الاتحاد

الإمارات

«الإمارات للطاقة النووية» تجيب عن تساؤلات الزوار

محمد الأمين (المنطقة الغربية) - تشارك مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، للعام الثاني على التوالي في مهرجان ليوا للرطب في نسخته السابعة التي انطلقت أمس.
وقال محمد إبراهيم الحمادي الرئيس التنفيذي للمؤسسة، إن المهرجان يعد من أهم الفعاليات السنوية في الدولة، لما له من بعد تراثي وثقافي وبيئي، مشيراً إلى أن حرص المؤسسة على المشاركة في الحدث، كونها أحد الرعاة والداعمين له، يأتي ضمن جهودها للتعريف بالمشروع النووي الإماراتي لإنتاج الكهرباء، وللتوعية بالفرص الأكاديمية والوظيفية التي توفرها لمواطني الدولة بشكل عام والمنطقة الغربية بشكل خاص، إلى جانب الاتصال بوسائل الإعلام المحلية والدولية للتعريف بالمشروع، و التوعية ببرنامج الإمارات السلمي للطاقة النووية كونه من البرنامج الناشئة.
وأضاف: وجودنا في المهرجان سيسمح لنا بالاتصال المباشر بالمواطنين والتعرف على الهواجس والأسئلة المطروحة من طرفهم، مما يسمح لنا بتقديم إجابات كاملة على استفساراتهم، مشيراً إلى أن المؤسسة حريصة على التواجد ضمن المهرجان لتعزيز وترسيخ الوعي بأهمية البرنامج النووي السلمي الإماراتي وفوائده الاقتصادية والاجتماعية للمجتمع والدولة بشكل عام والمنطقة الغربية بشكل خاص، عبر حملة تستهدف التواصل مع الجمهور والتعرف إلى آرائهم ومخاوفهم ومقترحاتهم من خلال توزيع مجموعة من الكتيبات التوعوية والتعريفية تتناول المشروع كحل استراتيجي لمشكلة الطاقة والبيئة النظيفة لتسويق فكرة البرنامج.
وأوضح الحمادي أن أهم هذه الفوائد هو توفير طاقة كهربائية صديقة للبيئة بشكل مستدام وطويل الأمد يحل مشكلة الطاقة الكهربائية.
وقال إن للمشروع فوائد مباشرة وغير مباشرة تتضح في وجوده في المنطقة الغربية في تطوير البنى التحتية وزيادة أعداد الموظفين، مبيناً أن مؤسسة الإمارات للطاقة النووية بدأت بعملية تقييم فني بمشاركة خبراء من الإمارات وأجانب، ومعاهد عالمية مختصة وقامت على دراسة عوامل بيئية وفنية وتجارية، ولفت إلى أن المؤسسة أجرت دراسة بيئية تعد الأكبر من نوعها على مستوى الدولة اختارت فيها الأنسب من ناحية احتواء الآثار البيئية لعملية البناء.

اقرأ أيضا