صحيفة الاتحاد

تقارير

انتعاش قياسي للأسهم والدولار

بلغت الأسهم الأميركية قمة أطول سلسلة من المكاسب الأسبوعية منذ عام 2013 بعد أن عززت نتائج شركة آبل والبيانات القوية لقطاع الخدمات حالة من الشعور بالتفاؤل في الاقتصاد. وارتفع سعر صرف الدولار الأميركي، ومعه أذون الخزانة الأميركية، في الوقت الذي لم يغير فيه أحدث تقرير عن الوظائف كثيراً في وجهات النظر بشأن توقيت الإقدام على قرار رفع سعر الفائدة.
وأنهى مؤشر ستاندر آند بورز 500 الأسبوع على ارتفاع، وذلك للأسبوع الثامن على التوالي وهو في هذا الارتفاع، في الوقت الذي قفزت فيه آبل بنسبة قياسية بلغت 2.6 في المئة. وقد عزز الدولار الأميركي أيضاً مكاسبه الأسبوعية بعد أن تعززت مكاسب قطاع الخدمات بصفة خاصة. وانخفض العائد على أذون الخزانة الأميركية، خاصة تلك التي مدتها 10 سنوات، إلى 2.33 في المئة. وارتفع سعر برميل النفط الخام الأميركي إلى حدود 55 دولاراً للبرميل، مدعوماً في ذلك الارتفاع بتقارير تتحدث عن اكتشاف شركة النفط المكسيكية المملوكة للدولة مخزونات كثيرة. وانخفض مؤشر عملات الأسواق الناشئة بأكبر نسبة في شهر في غمرة تقارير عن اعتزام فنزويلا إطلاق مفاوضات مع دائنيها بغية إعادة جدولة ديونها الخارجية.
وقدمت البيانات عن الأجور صورة متباينة عن قوة سوق العمل رغم أن حالة الاضطراب التي تسببت فيها الأعاصير في شهر أغسطس الماضي جعلت من الصعب التوصل إلى استنتاجات حاسمة.
وبناء على توقعات التعاقدات الآجلة بشأن أسعار فائدة ودائع مجلس الاحتياط الاتحادي، لم تتغير احتمالات حدوث زيادة في سعر الفائدة في ديسمبر عن مستواها المرتفع. والمستثمرون يقيمون أيضاً تأثير خطة الإصلاح الضريبي الشاملة للزعماء الجمهوريين في الكونجرس والتي تتضمن تقليص معدل الضريبة على الشركات لتبلغ 20 في المئة بدلا من 35 في المئة.
وأعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أن بلاده تسعى إلى إعادة جدولة ديونها الخارجية بعد أن سددت شركة النفط المملوكة للدولة دفعة أخرى من الديون.
وفيما يلي أهم التحركات في الأسواق:
ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز500 بنسبة 0.3% ليصل إلى معدل قياسي بلغ 2587.69 ليحقق مكاسب أسبوعية تبلغ 0.3%. وهذا ثامن مكسب يحققه في ثمانية أسابيع متوالية في أطول مدة متصلة منذ نوفمبر عام 2013.
ولم يطرأ تغير كبير على مؤشر داو جونز الصناعي لينهي الأسبوع بارتفاع بلغ 0.4 في المئة، وهو أعلى معدل يحققه على الإطلاق. وارتفع مؤشر ناسداك بنسبة 0.9، وأنهى الأسبوع مرتفعاً بنسبة 1.3 في المئة ليحقق مكاسب قياسية. وارتفع مؤشر فيكس للتقلبات في الأسواق الأميركية بنسبة 9 في المئة ليصل إلى 9.8 في المئة في ختام التعاملات عند مستوى قد يكون قياسي الانخفاض.
وارتفع مؤشر ستوكس يوروب 600 بنسبة 0.3 في المئة. وكسب مؤشر بلومبيرج دولار سبوت 0.3 في المئة ليمحو خسائر الأسبوع. وانخفضت سلة بلومبيرج لعملات الأسواق الناشئة 0.7 في المئة. وخسر اليورو أقل من 0.1 في المئة قيمته ليبلغ سعره 1.1610 دولار أميركي. وتغير الجنيه الاسترليني قليلا ليبلغ سعره 1.3075 دولار أميركي.
وانخفض العائد على أذونات الخزانة الأميركية التي مدتها 10 سنوات نقطة أساس واحدة ليبلغ 2.33 في المئة. وكان العائد قد انخفض الأسبوع الماضي سبع نقاط أساس.
وانخفض العائد على السندات الألمانية التي مدتها 10 سنوات أقل من نقطة أساس واحدة لتبلغ 0.37 في المئة. واستقر خام نفط غرب تكساس عند 54.64 دولار في سعر هو الأعلى في نحو 28 شهراً.
وارتفعت تعاقدات التسليم الآجل لرابع أسبوع على التوالي. وانخفضت التعاقدات الآجلة لتسليم الذهب 0.6 في المئة ليبلغ سعر الأونصة 1270.50 دولار.
وكان سعر الأونصة في التعاقدات الآجلة قبل أسبوع يبلغ 1271.80 دولار. وارتفع مؤشر ساندرد آند بورز/اسكس 200 في أستراليا بنسبة 0.5 في المئة. وارتفع مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية بالنسبة نفسها.
وارتفع مؤشر هانج سينج في هونج كونج بنسبة 0.3 في المئة. وانخفض مؤشر شنغهاي المركب 0.3 في المئة. وحقق موردو شركة آبل في تايوان تقدماً. فقد ارتفعت أسهم شركة هون هاي بريسيشن انداستري، وهي شركة التجميع الأساسية لأجهزة آبل نحو 1.8 في المئة.
وحققت شركة ويسترون كورب، وهي شركة أخرى لتجميع أجهزة آبل مكاسب بلغت 2.5 في المئة. وقفزت أسهم شركة جينيس إلكترونيك أوبتكال 2.8 في المئة. وارتفع الين الياباني أقل من 0.05 في المئة ليصل إلى 114.07 ين مقابل الدولار.

*صحفيان متخصصان في الاقتصاد
ينشر بترتيب خاص مع خدمة «واشنطن بوست وبلومبيرج نيوز سيرفس»