الاتحاد

الإمارات

الإعلام البيئي في مرحلته الجنينية وصحافة مناسبات

مريم الحمادي خلال المحاضرة وفي الصورة مقدمتها جنات بومنجل (من المصدر)

مريم الحمادي خلال المحاضرة وفي الصورة مقدمتها جنات بومنجل (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)

استضاف مركز سلطان بن زايد، مساء أمس الأول، مريم الحمادي، المستشارة في التنمية المستدامة في محاضرة حول الإعلام البيئي- فرص وتحديات، وذلك في مقر المركز بالبطين في أبوظبي.
في بداية المحاضرة التي شهدها منصور سعيد عمهي المنصوري، نائب سمو مدير عام المركز، وجمع من المهتمين والإعلاميين، ثمنت مريم الحمادي جهود مركز سلطان بن زايد الثقافية وتوعية المجتمع بها.
وقدمت لمحة موجزة عن الإعلام البيئي ونشأته وتطور مراحله دولياً ومحلياً، مؤكدة أن الإعلام البيئي يشكل ركيزة أساسية للنهوض والارتقاء بالوعي البيئي في المجتمع وبحاجة إلى اهتمام أكبر.
وأوضحت أن الإعلام البيئي يعتبر أحد الوسائل والطرق الفعالة للتعريف بالمواضيع البيئية وعرضها ونقلها للجمهور للتفاعل معها وبناء سلوكيات إيجابية تجاه البيئة.
وقالت إن العمل في الجانب البيئي في الإمارات بدأ مبكراً ومع قيام دولة الإمارات العربية المتحدة وتطور، مشيرة إلى إنشاء وزارة البيئة والمياه، وذكرت الحمادي أن المواد والمواضيع البيئية لها حضور ووجود ملحوظ في وسائل الإعلام الإماراتية.
وقالت تشكل وكالة أنباء الإمارات المصدر الأساسي لأخبار المؤسسات البيئية الحكومية، وقد نما الاهتمام بالبيئة والطبيعة في صحافة الإمارات، من خلال تبني مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لقضايا البيئة منذ تأسيس الدولة، لهذا احتلت البيئة في حالات متعددة صدر الصفحات الأولى.
ودعت إلى ضرورة الاهتمام بالإعلام البيئي المتخصص، وتوفير مساحة واسعة له في القنوات التلفزيونية والصحف ومواقع التواصل الاجتماعي، وكافة المنابر الإعلامية والجامعات والمدارس.
وتطرقت في محاضرتها إلى مفهوم الإعلام البيئي، مشيرة إلى أنه يعني عملية إنشاء ونشر الحقائق العلمية المتعلقة بالبيئة، من خلال وسائل الإعلام بهدف إيجاد درجة من الوعي البيئي، وصولاً إلى التنمية المستدامة.
وذكرت المحاضرة أن من أبرز التحديات قلة الاهتمام بالإعلام البيئي وعدم التخصص.
وتناولت معوقات الإعلام البيئي وتحدياته التي تتمثل في عدم وجود استراتيجية إعلامية شاملة ومدروسة.
فالإعلام البيئي كتخصص ومجال إعلامي استراتيجي، ما زال في مرحلته الجنينية، يعاني غياب استراتيجية إعلامية بيئية، وما زال إعلام مناسبات وتوقف صدور كثير من المجلات والنشرات المتخصصة بشؤون البيئة والطبيعة بسبب نقص التمويل.

اقرأ أيضا

«الخارجية» تدعو المواطنين إلى توخي الحذر عند السفر لتشيلي