الاتحاد

الإمارات

«القطاع الخاص» ينهض بصناعة معدات وأسلحة الصيد

معروضات من الأسلحة في الصيد والفروسية (تصوير جاك جبور)

معروضات من الأسلحة في الصيد والفروسية (تصوير جاك جبور)

هالة الخياط (أبوظبي)

يلعب المعرض الدولي للصيد والفروسية دوراً محورياً في خلق قطاع خاص وطني ينهض بصناعة وتجارة أجهزة ومعدات الصيد.
وتميز المعرض في دورته السادسة عشرة بزيادة ملحوظة في عدد الشركات الإماراتية، والتي بلغ عددها 192 شركة تتنوع اهتماماتها وخدماتها بين مجالات الصقارة والخيل وتصنيع مُعدّات وأسلحة الصيد والرحلات البرية والبحرية.
وأكد شاهين سيف اليعربي الشريك الإماراتي بشركة «وورلد ترافيل هانتينج» التي تتخذ من أذربيجان مقراً لها، أن المعرض الدولي للصيد والفروسية يعتبر حدثاً مهماً، ويحث الشركات الإماراتية على المشاركة وإثبات قدرة وقوة أبناء الوطن في هذا المجال، وعرضهم لكل ما هو جديد من الأسلحة ومعدات الصيد. وقال: إن المعرض يشكل فرصة كبيرة لتبادل الخبرات وعقد الصفقات بين الشركات العالمية المتخصصة وذات الاهتمام، مشيراً إلى أن الشركات المحلية أثبتت تواجدها بقوة وأصبحت منتجاتها تنافس أفضل المنتجات العالمية.
وعن نشاط شركة «وورلد ترافيل هانتينج» بين اليعربي أن الشركة متخصصة بتوفير صقور الشاهين، كما توفر الأسلحة الخاصة بالمقناص، ناصحاً الشباب الإماراتي بالدخول في سوق الصناعة والتجارة بمعدات الصيد ولاسيما أنها تجارة مربحة ومتجددة.
وأوضح اليعربي أن هناك 4 شركات إماراتية مرخصة في أذربيجان لمعدات الصقارة والصيد ولا سيما أن دولة أذربيجان معروفة بشهرتها كمكان ملائم للصيد وخاصة طائر الحبارى الذي يتواجد بأعداد كبيرة فيها، كما أن هناك فيها موسماً للصيد في أكتوبر المقبل. وأشار إلى أن هناك اهتماماً كبيراً من قبل المواطنين برياضة الصيد في أذربيجان، ومن خلال المشاركة في المعرض تتوافر فرصة للشركة للتعريف بخدماتها وتوفير الأسلحة الخاصة بالمقناص التي تمتاز بدقتها وسرعتها وقوتها.
من جانبه، أوضح أيمن الهاشمي مدير «مجموعة شركة تسليح»، أن الإقبال الكبير على المعرض في يومه الأول أمس يعكس الاهتمام الرسمي والشعبي الكبير الذي يحظى به الحدث ومدى نجاح سلسلة الفعاليات والمعارض والمهرجانات التي تُعنى بصون التراث والحفاظ عليه، ورفع نسبة الوعي بحماية البيئة والحياة التراثية الأصيلة، وهي نشاطات تحرص القيادة الرشيدة للدولة ومن خلفها الجهات المنظمة والداعمة والراعية على استمراريتها.
وقال: إن «تسليح» لديها شركات موردة للأسلحة الخاصة ببنادق الصيد وأسلحة الرماية، خصوصاً من إيطاليا، والشركة حريصة دوماً على عرض الجديد من القطع، فبعضها من المعادن المختلفة وتلبي رغبات هواة رياضتي الصيد والرماية.
وتعرض الشركة العام الحالي إلى جانب الأسلحة النارية، معدات حماية الأذن التي تمنع صوت الطلقة أوتوماتيكياً، ولكن تمكن الرامي من سماع الأشخاص من حوله.
وأكد أن المعرض الدولي للصيد والفروسية يشكل دافعاً كبيراً للشباب الإماراتيين للاستثمار والعمل في مجال الصيد والفروسية ومعداتهما.
وتشارك شركة بينونة الوطنية لتجارة المعدات العسكرية والصيد في المعرض، ويضم جناح الشركة الذي يمتد على مساحة 450 متراً مربعاً بنادق وأسلحة ومسدسات صيد متنوعة بالتعاون مع شركات عالمية وأكثر من 25 ماركة عالمية.
وقال سعيد الغفلي المدير التنفيذي لشركة بينونة لتجارة المعدات العسكرية والصيد، إن الشركة تشارك سنوياً في معرض الصيد والفروسية وهي شركة إماراتية متخصصة في بيع الأسلحة والمناظير ومعدات الصيد البري، وعرض أحدث البنادق والأسلحة الخفيفة بمختلف أنواعها.
وأشاد الغفلي بالاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة للتراث والرياضات التراثية، وتوجيهات أصحاب السمو الشيوخ الدائمة بصون ركائز التراث الإماراتي العريق الذي يحظى باحترام وتقدير العالم أجمع.
وأشار إلى أن المعرض يشكل فرصة لالتقاء المهتمين والمعنيين برياضتي الصيد والفروسية مع بداية موسم الصيد وفصل الخريف القادمين.

اقرأ أيضا

روسيا تعفي مواطني الدولة من تأشيرة الدخول اعتباراً من اليوم الأحد