الاتحاد

عربي ودولي

مصادر لـ«الاتحاد»: مصر ستطلب من الدنمارك المشاركة في تحقيقات الإرهابي باسل حسن

الاتحاد

الاتحاد

أحمد عاطف - شعبان بلال - عبدالله أبوضيف (القاهرة)

كشفت مصادر لـ«الاتحاد» عن أن السلطات المصرية تبحث مطالبة الدنمارك بالمشاركة في التحقيقات مع الإرهابي المشتبه به في تفجير الطائرة الروسية في 2015 فوق سيناء والذي أودى بحياة أكثر من 200 راكب أغلبهم من الروس.
وبحسب اللواء جمال مظلوم، الخبير العسكري والاستراتيجي، فإن السلطات الدنماركية مطالبة بتسليم المتهم خاصة، وأنه تسبب في أضرار جسيمة لكل من مصر وروسيا. وذكرت الإذاعة الدنماركية، أن الإرهابي الدنماركي من أصل لبناني باسل حسن ساهم في التخطيط لتفجير الطائرة الروسية، وذلك حسب ما صرح به الإرهابي الأسترالي خالد خياط الذي أدين في وقت سابق من هذا العام بتهمة الإرهاب. وكشفت التحقيقات عن أن هناك سلسلة من العمليات الإرهابية التي نفذها «داعشيون» كهجوم على الطائرات، وهو ما كشفت عنه اعترافات الإرهابي والمواطن الأسترالي خالد الخياط، وهو الذي تم اتهامه بالتحضير لهجوم إرهابي على رحلة بين سيدني ومدينة عربية، حيث تم اعتقاله في عام 2017.
الخياط الذي أدانته محكمة أسترالية، بالتآمر لتفجير طائرة بإيعاز من تنظيم «داعش»، وينحدر من لبنان، وشقيقاً له هو محمود الخياط، بالتخطيط لهجومين إرهابيين.
خلال الاعترافات التي أدلى بها للشرطة الأسترالية قال إن هناك أيضاً طائرة انفجرت في مصر، وكان نفس الأشخاص وراءها الأخوان «خياط» وحسن.
والمتهم باسل حسن مولود في الدنمارك ويحمل جنسيتها واسمه الكامل محمد باسل الشيخ، وهو الذي كان شخصيةً رئيسية في العمليات الخارجية لجماعة داعش الإرهابية. وكانت نشرت مجلة «دابق» التابعة لتنظيم داعش الإرهابي، صورة زعمت أنها للقنبلة التي أسقطت الطائرة الروسية في سيناء، وجاء في الصورة علبة مياه غازية ماركة «شويبس جولد» تزن 350 ملي جرام، وسلك ومفتاح تشغيل.
وأكد عمرو فاروق، الباحث المصري في الحركات الأصولية، أن عناصر تتبع لتنظيم القاعدة التحقوا بركب تنظيم داعش، هم مدربون على استهداف الطائرات والمصالح الغربية والعربية.
ولفت الباحث المصري لـ «الاتحاد» إلى أن أستاذ هؤلاء العناصر المدربين على استهداف الطائرات هو الإرهابي إبراهيم العسيري خريج الكيمياء المتخصص في العمليات الإرهابية التي تستهدف الطائرات.
وأوضح عمرو فاروق أن هذه العناصر مدربة على فكر صناعة المتفجرات واستهداف الطائرات، لافتاً إلى أن الطائرة حسب تحليل القضية لم يتم استهدافها بصاروخ وكان على متنها عناصر داعشية تحمل أحزمة ناسفة غير مرئية.

اقرأ أيضا

واشنطن تدعو بيونج يانج إلى استئناف مفاوضات النووي