الاتحاد

دنيا

محال الخياطة.. تزدحم بروادها وتشاركهم الفرحة

الجميع يبحث عن ملابس زاهية تعكس بهجة العيد

الجميع يبحث عن ملابس زاهية تعكس بهجة العيد

شهر رمضان وعيد الفطر موسم لتفصيل الكنادير لدى أبناء الإمارات، الذين يزداد إقبالهم للحصول على ملابس جديدة احتفاء بقدوم ضيفين عزيزين عند الإماراتيين، وغيرهم من الشعوب العربية والإسلامية، وهما شهر رمضان المبارك وعيد الفطر، الذي يستعد له الجميع بملابس زاهية تعكس بهجتهم بحلول المناسبة السعيدة، والتي تمثل لهم هدية إلهية بعد انتهاء شهر الصوم.

تباين الأسعار
حول أسعار الكنادير، يذكر رضا خنجي، مدير أحد محال خياطة الملابس المشهورة بأبوظبي، أن أسعار الكنادير تبدأ من 200 إلى 250 درهماً بحسب نوعيات الأقمشة العادية ومنها بالاس، شكيب، 101، فريّ، فيصل، تويوبو، وغيرها من الأقمشة المتوسطة السعر المنتشرة في الأسواق، لافتاً إلى أن هناك أنواعا أخرى أغلى من ذلك وهي المصنوعة من الأقمشة الإيطالية والانجليزية والتي يبدأ سعرها من 500 درهم وصاعداً.

ويورد أنه خلال شهر رمضان تكون أكثر الطلبيات في الأسبوع الأول، حتى يستطيع الزبائن استلامها في الأيام الأخيرة من الشهر، ولكن إذا جاء بعض الزبائن في الفترة الأخيرة من رمضان، يتم الاعتذار له لعدم وجود وقت كاف للتفصيل، ما يضطره إلى شراء إحدى الكنادير الجاهزة.

بينما يحاول البعض الآخر عرض مبالغ كبيرة تصل إلى 3 آلاف درهم مقابل الكندورة التي لا يتجاوز سعرها 500 درهم، أملا في الحصول على فرصة تفصيل واحدة منها، ولكن يقابل طلبه بالرفض على الرغم من الإغراء المادي، احتراما للزبائن الآخرين الذين سبقوه في طلب تفصيل كنادير خاصة بهم أو بأطفالهم.

وبذكر الأطفال، يوضح خنجي أن سعر كندورة الأطفال أقل بطبيعة الحال من الكبار، ولكن بفارق ليس كبيرا كون الفارق يكون في مساحة القماش المستخدمة، ولكن تبقى قيمة التفصيل كما هي لأن خطوات عمل الكندورة للصغير، هي ذات الخطوات التي يتم بها عمل كندورة للكبير، والتي تتراوح من 80 إلى 100 درهم.

ضغط عمل
من ناحيته، يذكر عتيق عبدالرحمن، مسؤول في أحد محال الملابس بمنطقة الخالدية، أن الزبائن المترددين دوما على المحل، يعرفون أن شهر رمضان يكون مضغوطا بالعمل، وعليه يحرصون على المجيء مبكرا لتفصيل ما يبغونه من كنادير، وإذا ما تعذر وجود بعضهم لظـروف سفـره للخــارج أو غيره من الأسبـاب يقوم بتحديد ما يريـد عبـر الهاتف، ويتم التعاون معه بسهولة لأن مقاساته ومقاسات أفراد أسرته محفوظة لدى المحل وتتم الاستعانة بها في مثل تلك الظروف.

ويشير إلى أن أكثر الألوان طلباً خلال موسم العيد هو اللون الأبيض الذي تصل نسبة الإقبال عليه إلى 95 في المائة، باعتباره اللون الرسمي، ويمتد ذلك إلى الشماخ أيضاً الذي يعتز الإماراتيون بارتدائه خاصة خلال أيام الأعياد الدينية والوطنية.

ويشرح عبد الرحمن أن هناك عددا نادرا من المحال التي تستطيع تلبية الزبائن في أي وقت حتى لو كان قبل العيد، والاعتماد في ذلك يرجع إلى مدى توافر عدد كاف من الخياطين لدى هذا المحل أو ذلك، فبعض محال تفصيل الملابس لا يوجد بها سوى عاملين أو ثلاثة على أقصى تقدير، والبعض الآخر يصل عدد العاملين فيه إلى العشرات وبالتالي يكون أكثر قدرة على تلبية طلبات الزبائن في أي وقت.

اقرأ أيضا