سامي عبد الرؤوف (دبي) بلغ إجمالي مشاريع وبرامج جمعية دبي الخيرية منذ بداية العام الجاري وحتى شهر سبتمبر الماضي، أكثر من 19 ألفاً و686 مشروعاً، وبرنامجاً نفذت في 34 دولة حول العالم وداخل دولة الإمارات، بتكلفة إجمالية تجاوزت 54 مليوناً و935 ألف درهم، بزيادة قدرها 10 ملايين و761 ألف درهم عن الفترة نفسها من العام الماضي. وذكرت الجمعية أن المشاريع ضمت بناء المساجد والمدارس والمعاهد العلمية والمستوصفات ودور الأيتام وبناء مساكن للفقراء وحفر الآبار ووقف برادات المياه، إضافة إلى برامج الأسر المنتجة التي تشمل وقف المزارع ومحركات قوارب الصيد وماكينات الخياطة، وشراء الجرارات الزراعية وتوزيع المصاحف. وقال أحمد مسمار، أمين السر العام في الجمعية، لـ «الاتحاد»: إن «أكثر الدول التي نفذت فيها الجمعية مشاريع خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، هي الهند، بعدد 1911 مشروعا وبرنامجا تنمويا، ثم المشاريع التي قامت بها الجمعية داخل الدولة والبالغ عددها 1291 مشروعا وبرنامجا، تلتها الفلبين بنحو 404 مشاريع، ثم الصين بعدد 320 مشروعا. وبالنسبة لقارة أفريقيا، تعتبر مالي أكثر الدول التي أقمنا فيها مشاريع بعدد 262، ثم أوغندا بـ 231 مشروعا». وتشمل قائمة الدول المستفيدة من مشاريع الجمعية، إضافة إلى الدول الـ 5 السابقة، كل من البانيا وطاجكستان، ثم ملاوي وكمبوديا، ولبنان، وبعدها توجو واندونيسيا، والسودان، تليها الكونغو وجيبوتي، وغانا، وموريتانيا، إضافة إلى بوروندي وجنوب أفريقيا، فضلا عن بوركينافاسو وأثيوبيا. كما تضم قائمة الدول، تنزانيا وزامبيا ونيجيريا وغينيا كوناكري، وتايلاند، وبنين، ثم أستونيا والسنغال، وبعدها غينيا بيساو، وليبيريا، إضافة إلى سيراليون وغامبيا، وسيريلانكا. وأوضح مسمار أن المشاريع العامة التي نفذتها الجمعية في الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، تشمل دعم الأسر المنتجة عن طريق «القرض الحسن»، بهدف مساعدة هذه الأسر المحتاجة والمعوزين عن طريق تقديم مبلغ من المال حسب نوع المشروع أو مناسبته للأسرة، وتمكين هذه الأسر اقتصادياً عن طريق دعمهم وتعزيز قدراتهم وإمكاناتهم تجاه العمل كقيمة، لافتاً إلى أن هذا الدعم تقدمه الجمعية على شكل مشاريع صغيرة منتجة، تشجيعاً لهذه الأسر للاعتماد على نفسها، ويتم سداده من متلقيه على أقساط بعد فترة زمنية، يتم تحديدها على ضوء طبيعة المشروع. أوضح أمين سر جمعية دبي الخيرية، أن سياسة الجمعية تسير على نهج التعاون، وتفعيله بين المؤسسات والجمعيات العاملة في المجال الخيري والإنساني، والمؤسسات التي يتكامل دورها مع دور الجمعية، داخل الدولة وخارجها وذكر مسمار، أن تطبيق الجمعية النظام الإلكتروني (بوابة إمارات الخير) الذي تشرف عليه دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، ساعد الجمعية على تنفيذ مشرعها بدقة وشفافية عالية، منوها إلى أن الربط بين الجمعية ومكاتبها الإلكترونية من خلال «بوابة إمارات الخير» أدى إلى عدم تأخر إنجاز المشاريع عن الوقت المحدد له، حيث يتم الاطلاع بشكل مباشر على العقبات التي تحول دون الإنجاز، وحلها بشكل سريع، وهو ما يحول دون حدوث عمليات التأخير التي كانت تحدث سابقا. ونوه إلى أن هذا النظام يساعد على تسجيل إنجاز المشاريع وسرعة التنفيذ، حيث ستتمكن جمعية دبي الخيرية من معرفة تطور إنجاز مشاريعها الخيرية المنتشرة في 37 دولة حول العالم، والوقوف على ذلك بشكل دقيق ودائم، إضافة إلى إطلاع المتبرع على هذا التطورات.