وليد فاروق (دبي) كشفت سحر العوبد، عضو مجلس إدارة اتحاد ألعاب القوى، رئيس اللجنة النسائية، إقامة معسكر مفتوح يضم 20 لاعبة من منتخب السيدات لألعاب القوى استعداداً لخوض منافسات الدورة الخليجية الخامسة لرياضة المرأة التي تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة من 7 إلى 17 مارس المقبل. وتعقد الدورة الرياضية الخليجية لرياضة المرأة بشكل دوري في إحدى الدول الخليجية، حيث كانت البداية في الكويت العام 2008، والدورة الثانية أقيمت في أبوظبي 2011، والدورة الثالثة في مملكة البحرين 2013، والدورة الرابعة في سَلْطَنَة عُمان 2015، في تقام الدورة الخامسة في مارس 2017 في قطر. وأوضحت العوبد أن ألعاب القوى الإماراتية تشارك في 10 منافسات بالدورة، بمعدل لاعبتين في كل منافسة، وذلك سعياً لحجز الصدارة لفتيات الإمارات في هذه الدورة، واستناداً إلى تاريخ النتائج السابقة لمنتخباتنا، حيث دائماً ما تكون الصدارة محجوزه لمصلحة الإمارات أو المركز الثاني على أقل تقدير. وقالت: جميع الفتيات الموجودات حالياً في معسكر الإعداد للدورة لهن سجل مشرف من النتائج وتملكن خبرة طيبة من المشاركة في البطولات السابقة، علاوة على أن إمكانياتهن «تبشر بالخير» وإذا تمت مقارنتهن بمستويات لاعبات المنتخبات الخليجية الأخرى فأن المحصلة النهائية من المؤكد ستكون لمصلحة فتياتنا». واستطردت: هذا التفوق الذي يصب لمصلحة فتياتنا لا يحول دون ضرورة أن يكون هناك اهتمام وتركيز وتعامل بجدية مع كل البطولات، والاستعداد المسبق لها بالتدريب الجاد والقوي، وهو الأمر الذي تحرص عليه اللجنة النسائية في اتحاد القوى، ولهذا تم التحضير لإقامة هذا المعسكر من الآن في نادي ضباط الشرطة في دبي وقبل نحو أكثر من شهرين ونصف من موعد انطلاق الدورة في مارس المقبل». وأشادت العوبد بمستوى اللاعبات المتواجدات في المعسكر، وقالت إنهن مجموعة متميزة من اللاعبات يحملن على عاتقهن تشريف الرياضة الإماراتية بصفة عامة وألعاب القوى بصفة خاصة في كل المحافل الخارجية وتدعمهن في ذلك نتائجهن المشرفة الفترة الماضية، مثل فاطمة الحوسني وعلياء فؤاد وسارة المناعي ولطيفة الكعبي وميثاء سالم وميرة عيسى، وغيرهن الكثيرات. واعتبرت العوبد أن دورة «المرأة الخليجية» ستكون بمثابة «باكورة» المنافسات النسائية لألعاب القوى في العام الجديد، حيث يعد العام 2017 من المواسم المكتظة بالمنافسات والبطولات سواء على صعيد العموم أو الناشئات لمسابقات السيدات، وتأتي في مقدمة هذه البطولات، بطولات غرب آسيا والبطولات العربية للسيدات والناشئات، ورغم تحديد مواعيد إقامتها خلال شهور العام الجديد، لكن لم يتم تحديد أماكنها بعد، في وقت لم يسند الاتحاد القاري ولا الاتحاد العربي مسؤولية التنظيم إلى أي بلد بعد. على صعيد أخر، كشفت العوبد عن سعيها الفترة المقبلة للعودة إلى عضوية مجالس إدارة اتحاد غرب آسيا لألعاب القوى، وكذلك الاتحاد العربي لأم الألعاب، مشيرة إلى أن خبرتها الطويلة، وعلاقاتها الوطيدة مع معظم دول المنطقة ومسؤولي اللجان النسائية في الاتحادات الأهلية والقارية يؤهلها للعودة من جديد إلى شغل هذه المناصب الإدارية التي تجسد كفاءة المرأة الإماراتية، خاصة وأنها شغلت هذه المناصب من قبل وخلال الفترة من 2008 إلى 2012 إبان العضوية في الدورة قبل الماضية لمجلس إدارة اتحاد ألعاب القوى.