الاتحاد

الاقتصادي

أميركا تسترد أموال حزمة الإنقاذ مع أرباح

واشنطن (وكالات) - قال تقرير اقتصادي إن مشروع الإنعاش الاقتصادي الذي أقدمت عليه الولايات المتحدة في ذروة الأزمة المالية العالمية من خلال ضخ مئات مليارات الدولارات في الأسواق قد نجح على المستوى الحسابي، وقد تمكنت المؤسسات المالية الأميركية من تحقيق أرباح نتيجة تدخلها في الأسواق تصل إلى 40 مليار دولار، وقد تزيد على ذلك.
وقال تقرير لمجلة “فورتشن”، نشره موقع “سي إن إن” على الإنترنت أمس، إن الصناديق المالية التي أسستها الولايات المتحدة لدعم مختلف القطاعات ضخت 40 مليار دولار في المصرف المركزي الأميركي من مكاسب سجلتها بسبب التدخل وعودة أسعار الأسهم إلى مستوياتها الطبيعية، ومن المتوقع أن تضخ 85 مليار دولار أخرى حتى نهاية 2012.
وبحسب التقرير، فإن المكاسب الأكبر للحكومة الأميركية تأتي من عوائد حققتها جراء حصولها على حصص بـ”فاني ماي” و”فريدي ماك” العملاقتين المتخصصتين بسندات الرهن العقاري، ومن المتوقع أن تنجح الحكومة باسترداد كامل مبلغ 130 مليار دولار منهما. كما سيكون بوسع الحكومة الأميركية الاستفادة من الانتعاش الاقتصادي لإنهاء الإعفاءات التي تشمل شركات كبرى كانت متعثرة في السابق، وتقدر قيمة تلك الأموال بقرابة 35 مليار دولار.
كما أن الاحتياطي الفيدرالي الأميركي “البنك المركزي” يحقق عوائد جيدة من الأسهم والسندات التي اشتراها بقيمة 1,25 ترليون دولار في ذروة الأزمة المالية بفترة 2008 - 2009، إلى جانب سندات أخرى بقيمة 600 مليار دولار حصل عليها خلال العامين الماضيين. وخلال عام 2010، حول “الاحتياطي الفيدرالي” 193 مليار دولار إلى الخزينة الأميركية، بينما كانت المبالغ التي يحولها في الأعوام السابقة لا تتجاوز 91 مليار دولار، ما يعني أننا أمام أرباح جراء الاستثمارات في السندات تتجاوز 102 مليار دولار.

اقرأ أيضا

"الفجيرة البترولية".. منارة للطاقة على طريق الحرير الجديد