الاتحاد

الاقتصادي

«الاتحاد للطيران» تنقل 3,3 مليون مسافر على خطوط الهند

أبوظبي (الاتحاد)

سجلت شركة الاتحاد للطيران، 63% نمواً في عدد المسافرين من وإلى الهند خلال عام 2015 بالشراكة مع «جيت آيروايز»، حسب ما أفادت الناقلة في بيان أمس.
ونقلت الشركتان معاً عدداً قياسياً من المسافرين بلغ 3,3 مليون مسافر بين المركز الرئيسي للعمليات التشغيلية للاتحاد للطيران في أبوظبي والهند في عام 2015، بزيادة قدرها مليوني مسافر تمّ نقلهم خلال الإثني عشر شهراً الماضية. أصبحت الاتحاد للطيران أول شركة طيران خارجية تستثمر في ناقل هندي في ظل قواعد الاستثمار الأجنبي المباشر الهندية، عندما استثمرت 750 مليون دولار في جيت آيروايز مقابل 24% من حصص الشركة خلال عام 2013.
تشغل الاتحاد للطيران حالياً 175 رحلة أسبوعياً من وإلى 11 مدينة هندية، بينما تقدم الشبكات المشتركة للاتحاد للطيران وجيت آيروايز أكثر من 250 رحلة أسبوعياً بين أبوظبي و15 مدينة في الهند.
تمثل الناقلتان معاً قادة السوق من حيث أنشطة السفر بين الهند ودولة الإمارات العربية المتحدة. فعلى مستوى السوق الدولية العامة، فإنهما تنقلان معاً نحو 20 في المئة من جميع المسافرين الدوليين من وإلى الهند، الأمر الذي يمثل حصة كبيرة من صناعة السفر الجوي المنتعشة في الهند. وعلاوة على ذلك، فإن قسم الاتحاد للشحن التابع للاتحاد للطيران يُشغل 14 رحلة أسبوعيا إلى أربع مدن في الهند وينقل حوالي 120 ألف طن بضائع كل عام من وإلى الدولة، الأمر الذي يمثل حوالي تسعة في المئة من السوق الدولية الإجمالية.
تؤكد هذه الأرقام الأهمية التي توليها الاتحاد للطيران للسوق الهندية، التي تعتبر واحدة من أكبر مصادر الأعمال للشركة وشراكتها الوثيقة مع جيت آيروايز، كما تؤكد أيضاً العلاقات القوية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والهند.
جاءت العلاقات الثنائية المتنامية بين الدولتين أحد المحاور المهمة للمناقشات الحكومية المشتركة التي تمت في مومباي ودلهي الأسبوع الماضي والتي أدت إلى إبرام باقة من الاتفاقيات الجديدة على امتداد قطاعات متعددة تهدف إلى تعزيز العلاقات الاستراتيجية والاقتصادية والتجارية بينهما.
ومن المتوقع أن تنمو التجارة بين الدولتين بأكثر من 60% خلال السنوات الخمس المقبلة، وذلك من المستوى الحالي الذي يبلغ 60 مليار دولار، من خلال الاستثمارات والواردات/‏‏‏ الصادرات في عدد من القطاعات مثل الطاقة والدفاع والتصنيع والفضاء والطيران والصحة والتعليم والسياحة والعلوم والتقنية. وتعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة عاشر أكبر مستثمر خارجي، وأكبر مستثمر عربي في الهند.
وقال جيمس هوجن، الرئيس والرئيس التنفيذي في الاتحاد للطيران: «تستمر العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والهند في النمو، استناداً إلى سنوات من الصداقة والالتزام العميق نحو تعزيز العلاقات الاقتصادية والثقافية والتجارية».
وأضاف: «توفر الاتحاد للطيران وجيت آيروايز معاً أكثر من 44 ألف مقعد أسبوعياً بين أبوظبي والهند، ولذا فمن الواضح أننا نمثل سوياً مساهميَن رئيسييَن في الاقتصاد الهندي الحيوي. وهناك مجال إضافي للنمو ونتطلع إلى كثير من الفرص المتوافرة لتطوير عملياتنا».
وأضاف: «تهدف استثماراتنا في جيت آيروايز إلى أن نكون جزءاً من قصة نجاح الهند. فقبل توقيع صفقة جيت آيروايز، كانت الاتحاد للطيران تنقل اثنين في المئة فقط من معدل المرور الدولي من وإلى الهند. لقد ساعدنا في عودة جيت آيروايز إلى الربحية. واليوم، أصبحت جيت آيروايز أكبر شريك بالحصص للاتحاد للطيران من حيث المساهمة في العائدات وعدد المسافرين، وتعتبر الهند أكبر سوق لاستقطاب المسافرين الدوليين بالنسبة لأبوظبي».
وقال: «يعمل المركز الرئيسي للعمليات التشغيلية للاتحاد للطيران في أبوظبي كرابط رئيسي للسفر الجوي بين الهند وبقية أنحاء العالم، ويقدم للمستهلكين سهولة العبور وخيارات سفر أكثر من خلال رحلات متعددة من الهند إلى أبوظبي وما ورائها». وأضاف هوجن: «تمثل الهند سوقاً حيويةً ليس للاتحاد للطيران فحسب، بل لدولة الإمارات العربية المتحدة نفسها. ولذا فقد رحبنا بفرصة أن نصبح عضواً مؤسساً لمجلس الأعمال الإماراتي في الهند. وتعني شراكتنا الاستراتيجية مع جيت آيروايز أننا ننقل معاً أعداداً أكبر من مسافري الأعمال والترفيه بين دولة الإمارات العربية المتحدة والهند. ونتطلع إلى استخدام هذه الروابط في تقديم مساهمة قوية لمجلس الأعمال الإماراتي في الهند».
وقال: «وبصفتنا شركة طيران، فإننا نلعب دوراً مكملاً في تسهيل الأعمال. ومن خلال رؤيتنا لفرص الاستثمار الهائلة في الهند من دولة الإمارات العربية المتحدة، يسعدنا أن نكون جزءاً من قصة نمو الهند».
وإلى جانب الاستثمارات المادية، فإن الاتحاد للطيران وجيت آيروايز تدخلان في السنة الثانية من الاتفاقية التي تمتد على مدار ثلاث سنوات، بصفتهما شريك الطيران الحصري والراعي الرئيسي لفريق مومباي إندياينز، المتوّج ببطولة الكريكيت لدور بيبسي الهندي الممتاز في العام الماضي. واشتركت الناقلتان في رعاية فعاليات رئيسية أخرى على مستوى الرياضة والمجتمع، مثل إقامة دورات تدريبية لنادي مانشستر سيتي لكرة القدم مرتين في الهند، الأمر الذي قدّم تدريباً عالي المستوى لصغار السن الذين ينتمون إلى خلفيات عدة. وفي الشهر المقبل، تشارك الاتحاد للطيران في معرض ومؤتمر الهند للطيران 2016 في مدينة حيدرأباد الذي يقام كل عامين ويسلط الضوء على صناعة الطيران في الهند. ويتيح المؤتمر، الذي تقوم كل من وزارة الطيران المدني واتحاد غرف التجارة والصناعة الهندية بتنظيمه، منصة إضافية لشركات الطيران للمشاركة مع صناع السياسة وخبراء الطيران والشخصيات الهامة الأخرى على امتداد صناعة الطيران الهندية.
وفي حلول العام 2020، من المتوقع أن يتضاعف معدل مرور المسافرين الدوليين والمحليين عبر المطارات الهندية إلى 450 مليون مسافر.
وتتوقع منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة أن يسافر أكثر من 50 مليون هندي إلى الخارج سنوياً في حلول عام 2020. ويُعتبر التزام الاتحاد للطيران دخول سوق السفر الكبيرة للرحلات المغادرة، والمساهمة في نمو السياحة القادمة، محوراً أساسياً لاستراتيجية النمو التابعة لها.

