صحيفة الاتحاد

الرياضي

الهدف الإعجازي.. «13 ثانية» بـ «السرعة 20»!

محمد أحمد (يمين) أحرز هدفاً رائعاً في مرمى الوحدة (تصوير مصطفى رضا)

محمد أحمد (يمين) أحرز هدفاً رائعاً في مرمى الوحدة (تصوير مصطفى رضا)

محمد سيد أحمد (أبوظبي)

قطع محمد أحمد مدافع العين ما يقرب من 70 متراً خلال 13 ثانية فقط، ليسجل هدفاً رائعاً في شباك الوحدة، ليضمن لـ «الزعيم» القمة المشتركة مع «الإمبراطور»، ولكل منهما 17 نقطة، واستخلص اللاعب «28 عاماً» الكرة في منتصف ملعب البنفسج»، وانطلق بها بسرعة 20 كيلو متراً في الساعة، متجاوزاً ثلاثة لاعبين بشكل مباشر، حتى مشارف منطقة جزاء «أصحاب السعادة»، قبل أن يودعها بيسراه لتسكن الشباك مسجلاً هدفاً إعجازياً، ربما يتوج بلقب الأفضل في نهاية الموسم.
واستطاع «الزعيم» رغم الغيابات، أن يقدم مباراة رائعة، بل عرضه الأجمل، أمام فريق متكامل مثل «العنابي»، لأن العين نجح في أن يصنع عدداً أكبر من محاولات التهديف، بلغت 6 فرص مقابل 4 فرص للوحدة الذي دخل اللقاء مدعماً بصفوف كاملة، مقابل غياب ثنائي الهجوم العيناوي الخطير، لكن في ظل عودة الموهوب «عموري» فإن فرص «البنفسج» هي الأخطر والأقرب للتسجيل.
ورغم أن «أصحاب السعادة» الأغزر تسديداً على المرمى، بإجمالي 7 محاولات، إلا أن خمس منها من خارج المنطقة في إشارة إلى نجاح دفاع العين في الصمود، وحرمان منافسه من نقاط تفوقه، وهو ما أجبر لاعبي الوحدة على التسديد البعيد، وتبقى نقطة أخرى، وهي تفوق الحارس خالد عيسى على نفسه، بعدما تصدى لمحاولات «العنابي» السبعة الدقيقة بنجاح باهر، أسهم في ظهور دفاع «البنفسج» بتلك الصلابة الواضحة.
ويحسب للعين أيضاً أنه تحدى ظروف النقص، وبرهن على أنه منافس قوي على البطولة هذا الموسم، فيما يحتاج الوحدة إلى مراجعة حساباته وإعادة ترتيب أوراقه، بعد أن حصد «نقطة» من «9 نقاط» أمام المنافسين المباشرين، وهو ما يكلفه الكثير، إذا لم يتغير الحال في الفترة المقبلة، خاصة أن حظوظه قائمة في المنافسة، في ظل فارق الـ4 نقاط الذي يفصله من الوصل والعين المتصدرين.
ونجح «الزعيم» في تحقيق الفوز العاشر على التوالي، منذ خسارته في مباراة «الريمونتادا» الشهيرة أمام الوصل بـ «الجولة 23» لدوري الموسم الماضي، والتي لم يخسر بعدها، حيث عاد في الجولة التالية أمام الوحدة بالذات، وفاز عليه «3 - 2»، وحافظ على سجله الخالي من الخسائر أمس الأول «8 حالات فوز وتعادلين». ولم يعبأ «البنفسج» بالنقص، رغم أن الغيابات ضربت أجنحته الهجومية، وكذلك الظروف التي سبقن المباراة، والتي جعلت كفة الوحدة هي الأرجح على الورق، وضرب التوقعات في مقتل، وقدم أفضل مستوياته، بفضل التنظيم الجيد والروح القتالية العالية، والاحترام الشديد للوحدة، ليحقق فوزاً تاريخياً بكل المقاييس خاصة أنه جاء على المنافس الأفضل في الساحة هذا الموسم من حيث الأداء وثبات المستوى.
وبالمقابل فإن الوحدة الذي لم يكن سيئاً رغم الخسارة، إلا أنه مارس عادته أمام منافسيه المباشرين، بالخسارة أمام الوصل 1 - 2، والتعادل السلبي مع شباب الأهلي دبي، والخسارة أمام العين أمس الأول، ليهدر خلال اللقاءات الثلاث 8 نقاط من أصل 9 نقاط ممكنة!

محمد أحمد: أعيش تحدياً مع نفسي
أبوظبي (الاتحاد)

عاد محمد أحمد مدافع العين، ليهز الشباك بعد 29 مباراة، منذ هدفه الأخير في مرمى فريق الإمارات، التي حسمها «الزعيم» لمصلحته 5-1، بالدور الثاني لموسم 2014- 2015 ووقع خلالها بالهدف الأخير، وهو الهدف السادس له في الدوري في «الاحتراف».وقال محمد أحمد: سعداء بالفوز، وهذا الموسم أعيش تحدياً مع نفسي، بأن أقدم مردوداً جيداً في كل المباريات، وأعطي أفضل ما عندي، بغض النظر عن المركز الذي أشارك فيه، قبل المباراة، قال لي أحد زملائي إنني سأسجل هدفاً وبالفعل وجدت مساحة وتقدمت، وأحرزت هدف الفوز والمباراة الوحيد.