الاتحاد

الإمارات

محكمة دبي تنظر في أولى جلسات سارق "الماسة الزرقاء"

النيابة العامة

النيابة العامة

تحرير الأمير ( دبي )

أحالت النيابة العامة في دبي، شخصين، حضورياً، والثالث غيابياً من الجنسية السيريلانكية إلى محكمة الجنايات، بتهمة سرقة ماسة زرقاء نادرة بقيمة 20 مليون دولار، وذلك لمعاقبتهم بأشد عقوبة طبقا لمواد الاتهام مع استمرار حبس المتهمين الأول والثاني.
واعترف المتهم الرئيسي ( 37عاماً)، ويعمل في شركة نقل وتأمين الأموال بالتهمة المسندة إليه، وبأنه العقل المدبر للجريمة التي عرفت أمنياً باسم «برلنت» وأفاد بعزمه وإصراره سرقة الماسة الموجودة في المستودع، حيث رسم خطة مكتملة في ذهنه وقام بتنفيذها حرفياً بالتعاون مع زميله من نفس الجنسية، حيث أقر في التحقيقات: بأنه بعد أن شاهد كاميرات المراقبة وكيفية الدخول إلى المستودع دون ملاحظة أحد خطط لجريمته.
وأقر المتهم بأنه يوم الواقعة في 25 مايو الماضي ذهب إلى العمل كالمعتاد عقب أن نسق مع زميله المتهم الثالث «هارب» وكان يرتدي «جاكيت» شتوياً، وعند وصوله إلى هناك أخذ «مشرطاً»، وتوجه إلى الخزنة التي بها الألماس، وقام بقص الكيس وإخراج الصندوق الذي يحتوي على الماسة ووضعه تحت «الجاكيت»، بعد أن استبدله بصندوق آخر، ثم غادر مكان العمل بحجة التوجه إلى دورة المياه لوضع الماسة في «خزانته»، وبعد انتهاء ساعات عمله أخذها و فر من المكان، ومن ثم اتفق مع المتهم الثالث من نفس جنسيته على تهريب الماسة إلى سيريلانكا، وبالفعل تم وضع الماسة في حذاء للمتهم الرئيس في صندوق ملابس لشحنه إلى سيريلانكا باسم المتهم الثالث عن طريق إحدى شركات الشحن، لكنه افتضح أمره عقب تغيبه عن الدوام واختبائه في سكن للعزاب بإمارة مجاورة وفره له «المتهم الثاني» أيضاً من نفس الجنسية،( 38 عاماً)، حيث دارت كل الشبهات حوله لأنه كان يرتدي سترة شتوية ثقيلة رغم أن الطقس حار جداً، كما أن المستودع لا يوجد فيه «تكييف»، فتم إبلاغ الشرطة على الفور وكان هو «المشتبه الأول».وكانت القيادة العامة لشرطة دبي قد تمكنت من استعادة الماسة المسروقة من نوع «برلنت» تقدر قيمتها بنحو 20 مليون دولار، سُرقت من خزنة إحدى الشركات العاملة في مجال نقل وتأمين الأموال، في عملية أطلقت عليها شرطة دبي اسم «عملية برلنت»، التي تصنف بأكبر عملية ضبط من حيث قيمة المسروقات.

اقرأ أيضا

وكالة الإمارات للفضاء توقع مذكرة تفاهم مع نظيرتها الأسترالية