وجهات هندية
تضمّ الوجهات الهندية الحالية التي تخدمها الاتحاد للطيران من أبوظبي، مدينة أحمد أباد وبنجالور وتشيناي ودلهي وحيدرأباد وجايبور وكوتشي وكولكاتا وكوزيكود ومومباي وثيروفانانثابورام. وتخدم جيت آيروايز وجهات هندية إضافية تشمل بوني ولوكناو وجوا ومانجلور، إضافة إلى رحلات داخلية كثيرة.
وينعكس التزام الاتحاد للطيران إزاء الهند من خلال مشاركتها في مجتمع الأعمال. وفي العام الماضي، أصبحت الاتحاد للطيران عضواً مؤسساً لمجلس الأعمال الإماراتي في الهند. ويتمثل الهدف الرئيسي للمؤسسة في العمل كعنصر محفز للكيانات التجارية لتبادل الأفكار وترويج التضافر الاقتصادي بين البلدين.

إيرباص A380
اعتباراً من الأول من مايو المقبل، تشغل الشركة طائرة إيرباص A380 الحائزة الجوائز إلى مومباي.
ومنذ إطلاق رحلاتها من أبوظبي إلى الهند في سبتمبر 2004 من خلال خدمات منتظمة إلى مومباي، عززت الاتحاد للطيران حضورها بسرعة كبيرة من خلال إطلاق عشر وجهات إضافية على امتداد الهند، إلى جانب زيادة عدد رحلاتها على الكثير من القطاعات، من بينها سبع وجهات تتم خدمتها بمعدّل ثلاث رحلات يومياً.

اقرأ أيضا

8 مليارات درهم صافي دخل البنوك في أبوظبي خلال الربع الأول