الاتحاد

عربي ودولي

القوات الباكستانية تقتل 8 متشددين في المنطقة القبلية

قتلت القوات الباكستانية خمسة مسلحين ودمرت خمسة مخابئ لهم خلال هجوم بري في مناطق عدة في مير علي في وزيرستان الشمالية شمال غرب باكستان.
ونقلت قناة «جيو» الإخبارية الباكستانية أمس عن مصادر رسمية قولها، إن القوات الباكستانية استهدفت مخابئ للإرهابيين على الجانب الآخر من نهر توتشي في المنطقة، مضيفة أنه في عملية جديدة قُتل ثمانية مسلحين وتمت تسوية خمسة مخابئ بالأرض.
وتابعت المصادر أن القوات بدأت التقدم صوب منطقتي «خوشالي» و«هاسوخيل» في مير علي وبدأت عملية تفتيش عن الأسلحة والمتمردين.
يذكر أن الجيش الباكستاني، أعلن في 15 يونيو الماضي شن حملة عسكرية واسعة النطاق أُطلق عليها «الحرب من أجل البقاء» لطرد المسلحين من معاقلهم في شمال غرب البلاد.
وقد قُتل نحو 450 مسلحاً حتى الآن في العملية العسكرية، وذلك بحسب الأرقام التي أصدرها الجيش مؤخراً.
ولم يتسن التأكد من هذه الأرقام بصورة مستقلة.
وجاء شن الحملة العسكرية عقب إعلان حركة طالبان الباكستانية مسؤوليتها عن الهجوم على مطار كراتشي في الشهر الماضي، وأسفر عن مقتل 34 شخصاً على الأقل.
في غضون ذلك، حثت الحكومة الأميركية باكستان أمس الأول على منع متشددي شبكة حقاني المشردين من العودة إلى معقلهم التقليدي بعد هجوم شنه الجيش الباكستاني قرب الحدود الأفغانية.
وينحى باللائمة على شبكة حقاني التي تعمل بشكل أساس انطلاقاً من المناطق الحدودية الباكستانية، في بعض من أدمى وأعقد الهجمات على قوات حلف شمال الأطلسي والقوات الأفغانية في أفغانستان.
وقال جيفري ايجرز من مجلس الأمن القومي الأميركي خلال ندوة أمنية في ولاية كولورادو «ما نطلبه هو عدم السماح للحقانيين الذين هم نعم مشردون ونعم ممزقون، بالتجمع من جديد والاستقرار مرة أخرى في تلك المناطق التاريخية».
وقد يخرق هذا تقليداً متبعاً منذ فترة طويلة بالتسامح مع الأشخاص الذين لم يستهدفوا الدولة الباكستانية.
ولكن لم تذكر الأنباء مقتل أي شخص من شبكة حقاني منذ بدء الهجوم في يونيو في منطقة وزيرستان الشمالية النائية.
وتحث الولايات المتحدة باكستان منذ فترة طويلة على القيام بعمل ضد شبكة حقاني.
وقالت إسلام أباد إنها ستستهدف أي متشدد، بما في ذلك شبكة حقاني مع مضيها قدماً في العملية العسكرية.
(واشنطن، رويترز)

اقرأ أيضا

للمرة الأولى منذ 14 عاماً.. الرئيس الصيني يصل إلى بيونج يانج