الاتحاد

الرياضي

الرائد يكسب الاتفاق ويتوج بكأس «الوحدة» الدولية

الرائد السعودي بطل دولية الوحدة لكرة القدم (تصوير عبداللطيف المرزوقي)

الرائد السعودي بطل دولية الوحدة لكرة القدم (تصوير عبداللطيف المرزوقي)

توج الرائد السعودي بكأس دورة الوحدة الدولية الودية الثالثة بعد فوزه على مواطنه الاتفاق بهدف نظيف في اللقاء الذي جمع بينهما أمس الأول على ستاد آل نهيان بأبوظبي في نهائي الدورة، وسبقه بالملعب نفسه فوز الوحدة على القادسية الكويتي بركلات الترجيح (5 ـ 3) بعد أن تعادل مع ضيفه في الوقت الأصلي (2 ـ 2)، ليحل الوحدة في المركز الثالث.
وشهدت مراسم الختام تتويج سالم خليفة الشامسي عضو مجلس إدارة شركة كرة القدم بنادي الوحدة، رئيس اللجنة المنظمة للدورة، وعيسى قمبر المازم مدير الدورة تسليم كأس الدورة الثالثة والميداليات الذهبية لفريق الرائد.
وتمكن الرائد من حسم لقب الدورة الثالثة لمصلحته ليحافظ بذلك على سيطرة الفرق السعودية على ألقاب دورة الوحدة الدولية، ونجح الفريق السعودي بالمستوى الجيد الذي قدمه، واجادته الكبيرة للهجوم المرتد السريع أمام مواطنه الاتفاق الذي سعى للوصول إلى المرمى لكن الرائد تمكن من الحفاظ على نظافة ممرماه حتى نهاية اللقاء.
وأحرز هدف المباراة الوحيد فيصل درويش لاعب الرائد في الدقيقة 21 من عمر المباراة.
وأبدى جوستاف مدرب الرائد سعادته بتحقيق لقب الدورة، لكنه قال: إن المكاسب الفنية التي خرج بها فريقه من الدورة كبيرة، لأن الغرض الأساسي من المشاركة في الدورة هو تطوير أداء الفريق ورفع معدل اللياقة البدنية وتجويد المستوى، مشيراً إلى أن فريقه رغم فوزه على الوحدة والاتفاق إلا أنه وقع في أخطاء عديدة سيكون شغله الشاغل علاجها في الفترة المقبلة حتى يقبل الفريق على المنافسات المحلية بشكل جيد.
وتابع جوستاف: عملنا بشكل جيد لكن مع ذلك هناك عدد من السلبيات كما أن رتم اللعب يحتاج للسرعة أكثر وهناك العديد من الأمور التي علينا علاجها وتحسينها في الفترة المقبلة.
من جانبه، أكد بينات مدرب الاتفاق أن المحصلة الفنية كانت تهمه أكثر من النتائج، وأنه سعيد بما قدمه فريقه من مستوى وقال: لا يوجد خاسر في الدورة، كسبنا فريق كبير واحترام المنافسين، بجانب برفع معدل اللياقة البدنية للاعبين ومعدل التركيز لـ 90 دقيقة، وأنا سعيد بما قدمه فريقي من مستوى، وبخوض هذه التجربة مع الاتفاق في دورة الوحدة الدولية.
وأشار بينات أنه إلى أنه رغم الصوم والطقس إلا أن الجميع حقق ما أراده من المشاركة في الدورة بعيداً عن النتائج التي لا تعتبر مهمة بقدر الفوائد الفنية.
وشكر بينات نادي الوحدة على الاستضافة وتمنى أن يزور أبوظبي مرات قادمة سواء في إطار العمل أو قضاء الإجازة، واصفاً العاصمة بأنها مدينة جميلة.
وكان الوحدة قد فاز بالمركز الثالث بعد أن كسب القادسية بركلات الترجيح (5 ـ 3) بعد تعادلهما في الوقت الأصلي بهدفين لكل منهما، بعد مباراة متكافئة، وافتتح القادسية من افتتاح التسجيل بضربة ثابتة نفذها حمد أمان، وفي الدقيقة 12 نجح العنابي من إدراك التعادل عن طريق مهاجم الواعد سلطان سيف.
