علاء مشهراوي، عبد الرحيم حسين (رام الله، القدس) استشهد شاب فلسطيني خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في منطقة مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة. وأصيب الشاب أحمد نشأت الخروبي (19 عاما) بالرصاص الحي في الصدر، لكنه فارق الحياة بعد وصوله المستشفى بقليل. وشيعت جماهير غفيرة جثمان الشهيد، حيث رفع المشاركون في موكب التشييع الذي انطلق من أمام مجمع فلسطين الطبي، صور الشهيد والأعلام والرايات الفلسطينية، ورددوا الهتافات الغاضبة والمنددة بجرائم الاحتلال، وجاب المشيعون شوارع رام الله، وصولا إلى منزل ذويه، وألقت عائلته وأصدقاؤه نظرة الوداع عليه، قبل أن ينقل جثمانه إلى المسجد للصلاة عليه، ومنها إلى مقبرة البيرة. وكانت المواجهات اندلعت في أعقاب قيام قوات الاحتلال بهدم منزل الشهيد مصباح أبو صبيح، حيث انتهت فجر أمس المهلة التي حددتها محكمة الاحتلال لذوي الشهيد أبو صبيح لإخلاء منزلهم بنية هدمه. ونفذت قوات الاحتلال قرارها بهدم منزل الشهيد فجرا، حيث اندلعت مواجهات عقب هدم الجدران الداخلية للمنزل. وكان الشهيد أبو صبيح قذ نفذ عملية إطلاق النار بحي الشيخ جراح بالقدس المحتلة قبل أكثر من شهرين، أدت إلى مقتل أحد جنود الاحتلال ومستوطنة إسرائيلية، وإصابة 4 آخرين بجروح متفاوتة. إلى ذلك، أعلن الأسيران أنس شديد وأحمد أبو فارة، أمس، وقفهما للإضراب المفتوح عن الطّعام الذي استمر لـ90 يومًا، رغم رفض المحكمة العليا الإسرائيلية إلغاء الاعتقال الإداري بحقّهما. وأوضحت أحلام حدّاد محامية الأسيرين أنّ المحكمة الإسرائيلية رفضت إلغاء الاعتقال الإداري للأسيرين، بذريعة أنّهما ما زالا لم يدخلا في غيبوبة وأنّهما يشكّلان خطرا على «إسرائيل» حسب ما ادّعته المحكمة. وأضافت، في ظلّ خطورة الوضع الصحي لأحمد وأنس، وبعد صدور هذا القرار، أعادت النيابة العسكرية طرح عرضها السابق بتجديد الاعتقال الإداري لمرة واحدة ولمدة 4 أشهر فقط، مع الحفاظ على الحق بالمرافعة والاعتراض على هذا التمديد، لافتة إلى أنّ هذه الموافقة تأتي مقابل توقفهما عن إضرابهما عن الطعام. وقالت، بالنّظر إلى الوضع الصحي الخطير لأحمد وأنس وبعد استشارة أهليهما، وللمحافظة على سلامة وحياتهما، فإنهما يعلنان قبول العرض ويعلنان وقف الإضراب عن الطعام. وفي سياق آخر، اقتحم 17 مستوطناً، و57 طالباً من معاهد تلمودية «من أصول أثيوبية» أمس، المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، بحراسة معززة ومشددة من الشرطة الإسرائيلية. ونفذ المقتحمون جولات استفزازية ومشبوهة في المسجد، وسط شروحات حول أسطورة «الهيكل المزعوم»، وتصدى لهم مصلون بهتافات التكبير الاحتجاجية.