الاتحاد

الاقتصادي

عيد الفطر يرفع مبيعات قطاع التجزئة بالدولة إلى مستويات قياسية

العطور تحظى بطلب قوي قبل العيد (الاتحاد)

العطور تحظى بطلب قوي قبل العيد (الاتحاد)

استحوذت مستلزمات العيد من الملابس وقطع الأثاث والأجهزة المنزلية والكهربائية والهدايا والمجوهرات، على نحو 85% من مبيعات قطاع التجزئة خلال الأيام الثلاثة الأخيرة قبل عيد الفطر المبارك، إلى جانب الحلويات، فيما جاءت الملابس النسائية وملابس الأطفال الأكثر مبيعاً في مختلف الأسواق العامة والمراكز التجارية.

وأفاد مسؤولون في قطاع التجزئة بأن حركة المبيعات في الأسواق جاءت مدفوعة بعاملين رئيسين، الأول صرف الرواتب في القطاعين الحكومي والخاص مبكراً، وخلال الأسبوع الماضي، علاوة على موسم الإجازات الرئيسي للمقيمين في الدولة، والتوسع في شراء الهدايا.

وأكد أرحم مدين مسؤول مبيعات في سلسة «سنتر بوينت» بدبي، أن الأيام الأخيرة من رمضان خصوصاً الثلاثة أيام، التي تسبق العيد شهدت إقبالاً كبيراً من المتسوقين، مستفيدين من حجم التخفيضات على مستلزمات العيد، خصوصاً المفروشات والأجهزة المنزلية، والملابس الجاهزة.

وبين أن مستلزمات العيد واحتياجات الأسر هي الأكثر مبيعاً بين قوائم السلع المختلفة، لافتاً إلى وجود عروض على نوعيات من السلع والملابس، والأجهزة المنزلية، والكهربائية، موضحاً أن التخفيضات ليس على كل المنتجات، بل تغطي مجموعات مختارة من السلع وروعي فيها مختلف الفئات العمرية، إلى جانب عروض القيمة المضافة.

وأشار «أرحم مدين» إلى أن الملابس تشهد أعلى مستوى من الطلب، ضمن مجموعة مستلزمات العيد، خصوصاً من العائلات العربية، مبيناً أن إجازات الوافدين أسهمت في نمو حركة البيع بشكل ملموس، متوقعاً تحقيق نمو في المبيعات لا يقل عن 10%.

من جهته أشار سونيل جايسوال، المدير التنفيذي لشركة سومانسا للمعارض المنظمة لسوق رمضان الليلي، إلى أن مبيعات مستلزمات الأعياد خلال السوق سجلت نمواً كبيراً، فاق العام الماضي بنحو 20% على أقل تقدير، لافتاً إلى أن نسبة المتسوقين من زوار المعرض تخطت 75%، من إجمالي الزوار، الذين زاد عددهم على 90 ألف زائر.

ولفت إلى أن الهدايا والملابس أكسسوارات مثلت نصيب الأسد من المبيعات خلال فترة الاستعدادات للعيد، فيما شهد قطاع المجوهرات إقبالًا كبيراً من جنسيات مختلفة خصوصاً الهندية والآسيوية بصفة عامة، منوهاً بأن كثافة الحضور كانت خلال أيام الجمعة والسبت وأمس الأحد مع نهاية السوق، الذي شارك فيه 350 منفذ بيع تغطي أكثر من 100 قطاع من المنتجات الاستهلاكية، منوهاً بأن المبيعات تُقدر بمئات الملايين من الدراهم.

من جهته أفاد خالد الفلاسي مدير عام جمعية الاتحاد التعاونية بأن التسوق في فترة عيد الفطر شهد إقبالاً مكثفاً على سلع غذائية، مثل الأرز خصوصاً لطلبات زكاة الفطر، والأعمال الخيرية، وشهدت كثافة عالية، بخلاف الطلب على بعض الأصناف الغذائية، موضحاً أنه من الصعب تحديد حجم المبيعات إلا بعد حصر نهائي، لكن المؤكد وجود نمو كبير في حجم المبيعات، وهو ما توقعته الجمعية، وبالتالي قامت بتوفير الكميات بما يلبي الطلب المتوقع.

ونوه بأن سلع العيد المتعارف عيلها من ملابس وإكسسوارات وهدايا وأجهزة منزلية ومفروشات جاءت على قائمة المنتجات الأكثر إقبالًا، ومن مختلف الجنسيات، منوهاً بأن الأسعار لم تشهد أية ارتفاعات، بل تم تنظيم عروض على مجموعات السلع الأكثر طلباً والأكثر تنافسية بين مختلف منافذ البيع.

من جانبه لفت «ليوس مردي» من قسم مبيعات اللولو هايبر ماركت إلى أن كثافة المشتريات بدأت منذ الخميس الماضي، وازدادت تدريجياً من يوم الجمعة، وحتى أمس الأحد.

وأوضح أن حركة التسوق الأساسية جاءت من العائلات وتركز الجانب الرئيسي منها على الملابس والأزياء ‏إكسسوارات والمواد التجميلية ومنتجات ‏رعاية الصحة والمجوهرات ‏والعطورات والمنتجات الجلدية والإلكترونيات ‏والألعاب والمنتجات التعليمية ‏وهدايا العيد، موضحاً أن العروض التي شملت أكثر من 180 سلعة ساهمت في نمو حركة المبيعات.

وذكر أن ما بين75% و85% من حركة المبيعات تتركز على السلع الأكثر رغبة خلال العيد، خصوصاً الملابس والمفروشات والأجهزة المنزلية والكهربائية والهدايا والمجوهرات، كما كانت الألبسة والأزياء النسائية، وملابس الأطفال والأولاد من القطاعات الأعلى طلباً، وهي من سمات العيد، بينما الطلب على السلع الغذائية في معدلاته.

ومن جهته لفت فريد الشمندي، مدير عام جمعية الإمارات التعاونية، إلى أن توفر السيولة أهم عامل في نمو الاستهلاك، والعيد عادة فترة شراء للهدايا والحلويات، مع طلب على المفروشات والسلع المنزلية، بينما في قطاع السلع الغذائية يكون الطلب متركزاً على السلع الطازجة.

وأشار إلى أن الصرف المبكر للرواتب عزز من توافر السيولة لدى المستهلكين، ما ساهم في حركة البيع، بخلاف أن هذه الفترة تزامنت مع مسوم إجازات للمقيمين في الدولة، خصوصاً من الجنسيات العربية، الأمر الذي أضاف عاملاً آخر في الطلب على مجموعات سلعية مختلفة، منوهاً بأن العروض التي تقدمها الجمعية ومنافذ التجزئة تراعي نوعية السلع الأكثر طلباً، والأعلى منافسة بين التجار.

إلى ذلك نوه «فريدي أنصف» مدير فرع «الجميلة» للمجوهرات بأن الذهب هو الأكثر طلباً ومبيعاً في سلع الهدايا بين مختلف شراح وجنسيات المستهلكين، لافتاً إلى أن تراجع السعر خلال آخر يومين ساهم في طلب أعلى، مشيراً إلى أن التقديرات تبين نمو المبيعات في فترة دخول العيد في حدود 40% عن أول أيام رمضان.

اقرأ أيضا

يونكر يدافع عن "المركزي الأوروبي" ضد "هجمات" ترامب