الاتحاد

الاقتصادي

تراجع سهم «زين» بعد إعلان استقالة البراك

تراجع سهم شركة الاتصالات المتنقلة “زين” بعدما قدم رئيسها التنفيذي استقالته مما يزيد عدم التيقن بشأن مشغل الاتصالات في حين واصل سهم بنك الكويت الوطني مكاسبه ليرفع مؤشر البورصة الكويتية.
وأكدت “زين” في بيان صدر بموقع البورصة على الإنترنت أثناء المعاملات أمس استقالة رئيسها التنفيذي سعد البراك. وأغلق سهم الشركة منخفضا 2,2 في المئة بعدما هبط في وقت سابق من المعاملات 4,4 في المئة إلى أدنى مستوى في 36 أسبوعاً. وقال شهيد حميد رئيس إدارة الأصول لمنطقة الخليج في بيت الاستثمار العالمي (جلوبل) “ السهم منخفض بسبب المعنويات السلبية الناجمة عن استقالة سعد البراك” وأضاف “كان الرئيس التنفيذي لعدة سنوات ولهذا السبب السهم ضعيف” وأوضح أنه “يتردد كلام في السوق حول البراك منذ فترة وكان السهم ضعيفاً في الأيام القليلة الماضية لذا سيكون رد الفعل سلبياً في الأجل القصير فحسب. سيستقر السهم عند مستواه الحالي. لا أتوقع تراجعا كبيرا من هنا”.
وكانت مجموعة “الخرافي” وهي مساهم رئيسي في “زين” اتفقت في سبتمبر الماضي على بيع حصة 46 بالمئة في “زين” إلى كونسورتيوم هندي وكان من المتوقع أن يستغرق اتمام الصفقة أربعة أشهر. وبلغ سعر الصفقة دينارين للسهم. وأغلق زين عند 0,88 دينار لتصل خسائره منذ إعلان الصفقة إلى 36 %. وارتفع مؤشر سوق الكويت للأوراق المالية 0,2 في المئة إلى 7032 نقطة. وجاء معظم الدعم من سهم بنك الكويت الوطني الذي ارتفع 1,8 في المئة لتصل مكاسبه إلى 7.,5 في المئة منذ أعلن البنك ارتفاع أرباح الربع الأخير من العام الماضي إلى أربعة أمثالها.
وفي بورصة مسقط، ارتفعت أسهم البنوك ليغلق المؤشر العماني مرتفعا للمرة الأولى في ثلاث جلسات بدعم عمليات شراء من جانب صناديق محلية لكن الأجانب واصلوا البيع ومن المتوقع أن تتحرك السوق في نطاق ضيق في الأجل المتوسط. وارتفع سهم بنك مسقط 1,4 في المئة وبنك ظفار 2,3 في المئة والبنك الوطني العماني 1,2 في المئة. وزاد سهم العمانية للاتصالات “عمانتل” 0,6 في المئة. وقال عادل نصر من المتحدة للأوراق المالية “ارتفعت السوق بعد ضغوط بيع قوية أمس لكن أحجام التداول متدنية جداً ولا تدعم موجة صعود”. وأضاف “يقوم مديرو محافظ محلية وصناديق تقاعد بالشراء عن قناعة بشأن السوق لكن لا أعتقد أن الحركة ستستمر، الأجانب يبيعون عند كل مستوى في الأسهم القيادية مثل بنك مسقط وعمانتل والوطني العماني”، مضيفاً “ستكون السوق مستقرة عند هذه المستويات ولا أتوقع موجة صعود عما قريب”. وارتفع مؤشر سوق مسقط للأوراق المالية 0,3 في المئة إلى 6502 نقطة.
وفي الرياض، قدم سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية “سابك” أكبر دعم للبورصة السعودية التي فتحت مرتفعة مع تحسن الطلب على أسهم البتروكيماويات بفضل ارتفاع أسعار النفط. وارتفعت أسهم كل من سابك ومنافستها رابغ للتكرير والبتروكيماويات (بترورابج) 0,9 في المئة. وقال محلل مقيم في الرياض “إذا استطاع الخام استئناف اتجاهه الصعودي واتجه صوب أواخر السبعين دولاراً فإن أسهم البتروكيماويات ستدخل حيز الاهتمام .. كل الأنظار على أسعار النفط في الوقت الحالي”. وأضاف “عدد كبير من المستثمرين العالميين يتابعون الخام عن كثب وإذا ارتفع فإنهم سيعاودون الشراء في البتروكيماويات. يبدو سابك رخيصاً جداً عند المستويات الحالية”. وقفز سعر الخام 6,7 في المئة منذ سجل يوم الجمعة أدنى إغلاق، مما يقلل المخاوف من استمرار التراجع في وقت يعزز تعافي الاقتصاد العالمي التوقعات بشأن الطلب على الطاقة. وارتفع مؤشر السوق المالية السعودية 0,4 في المئة إلى 6284 نقطة وهو أعلى مستوى في أسبوع.
ورفع سهم صناعات قطر مؤشر الدوحة مع تعزز التوقعات للشركة بفضل تفاؤل متزايد بشأن التعافي الاقتصادي العالمي. وارتفع سهم صناعات قطر 1,1 في المئة. وينظر إلى الشركة كمؤشر على أداء التجارة العالمية لذا يتجدد الإقبال على أسهم الشركتين في ظل بيانات قوية للنشاط الصناعي الأميركي عززت الأسهم العالمية. وساعدت معنويات مماثلة سهم شركة قطر لنقل الغاز “ناقلات” الذي ارتفع 1,9 في المئة. كما ازدهرت أسهم البنوك. وصعد مصرف قطر الإسلامي اثنين بالمئة والبنك التجاري القطري 1,1 في المئة. وارتفع مؤشر بورصة قطر واحدا بالمئة إلى 6707 نقاط.

اقرأ أيضا

المزروعي: 160 مليار دولار استثمارات جديدة في مجال الطاقة