الاتحاد

عربي ودولي

الحراك الجزائري يواصل تظاهراته ويرفض الانتخابات

متظاهرون جزائريون خلال مسيرات الحراك أمس (أ ف ب)

متظاهرون جزائريون خلال مسيرات الحراك أمس (أ ف ب)

محمد إبراهيم (الجزائر)

رغم موجة الطقس البارد والأمطار الغزيرة التي ضربت عدة ولايات جزائرية، واصل الحراك الشعبي الجزائري تظاهراته للأسبوع الـ38 بالتزامن مع استعدادات البلاد لإحياء ذكرى المولد النبوي الشريف اليوم السبت.
واستمرت مظاهرات الحراك الشعبي المطالبة بتنحي رموز نظام الرئيس السابق عبدالعزيز بوتفليقة عن المشهد السياسي ومحاسبة الفاسدين منهم، ورفض إجراء الانتخابات الرئاسية المقررة في 12 ديسمبر المقبل، والمطالبة بمرحلة انتقالية يديرها مجلس توافقي، بالإضافة إلى قانون المحروقات الذي أقرته الحكومة مؤخراً ويمنح امتيازات للشركات الأجنبية في التنقيب عن البترول والغاز.
وبدأ المتظاهرون في التجمع في ساحة البريد المركزي عقب صلاة الجمعة رغم هطول الأمطار الغزيرة، دون أن تقع أي اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الشرطة التي تولت التأمين وسط العاصمة، معقل المظاهرات الرئيس، فيما أغلقت قوات الدرك الوطني (تابعة للجيش) الطرق السريعة المؤدية إلى العاصمة منذ مساء الخميس، الأمر الذي تسبب في اختناقات مرورية.
وتجمع المتظاهرون في وسط العاصمة، حيث فرضت قوات الشرطة طوقاً أمنياً حول ساحة البريد المركزي وامتدت مظاهرات الحراك إلى ساحة موريس أودان وشارعي ديدوش مراد وحسيبة بن بوعلي.
وردد المتظاهرون في وسط الجزائر العاصمة نشيد «طلع البدر علينا» احتفالاً بذكرى المولد النبوي الشريف.
وشهدت عدة ولايات جزائرية منها البليدة وتيبازة وتيزي وزو وبجاية ووهران والبويرة والشلف مظاهرات مماثلة.
وبحسب وسائل إعلام محلية، فقد اعتقلت الشرطة الناشط السياسي رشيد نكاز، في ولاية بجاية (شمال شرق) بعد أن ظهر في فيديو قبل يومين يحرض فيه على استعمال العنف ضد نواب البرلمان، وهو لم يصدر من الشرطة الجزائرية بعد تأكيد أو نفي للأمر.
يأتي ذلك فيما من المقرر أن يعلن المجلس الدستوري، أعلى هيئة دستورية في البلاد، خلال يومين نتيجة دراسته للطعون التسعة التي تلقاها من مرشحين رفضت السلطة المستقلة للانتخابات ملفات ترشحهم، ليعلن بعد ذلك القائمة النهائية للمرشحين.
وكانت سلطة الانتخابات قد أعلنت يوم السبت الماضي قبول ملفات 5 مرشحين للانتخابات الرئاسية.

اقرأ أيضا

بكين تنتقد العودة إلى ذهنية الحرب الباردة