صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

«يونيسيف»: سوء التغذية يهدد حياة أطفال الروهينجا في بنجلاديش

جنيف، واشنطن (وكالات)

حذرت الأمم المتحدة أمس، من أن سوء التغذية بين أطفال اللاجئين الروهينجا الذين فروا من ميانمار إلى بنجلاديش، ارتفع إلى مستويات عالية، باتت تمثل خطراً على حياتهم.
وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف»، إن الأرقام الأولية تظهر أن 7,5 بالمئة من الأطفال في أحد مخيمات كوكس بازار المكتظة في بنجلاديش، يواجهون خطر الموت بسب سوء التغذية الحاد.
وفر أكثر من 600 ألف من الروهينجا من ولاية راخين في ميانمار منذ أواخر أغسطس خلال عمليات عسكرية قالت الأمم المتحدة إنها ترقى إلى «تطهير عرقي»، وتمثل أكبر أزمة إنسانية في العالم.
وقال المتحدث باسم «يونيسف» كريستوف بولييراك للصحفيين في جنيف بعد زيارة مؤخراً إلى المخيمات «إن وضع الأطفال الذين يتواصل وصولهم مقلق». وتقدم هذه الوكالة وشركاؤها العلاج لأكثر من ألفي طفل مصابين بسوء تغذية حاد قرب مراكز طبية في العديد من مخيمات اللاجئين في كوكس بازار.
وقال ممثل يونيسف في بنجلاديش ادوار بيجبيدير في بيان، إن «أطفال الروهينجا في المخيم الذين نجوا من الأهوال في راخين، وقاموا برحلة محفوفة بالمخاطر إلى هنا، هم أساساً يواجهون كارثة».
وحذر من أن المصابين بسوء التغذية يواجهون الآن خطر الموت من أمراض يمكن الوقاية منها أو علاجها.
وحث مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأميركية ميانمار أمس على إعادة مئات الآلاف من الروهينجا إلى قراهم في راخين.
وقال مساعد وزير الخارجية بالإنابة سايمن هنشـــاو الذي زار مخيمـــات اللاجئين في بنجلاديش، إن على ميانمار معاقبة الأشخاص الذين ارتكبوا فظائع في راخين.
وقال هنشاو في دكا «أولاً، تقع على ميانمار مسؤولية إعادة الأمن والاستقرار إلى ولاية راخين. وثانياً، عليها مسؤولية التحقق من تقارير تتعلق بوقوع فظاعات ومحاسبة مرتكبيها».
وأضاف أن «جزءاً من إعادة الناس إلى ولاية راخين، يتطلب السماح لهؤلاء بالعودة إلى أراضيهم، وأما بالنسبة لمن أُحرقت قراهم، فيجب القيام بجهود سريعة لإصلاح منازلهم وقراهم».