ومع نهاية شوط اللقاء الأول أحرز محترف القادسية سوبوتيك هدف التقدم الثاني لفريقه، وشهد الشوط الثاني تبديلات عديدة في صفوف الفريقين، وضغط الوحدة وسجل له سهيل المنصوري هدفاً رائعاً أعاد به المباراة إلى نقطة البداية، وذهب الحسم إلى ركلات الجزاء الترجيحية التي تفوق فيها الوحدة بإحرازه خمس ركلات عن طريق حمدان الكمالي وعيسى سانتو وبدر الحارثي وسالم سلطان وتفويق عبد الرزاق، بينما سجل للقادسية سعود المجمد وفهد الانصاري ومسعود الانصاري وأضاع له حسين مظفر.
وقدم عيسى قمبر المازم مدير دورة الوحدة الدولية شكره لسمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان رئيس نادي الوحدة على دعمه لمتواصل ومتابعته الدائمة وتقديم التوجيهات الحكيمة في كل الجوانب الإدارية والفنية.
وأكد نجاح الدورة وتحقيقها للأهداف المرجوة منها حيث حققت الفرق المشاركة استفادة كبيرة، والعنابي خرج منها بمكاسب عديدة قبل أن يتوجه إلى معسكره الخارجي في ألمانيا.
وتابع: البطولة جاءت قوية من خلال المستويات العالية التي قدمتها الفرق المشاركة في الدورة، ومستوى التنظيم الذي قدمه الوحدة، والدورة كانت تجمع كروي خليجي رائع لا يوجد من خسر فيه بل على العكس الجميع فائز، وآمل أن تساعد الدورة المشاركين فيها في استحقاقاتهم المقبلة.
وهنأ المازم الرائد على تحقيقه لقب الدورة، كما شكر الأندية المشاركة على تواجدها في الدورة متميناً التوفيق للجميع.
من جهته، أكد عبد الله سالم مدير فريق الوحدة أن العنابي ينتظره الكثير من العمل في الفترة المقبلة حتى يصل إلى المطلوب من حيث الجاهزية البدنية والفنية، مبيناً أن الإعداد سيكون مركزاً خلال فترة المعسكر الخارجي في الفترة من السبت القادم وحتى 23 من أغسطس المقبل.
وقال: الدورة كانت جيدة ومفيدة للفريق حيث مكنت المدرب من التعرف على الوجوه الجديدة في الفريق مايد راشد ويوسف الحمادي ومروان جمعة ربيع كما كانت فرصة لمشاركة عدد من اللاعبين العائدين من إصابات، بجانب أنها كانت سانحة جيدة لرفع معدل اللياقة البدنية، خاصة أن الفريق في المرحلة الأولى من الإعداد.
وأضاف: مكاسبنا كثيرة من هذه الدورة التي جمعت فرقا جيدة وكبيرة قدمت مستويات طيبة، وكذلك الوحدة الذي انطلق إعداده قبل أسبوع فقط من الدورة التي قدمت لنا وجوها جيدة بجانب الجدد الذين كشفوا عن قدرات جيدة كل في مركزه بجانب شباب النادي خليل الحمادي وأحمد راشد، ونحن راضون عن المحصلة التي خرجنا بها، والنتائج لم يتكن تهمنا بقدر ما كنا نسعى لتحقيق الفوائد الفنية التي حصلت عليها الفرق الأربعة المشاركة والتي تسعى جميعها للاستعداد بشكل جيد للموسم الجديد، وهي قطعت شوطاً كبيراً في التحضير بعكس الوحدة الذي بدأ قبل فترة قصيرة.
(أبوظبي ـ الاتحاد)

اقرأ أيضا

"اكويا" بطل كأس رئيس الدولة للخيول العربية في إيطاليا