الاتحاد

الرياضي

«مونديال القوى» لأصحاب الهمم: بلغاريا تتصدر اليوم الأول والبرازيل في الوصافة

أسامة أحمد (دبي)

برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، افتتح مطر الطاير نائب رئيس مجلس دبي الرياضي ممثل سمو راعي الحفل، مساء أمس الأول بالمضمار الجديد بنادي دبي لأصحاب الهمم، النسخة التاسعة لبطولة العالم البارالمبية لقوى أصحاب الهمم، البطولة الأكبر في تاريخ أم الألعاب، والتي يشارك فيها 1500 لاعب ولاعبة يتنافسون على 172 ميدالية، تعد الفرصة الأخيرة للاعبين لحجز مقاعدهم في النسخة الجديدة لدورة الألعاب البارالمبية «طوكيو 2020».
واشتمل حفل الافتتاح على فيلم وثائقي تضمن لقطات تاريخية قبل تأسيس الدولة، ثم مرحلة إعلان الدولة بقيادة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وتطور الإمارات والنقلة النوعية لها في جميع مجالات الحياة، والذي عكس بدايات الاعتماد على خيرات البحر، من خلال الغوص وصيد الأسماك، وصولاً إلى تحويل مدن الدولة إلى أيقونات معمارية وإنشاء البحيرات وسط الصحراء، وتشييد أكبر المطارات، وتتويج الجهود العلمية والحضارية بالوصول إلى الفضاء، ليعانق الغوص الفضاء في حفل الافتتاح.
حضر حفل الافتتاح، محمد محمد فاضل الهاملي عضو اللجنة البارالبية الدولية، ممثل أندريو بارسونس رئيس اللجنة البارالمبية الدولية، والشيخ محمد بن دعيج آل خليفة رئيس التنظيمية البارالمبية بدول التعاون، وسعيد حارب أمين عام مجلس دبي الرياضي، وثاني جمعة بالرقاد رئيس مجلس إدارة نادي دبي لأصحاب الهمم رئيس اللجنة المنظمة، وماجد العصيمي رئيس اللجنة البارالمبية الآسيوية مدير البطولة، وسفراء وقناصل العديد من الدول المشاركة ورؤساء الوفود.
ورحب ثاني جمعة بالرقاد في كلمته بالأبطال القادمين من كل دول العالم إلى دبي، مؤكداً أن الإمارات تفتح ذراعيها لتعانق قوة إرادتهم في أرض الإمارات، وهم يقدمون نموذجاً متفرداً في المسابقات المختلفة في البطولة.
وقال: «إذ نرحب بالجميع تملؤنا مشاعر حب فياضة في أن نقدم لكم تنظيم بطولة تبقى محفورة في ذاكرة الجميع بكل تفاصيلها الفنية والإدارية وما تجدونه من ترحيب في إمارات التسامح».
وأشار ثاني إلى أن الإمارات وقيادتها الرشيدة لعبت دوراً كبيراً في تمكين أصحاب الهمم بصفة عامة والرياضيين بصفة خاصة، وأثبتت أن الرياضة البوابة الحقيقية لإبراز القدرات، حيث مثلت قدرات أصحاب الهمم في المنافسات الرياضية المختلفة مصدر إلهام العالم بإرادتهم وعزيمتهم، وخصوصا أن الدولة غيرت مفاهيم الإعاقة إلى طاقة إيجابية بمبادرات وخطط وإستراتيجية أدت إلى دمج أصحاب الهمم في بيئة مثالية.
وقال: «رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم للمونديال، مصدر فخر واعتزاز لنا جميعاً في نسخة دبي التي تعتبر علامة فارقة بأرقامها القياسية، متطلعين في أن تحقق النجاح الذي تنشدونه».
وأضاف: «استضافة هذا الحدث العالمي الأكبر هي إحدى ثمار ما زرعه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، بإطلاق سموه بطولات فزاع لأصحاب الهمم قبل 12 عاماً، حينما وجه سموه بزيادة عدد الألعاب، وعدد المشاركين لتتحول إلى ملتقى عالمي».
وتحدث محمد محمد فاضل الهاملي نيابة عن البرازيلي أندريو بارسونس رئيس اللجنة البارالمبية الدولية، معرباً عن سعادته بالعمل في البارلمبية الدولية واحتضان الدولة لهذا الحدث العالمي الأكبر بعد الألعاب البارامبية.
وقال: «استضافة الدولة في 2019 لأكبر وأضخم حدثين بتاريخ ألعاب أصحاب الهمم، وهما الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص التي أقيمت في أبوظبي مارس الماضي، ونسخة دبي لكأس العالم لألعاب القوى
وثمرة الثقة الكبيرة التي تحظى بها الإمارات على الساحة الدولية والدعم الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة لأصحاب الهمم، والذي كان من نتاجه حصول الإمارات على الريادة العالمية في تنظيم البطولات، وكسب ثقة المجتمع الدولي، حيث باتت الدولة تشكل الثقل الأكبر على الساحة العالمية بقدرتها على تنظيم كبرى الأحداث.
وأضاف: «وجود هذا العدد الكبير من المنتخبات بمشاركة 1500 لاعب ولاعبة في بطولة دبي، يعكس البنى اللوجستية ووجود أفضل مضامير السباق حول العالم، ولاسيما مضمار نادي دبي لأصحاب الهمم ذات المواصفات العالمية والحديثة». وأدى رضا سوداني، وعبد الرحمن ناصر وسهام الرشيدي، خلال حفل الافتتاح قسم المدربين والحكام واللاعبين، ليتم بعد ذلك رفع العلم البارالمبي، تمهيداً لبدء المنافسات التي شهدت تصدر بلغاريا قائمة الترتيب العام في اليوم الأول، بحصولها على ميداليتين ذهبيتين، فيما حلت البرازيل في المركز الثاني بذهبية وبرونزية.

