الاتحاد

الإمارات

انطلاق أعمال المؤتمر العربي للتخدير والعناية المركزة في دبي

القطامي خلال جولته في المعرض المصاحب للمؤتمر( من المصدر)

القطامي خلال جولته في المعرض المصاحب للمؤتمر( من المصدر)

دبي(الاتحاد)

انطلقت في دبي، أمس، أعمال المؤتمر العربي الثاني عشر للتخدير والعناية المركزة وعلاج الألم 2018، وذلك بحضور أكثر من 700 طبيب ومختص، يمثلون 22 دولة من مختلف أنحاء العالم، وأعلن معالي حميد محمد القطامي، المدير العام لهيئة الصحة بدبي، في كلمته الافتتاحية للمؤتمر، عن استضافة دولة الإمارات العربية المتحدة، في دبي، للمرة الأولى، امتحان الدبلوم الأوروبي في التخدير الناحي بالتعاون مع الجمعية الأوروبية للتخدير، مؤكداً أن هذه الاستضافة تمثل خطوة مهمة تعكس المكانة الدولية المتقدمة للقطاع الصحي في الدولة.
وقال معاليه في مستهل كلمته: «لقد قطعت دولة الإمارات العربية المتحدة، شوطاً مهماً في توفير سبل ومقومات الرعاية الصحية الفائقة لجميع السكان من مواطنين ومقيمين، وحتى الزائرين، كما حرصت هيئة الصحة بدبي في الوقت نفسه، على أن تكون مدينة دبي في طليعة المدن العالمية المتميزة في مجال الخدمات الطبية والعناية الصحية المتقدمة، وذلك بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والدعم اللامحدود والاهتمام الخاص من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة الصحة بدبي.
وأضاف معاليه مؤكداً أنه من هذا الاهتمام والدعم أولت هيئة الصحة بدبي غرف العمليات والعناية المركزة في جميع مستشفياتها جل اهتمامها، وعملت على تزويدها بآخر ما جاد به العالم من تقنيات وتجهيزات، ووسائل حديثة، من أجل تمكين أطباء التخدير من أداء مسؤولياتهم وواجباتهم ورسالتهم النبيلة، التي ترتكز بشكل أساس في الحفاظ على حياة المرضى.
وذكر معالي القطامي أن هيئة الصحة بدبي تقدر مثل هذه المؤتمرات الدولية المتخصصة، وتدرك قيمتها، وهي تعدها فرصة مهمة للاستفادة من الأطروحات والمناقشات الغنية التي تساهم في تعزيز توجهاتها، خاصة مع وجود علماء وخبراء وأطباء لهم قدرهم العلمي والمهني على الصعيدين المحلي والدولي.
وأكد أن التطور العلمي والتقني الذي شهدته الساحة الطبية خلال السنوات القليلة الماضية، أصبحت هناك مطالبات ملحة برفع معدلات الأمان، وتوفير أعلى مستويات الراحة للمرضى داخل المنشآت الصحية، وبالتحديد داخل غرف العمليات والعناية المركزة، وهو ما يلقي بأعباء إضافية وتحديات جديدة أمام أطباء التخدير والمتخصصين في التعامل مع الحالات الحرجة بوجه عام، ولاسيما مع ارتفاع أعداد العمليات الجراحية التي وصلت (دولياً) إلى قرابة 313 مليون حالة سنوياً، حسب تقديرات منظمة الصحة العالمية.
وأشار معاليه إلى أن تقارير وأبحاث منظمة الصحة العالمية، وغيرها من المؤسسات المسؤولة، تؤكد أهمية عوامل الأمان والسلامة التي يمكن للمستشفيات في العالم أن توفرها داخل غرف العمليات والعناية المركزة، وما ينبغي توفيره أيضاً من أدوات وتجهيزات وتقنيات للأطباء، وفي مقدمتهم أطباء التخدير.

اقرأ أيضا