الاتحاد

رأي الناس

إمارات الخير والمحبة

إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بأن عام 2017 سيكون «عام الخير» بالإمارات.
يأتي حرصاً من سموه وتأكيداً لدور الإمارات الرائد وجهودها الكبيرة والمخلصة في دعم ونشر مظلة الخير على المستويات كافة، داخلياً وخارجياً. فهذه المظلة، بمثابة شجرة راسخة الجذور وارفة الظلال، ينعم بظلالها الخيرة كل من يعيش على هذه الأرض وخارجها من المحتاجين والمعوزين. ما أجمل هذه الشجرة، وما أعظم أثرها الإنساني الكبير، والذي يُخفف المعاناة عن كاهل أولئك المحرومين في كثير من بقاع العالم، خصوصاً أشقاءنا العرب وإخواننا المسلمين الذين يعانون ويلات الحروب والدمار، وقسوة تقلبات الطقس الشتوي، وغيرها من المشاكل.
إنها الإمارات أرض المحبة والسلام، والأمن والأمان، والتسامح والوئام، التي ينطلق منها قوافل الخير والمحبة، لتنشر هذه القوافل في كل الأحوال، ينابيع الخير من المساعدات الإنسانية، بعطاء وسخاء النفوس الطيبة والقلوب الرحيمة، والعقول الواعية المتفتحة والمتسامحة. فبهذه القيم النبيلة والمبادئ الرفيعة، كانت الإمارات العربية المتحدة وما زالت، ومنذ انطلاقتها الميمونة بقيادة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، كانت تؤمن إيماناً راسخاً «بالعمل الخيري» والوقوف مع الأشقاء والأصدقاء بكل أشكال العون والمساعدة في كل الأوقات. إن ثقافة العمل الخيري، خاصة في المجال التطوعي، تراها بالإمارات بأبهى صورها وهي متأصلة في وجدان أبناء الإمارات، بل وكل من يعيش على هذه الأرض، تراه يساهم بشكل فعال، ومن دون تأخر، في تقديم مختلف المساعدات كلٌ حسب مقدرته وإمكاناته.
هذه الثقافة هي في الحقيقة بمثابة منارة خير وإشعاع، تضيء بخيرها العميم وعطائها المستمر، لتكون منظومة اجتماعية متكاملة الأبعاد والأهداف، تساهم فيها كل القطاعات الحكومية والخاصة، إلى جانب الجهود الكبيرة التي يبذلها كل فئات المجتمع. صدور هذا الإعلان، سيضاعف من الجهود والأدوار بين كل الجهات المجتمعية، وسيكون للقطاع الخاص الدور المهم والمؤثر في المساهمة الفعالة في تحقيق رؤية القيادة الحكيمة في ترسيخ مظلة العمل الخيري بكل جوانبه الخدمية التي ترتقي بمستويات التنمية بكل أبعادها الاجتماعية والإنسانية.
همسة قصيرة: ترتقي النفوس بعطائها اللامحدود.


صالح بن سالم اليعربي

اقرأ أيضا