الاتحاد

الرياضي

نقطة·· وورطة !

فرضت علينا الظروف الفنية لجريدة الاتحاد والمتعلقة بالطباعة المبكرة أن نكتب المقال اليومي قبل 48 ساعة·· لذلك نحن لانعلم شيئا عن أحداث أمس التي جرت في ''خليجي ''19 ونعلق بايجاز عن الجولة الافتتاحية للمجموعة الأولى، حيث اصطدمت آمال المنتخب العُماني المضيف بعزيمة الأزرق الكويتي العائد مجدداً للحياة الكروية بعد شهور من ''فصل الخدمة'' مؤقتاً بأمر ''الفيفا''·· وظهر أصحاب الأرض بمستوى مغاير للتوقعات، وهذه من وجهة نظري نتيجة طبيعية للضغوط التي يعاني منها الفريق نتيجة المطالبات اليومية من قبل الشارع الرياضي، وكذلك الإعلامي بعدم تفويت هذه الفرصة واستثمار اقامة البطولة في مسقط من أجل الفوز بلقبها لأول مرة·· فدخل اللاعبون المباراة بدون تركيز وكأنهم مكبلين في أرض الملعب فلم يقدموا 50 % من مستواهم المعروف، واكتفوا بنقطة وحيدة بانتظار ماتسفر عنه الجولات القادمة·
أما المنتخب الكويتي فكان بامكانه اقتناص الثلاث نقاط لو استغل احدى الفرص السهلة التي أتيحت لمهاجمه الهداف أحمد عجب الذي لم يكن في الفورمة·· أو في يومه·· ولكن يحسب للأزرق أنه كان ندا قويا في أرض الملعب وقدم مباراة طيبة أبرز مافيها الروح التي ظهر بها اللاعبون دون أن يتأثروا بأجواء الافتتاح أو الحضور الجماهيري الكثيف·· فحصد هو الآخر نقطة غير كافية وقد تتحول إلى ''ورطة'' إذا لم يعوض في المباراتين الأخيرتين·
وأسوأ مافي اللقاء الاول أنه افتقد للأهداف ولم تهتز فيه الشباك·· مما حرم الجماهير من الاستمتاع به·· فجاءت نتيجته ''مرة'' بعد أن كنا نمني النفس بأن تكون بطعم الحلوى العُمانية التي تخرج طازجة من مصانع بركة··
أو حتى بطعم الرهش الكويتي الذي يباع في سوق المباركية··!
وعلى النقيض تماماً·· كانت المباراة الثانية حافلة بالاثارة والندية والأهداف·· وكذلك ''بالطراقات'' مما استدعى تدخل البطاقات·· وكشفت البحرين عن نواياها مبكراً بثلاثية تاريخية في شباك المنتخب العراقي الذي مازال يعتقد أنه ذاك الفريق الذي أحرز كأس آسيا دون أن يدرك خطورة المنتخب البحريني وتميز لاعبيه·· فجاءت البداية ''صادمة'' لأسود الرافدين ووضعته مبكراً في زاوية ضيقة يحتاج لعمل مضاعف للخروج منها ··!
أما الأحمر البحريني فأعتقد أنه إذا حافظ على تماسكه وترابط خطوطه فانه سيكون له شأن كبير في هذه الدورة·
وماحدث من اشتباك بين اللاعبين ''نقطة سوداء'' في المباراة نتمنى أن لا نراها في المباريات القادمة حتى نثبت صحة كلامنا الذي نردده في كل مكان وزمان بأننا اخوان ''وربع'' ·· لا أن تطغى الحساسيات على نتائج المباريات وبدلا أن يتبادل اللاعبون السلام مع صافرة النهاية ··يتبادلون ''البوكسات'' ··!

اقرأ أيضا

اتحاد كلباء والفجيرة.. «ديربي العقدة»!