سعيد سعد: عودة «الدب الروسي» مكسب
عبر الجزائري سعيد سعد الذي يشرف على تدريب أربعة من لاعبينا سهام الرشيدي، وأنصاف النعيمي، وعباد علي، وجمعة سعيد، عن سعادته بمشاركة لاعبيه في المونديال، واصفاً الحدث بالقوي والصعب.
وقال: «يشارك اللاعبون الأربعة في سباقات مختلفة، حيث تشارك سهام الرشيدي في سباق رمي القرص تصنيف «57»، وعباد علي في اللعبة نفسها بتصنيف «37»، في حين تشارك أنصاف النعيمي وجمعة سعيد في سباق دفع الجلة.
وأضاف: «نتطلع إلى تحقيق هدفنا من المشاركة والمتمثل في تحطيم الأرقام الشخصية للاعبين، والوصول إلى النهائيات بعد التحضيرات الجيدة التي قمنا بها على مرحلتين، الأولى شهدها نادي دبي لأصحاب الهمم، بينما أقيمت المرحلة الثانية في العين.
وأشاد سعيد بمستوى الحدث العالمي، مؤكداً أن عودة المنتخب الروسي للمشاركة أعطى زخماً كبيراً للبطولة، إلى جانب وجود منتخبات قوية مثل الصين وألمانيا والبرازيل.

بوليلة: القايد ضمن أفضل 3 أوائل في العالم
وصف سفيان بوليلة المنسق الفني لمنتخبنا، نسخة دبي بأنها إحدى البطولات القوية، والتي تستمد أهميتها كونها المحطة الأخيرة في سباق التأهل إلى طوكيو 2020.
وقال: «البطل البارالمبي محمد القايد يعد ضمن أفضل 3 أوائل في العالم، ما يعزز من حظوظه خلال مشاركته في سباقات 100 متر و400 متر و800 متر على الكراسي المتحركة، ونتطلع أن يقدم كل ما عنده في الحدث العالمي الكبير للوصول إلى منصات التتويج».
وأضاف: «البطلة نورة الكتبي تأتي في المركز الرابع في مسابقة دفع الجلة على مستوى العالم، وبالتالي، فهي تسعى لمواصلة رسمها للصورة الطيبة عن فتاة الإمارات، والتي سبق لها الفوز بفضية دورة الألعاب البارالمبية الأخيرة «ريو 2016».
واختتم سفيان حديثه مشدداً على أهمية مثل هذه البطولات العالمية، حيث يكتسب من خلالها اللاعبون الشباب الاحتكاك مع مدارس مختلفة، مما يكون له المردود الإيجابي على مسيرتهم في المستقبل القريب.

 

اقرأ أيضا

حمدان بن محمد يشهد ختامي مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل