مصطفى الديب (أبوظبي) تعادل الوحدة والشباب بهدف لكل منهما في المباراة التي أقيمت مساء أمس بالعاصمة أبوظبي، وحصل كل فريق على نقطة، ليرفع «العنابي» رصيده إلى «النقطة 21» في المركز الخامس، فيما رفع «الجوارح» رصيده إلى «النقطة 20» في المركز السابع، تقدم الوحدة بهدف محمد العكبري في الدقيقة 25، ورد محمد إبراهيم سريعاً للشباب في الدقيقة 27. جاءت المباراة أقل من المتوسطة، واتسمت بـ «الملل» في أوقات كثيرة، سيطر صاحب الأرض على معظم فتراتها خصوصاً الشوط الثاني، فيما اعتمد «الجوارح» على الهجمات المرتدة التي لم تكن مؤثرة على الإطلاق. ورغم البداية القوية من الوحدة صاحب الأرض والجمهور، إلا أن أحداث الشوط الأول جاءت هادئة إلى حد كبير، باستثناء بعض الدقائق المعدودة. وهاجم «العنابي» بقوة في الدقائق الخمس الأولى، وأهدر سهيل المنصوري فرصة هدف أول في الدقيقة الثالثة، وفي المقابل اعتمد الشباب على الهجوم المرتد بشكل واضح، إلا أن محاولاته لم تشكل الخطورة الكبيرة على مرمى «أصحاب السعادة»، باستثناء تسديدة محمد إبراهيم التي ارتدت من القائم في الدقيقة التاسعة، وكذلك تسديدة حيدروف التي أراد من خلالها استغلال تقدم عادل الحوسني، علت العارضة «العنابية». وفي الوقت التي شهد الشوط الأول تحركات سريعة من لاعب وسط الوحدة خليل إبراهيم، إلا أنها لم تكن مقننة في معظم الأوقات، حتى الدقيقة 25 التي شهدت عرضية متقنة منه إلى محمد العكبري داخل منطقة الجزاء، ليسجل هدف التقدم لـ «العنابي» ببراعة. ولم تستمر فرحة جماهير «العنابي» طويلاً، حيث رد محمد إبراهيم بهدف التعادل في الدقيقة 27، بعد هجمة منظمة وسريعة من لاعبي «الجوارح»، وصلت إلى محمد جمعة في الجهة اليمنى، لعبها عكسية إلى محمد إبراهيم الخالي من الرقابة، أودع الكرة المرمى. بعد الهدفين هدأت الأمور بين الفريقين وبدت المباراة أكثر هدوءاً، وخالية من الإثارة، في ظل انحصار الأداء وسط الملعب، وإن ظلت الأفضلية لمصلحة الوحدة، لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي بين الفريقين بهدف لكل منهما. انطلق الشوط الثاني بمحاولة من المكسيكي أجيري مدرب الوحدة بتنشيط الجانب الهجومي لفريقه، من خلال مشاركة إسماعيل مطر بدلاً من سهيل المنصوري، ومحمد عبد الباسط بدلاً من خليل إبراهيم. وبدا الوحدة أكثر نشاطاً على مرمى الشباب، وأنقذ سالم عبد الله مرماه من فرصة هدف ثانٍ، بعد تحويل صاروخية محمد الباسط إلى ركنية في الدقيقة 55. وظهر الهجوم «العنابي» في مناطق خطر الشباب في أكثر من كرة، أبرزها تسديدة محمد عبد الباسط التي حولها سالم عبد الله إلى ركنية ببراعة فائقة. وأخيراً ظهر تيجالي في منطقة جزاء الشباب، وأهدر فرصة هدف مؤكد في الدقيقة 67، بعد تمريرة بنية من محمد العكبري. وفي الوقت الذي سيطر الوحدة على مجريات اللقاء، ولكن بفاعلية قليلة على المرمى، تراجع الشباب بشكل كبير، وواصل سياسة الاعتماد على الهجوم المرتد، ومجدداً أنقذ سالم عبد الله مرماه من فرصة هدف مؤكد، بعد التصدي لتسديدة تيجالي في الدقيقة 74. وواصل الوحدة الضغط الهجومي، من خلال تحركات الثلاثي مطر وجوجاك، والبديل محمد عبد الباسط، وأهدر أصحاب الأرض أكثر من فرصة للتسجيل، في ظل صلابة دفاع «الجوارح»، ورعونة مهاجميه لينتهي اللقاء بالتعادل الإيجابي بين الفريقين.