطيط الأجيال القادمة.

برنامج للمنح الدراسية
وتماشياً مع برنامج «خبراء الإمارات» والذي يبلور الرؤى الثاقبة للقيادة الرشيدة في قراءة المستقبل واحتياجاته لكوادر ذات ملامح خاصة، وقادرة على الإبداع والابتكار من خلال إعداد قاعدة متنوعة من الكوادر الوطنية الاستشارية تسهم في دفع عجلة التنمية في مختلف القطاعات بالدولة، ترعى أدنوك برنامجا للمنح الدراسية يتيح للطلاب المبتعثين من قبل أدنوك مواصلة دراستهم الجامعية لنيل درجة البكالوريوس ودراسة الدكتوراه وإجراء بحوث علمية متقدمة في عدد من الجامعات في جميع أنحاء العالم.
ويدرس اليوم مئات من الطلاب المواطنين ضمن برنامج أدنوك للبعثات في عدد من الجامعات والبرامج التعليمية في مختلف أنحاء العالم لإعداد كوادر أكثر تخصصاً وأكثر تنافسية للعمل في قطاع صناعة النفط والغاز في الدولة، بالإضافة إلى المبتعثين في المؤسسات التعليمية في الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة وأستراليا.
كما تركز أدنوك على التخطيط المستقبلي والفكر الاستباقي لضمان الاستمرار في استقطاب الشباب والحفاظ عليهم وصقل مهاراتهم وتطويرها، وذلك من خلال تسليط الضوء على الفرص الواعدة التي يوفرها هذا القطاع الحيوي للكفاءات الشابة من أصحاب المهارات التكنولوجية المتميزة، فيما يستعد العالم لدخول العصر الصناعي الرابع.
وكانت أدنوك قد أطلقت في وقت سابق من هذا العام استطلاعاً عالمياً للآراء حول «موظفي المستقبل» بهدف استقصاء وتحديد وإدراك الاتجاهات الرئيسة لموظفي المستقبل، وكذلك لأنماط التوظيف في قطاع النفط والغاز، لاسيما وأن القطاع يسعى إلى استقطاب أصحاب الكفاءات في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات للتمكن من الريادة في العصر الصناعي الرابع.

المهارات الإبداعية
وتماشياً مع رؤية’ مئوية الإمارات 2071‘، تلتزم أدنوك بالاستمرار في الاستثمار في برامج تدريس العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات لتمكين وتعزيز مهارات الأجيال القادمة في قطاع النفط والغاز والقطاعات للمساهمة في تعزيز جهود الدولة التي تهدف لبناء اقتصاد تنافسي ومستدام يقوم على المعرفة والابتكار.
وتهدف أدنوك للمساهمة في إعداد جيل جديد من المخترعين والمبتكرين والعلماء، والمهندسين وعلماء الرياضيات من خلال تطوير وتسريع وتيرة تدريس العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في مدارس الدولة، وذلك من خلال التعاون مع شركائها في تنفيذ عدد من المبادرات التعليمية التي تشمل «ليغو» و«كومون» و«برنامج المبرمج الإماراتي».
وتركز هذه المبادرات على توفير بيئة محفزة لطلاب وطالبات المدارس تمكنهم من اكتساب مهارات تكنولوجية متقدمة، وذلك عبر مراحل متكاملة من شأنها المساهمة في تعزيز المهارات الابداعية لدى الناشئة، وتطوير قدراتهم ليكونوا على جاهزية تامة للتعامل مع متغيرات سوق العمل في المستقبل.

اقرأ أيضا

«موانئ دبي العالمية» تطور منطقة اقتصادية في ناميبيا