الاتحاد

الرئيسية

الطالباني يدعو للمصالحة ··ويمد يده للمتمردين المخدوعين

القاهرة - الاتحاد ، عواصم -وكالات :
تشكلت أمس أول هيئة تنفيذية عراقية منتخبة منذ اطاحة صدام حسين، عقب أداء الرئيس الجديد جلال الطالباني ونائبيه عادل عبد المهدي وغازي الياور اليمين القانونية كأعلى سلطة في الدولة وانتقالهم مباشرة لتعيين إبراهيم الجعفري رئيسا للحكومة المرتقبة وسط أجواء احتفالية عززها الرئيس المنتخب بلفتة عميقة الدلالة لجهة الانفتاح على المغرر بهم طارحا العفو على حاملي السلاح من العراقيين 'المخدوعين' عارضا عليهم فرصة المشاركة على 'طبق من ذهب'· وكشفت مصادر الجمعية الوطنية أن رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته إياد علاوي قدم استقالته لغرض فسح المجال أمام الجعفري لتشكيل الوزارة الجديدة لكنه كلف بالاستمرار على رأس حكومته بوصفها حكومة تصريف أمور·
وقال طالباني: 'يجب علينا ايجاد سياسة سلمية مع العراقيين المخدوعين والمنخرطين في الإرهاب والعفو عنهم'· وأضاف أنه يجب أيضا 'دعوتهم للمشاركة في المسيرة الديموقراطية· وأضاف 'أما الارهاب المجرم المستورد من الخارج والمتحالف مع العفالقة المجرمين فلا بد من التصدي لهم بحزم لعزلهم عن الناس لتطهير المناطق المبتلية باجرامهم ووجودهم'·وقال طالباني 'من أجل إيجاد هذه المهمة فلا بد من سياسة إعلامية وحرب فكرية ضدهم ولابد من الوصول إلى اتفاق مع الأشقاء العرب ليكفوا عن الاسناد الإعلامي لهم والدعم المالي والتسليح والتدريب'· وتابع 'لابد اخيرا من تحقيق المصالحة والاتفاق والتعاون مع الأخوة العرب السنة المؤمنين بالمسيرة الديمقراطية وتحقيق حقوقهم المشروعة'·وأكد الطالباني أن صياغة الدستورالدائم ستتم 'بالتوافق الوطني بين المكونات الأساسية الثلاثة للشعب العراقي وهي الأكثرية العربية الشيعية والعرب السنة وشعب كردستان العراق على أن تراعى حقوق القوميات التركمانية والكلدواشورية وأن تكون الحقوق والحريات الديموقراطية بما فيها الحرية الفردية والاقتصاد الحر ومبادئ حقوق الإنسان والفيدرالية والتعددية في صلب هذا الدستور'·

اقرأ أيضا