الاقتصادي

الاتحاد

بنوك تنفذ برامج تشجع المواطنين على الانخراط في العمل المصرفي

مواطن يقدم طلباً للتوظيف خلال معرض «توظيف 2010»

مواطن يقدم طلباً للتوظيف خلال معرض «توظيف 2010»

يسعى القطاع المصرفي والمالي في أبوظبي إلى زيادة نسبة التوطين مع نهاية العام الحالي لتصل إلى 38%، من خلال تشجيع المواطنين على الانخراط في القطاع لما له من فوائد إيجابية على مسارهم الوظيفي وتعميق خبرتهم العملية.
وتوفر البنوك وشركات الصرافة، مئات من الشواغر الوظيفية في مختلف المجالات خلال العام الحالي للمواطنين، وتقدم لهم برامج تدربية وشهادات تعليمية تؤهلهم لملء تلك الشواغر.
وبلغت نسبة التوطين في القطاع المصرفي على مستوى الدولة 30.6% بنهاية يونيو من العام الماضي، بعد أن ارتفع إجمالي عدد العاملين في القطاع المصرفي إلى نحو 36516 موظفاً وموظفة منهم 11188 مواطناً ومواطنة، وذلك من خلال 52 مصرفاً يعملون بالدولة بحسب بيانات أعلنها سابقا معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية.
وقال محمد جاسم أحمد مدير الموارد البشرية في مجموعة الموارد البشرية في بنك أبوظبي الوطني إن القطاع المصرفي بدأ يشهد إقبالا من المواطنين للعمل، وارتفعت التوعية لديهم بأهميته.
وأكد أن بنك أبوظبي الوطني يتيح برامج تدريبية متعددة للخريجين الجدد وحتى قبل تخرجهم، مشيرا الى أن البنك يوفر الكثير من الشواغر للمواطنين العام الحالي.
ومن ضمن البرامج التدريبية “on the job training” الذي يتم توفيره للخريجين الجدد.
وقال محمود آل خميس مدير برنامح “آفاق” في بنك أبوظبي الوطني إن البنك يقدم برنامج “آفاق” الذي يتيح للطلبة الخريجين سواء دبلوم عالي أو بكالوريوس الدراسة في أكاديمية بنك أبوظبي الوطني لمدة سنة لتؤهلهم للحصول على شهادة بريطانية عالمية “دبلوم المالي الدولي” المعترف بها دوليا.
وأكد أن تركيز البنك يتركز في الوقت الحالي على برنامج “آفاق”، مشيراً إلى أن الأكاديمية لا تقدم فقط برنامج آفاق بل توفر برامج تدريبية مختلفة لموظفي البنك.
وأكد أن تلك الشهادة تهيئهم للتعلم في جميع المجالات البنكية والمصرفية من مالية ومحاسبة واللغة الإنجليزية والرياضات وغيرها.
وقال أحمد إنه “عند افتتاح الأكاديمية في أكتوبر من العام 2009، استقطبت 110 طالب يدرسون فيها لمدة عام”.
وأشار الى أن نسبة التوطين بالبنك في الوقت الحالي تبلغ 36% مشيرا الى إن البنك يستهدف الوصول إلى أكثر من النسبة المطلوبة من البنك المركزي البالغة 38%.
وقال إنه رغم الأزمة المالية العالمية وقيام البنك بالتخفيض من التكاليف إلا أنه قام بزيادة الميزانية المخصصة للتدريب وإنشاء أكاديمية تعليمية للموظفين. وأشار الى أنه يتم إرسال موظفين في البنك لدراسة الماجستير خارج الدولة وتغطية جميع التكاليف.
وأكد على دعم مجلس إدارة البنك للتوطين وإيجاد بيئة تعليمية للمواطنين في البنك.
قال إبراهيم أحمد فكري مدير التوظيف/الموارد البشرية في بنك الإمارات دبي الوطني إن البنك يقدم ثلاثة برامج لتدريب المواطنين تمثل في برنامج “المشعل” وهو يستهدف خريجي الثانوية العامة وبرنامج “الشهاب” لطلبة الدبلوم وبرنامج “بال” لطلبة الجامعات.
وأكد أن البرنامج يضم تدريبا نظريا وعمليا يستهدف ايجاد كفاءات مواطنة في القطاع البنكي. وأشار الى أن سبب عزوف المواطنين عن العمل في القطاع المصرفي وتوجههم الى القطاع الحكومي ساعات العمل الأطول ووجود محفزات أكبر في القطاع الحكومي كالرواتب.
لكنه أكد أن العمل في القطاع المصرفي والمالي محفز من خلال سرعة صعود السلم الوظيفي وكسب الخبرات اللازمة وأن القطاع البنكي يعد من افضل القطاعات في تطوير الموارد البشرية.
وقال إنه تم تعيين 500 مواطن العام 2009 ممن التحقوا ببرامج التدريب، مشيرا الى وجود 500 شاغر في برامج التدريب في البنك العام الحالي.
ولا تقتصر الجهود والمحاولات في استقطاب المواطنين للعمل في القطاع المالي على البنوك، بل أن شركات الصرافة التي تعاني من انخفاض نسبة التوطين فيها، تعمل على برامج لتشجيع المواطنين على العمل فيها.
وقال مروان عبد الله المزروعي مدير تنفيذي لمجموعة “nmc” ومركز الإمارات العربية المتحدة للصرافة، إن دورنا يكمن في تشجيع المواطنين على الانخراط في عمل الصرافة وتغيير نظرتهم اليه على أنه قطاع مهم ويوفر خدمات كثيرة قريبة من البنوك والتحويلات المالية وصرف العملات والإدارة والتسويق والمحاسبة.
وأشار إلى أنه تم إطلاق برنامج تدريبي العام الماضي الذي شهد اقبالا من طلبة الجامعات الخريجين أو على مقاعد الدراسة يتدربون لمدة 4 أشهر، مشيرا الى أن أكثر من 350 مواطنا التحقوا بالبرنامج منذ اطلاقه بداية العام الماضي.
وأكد وجود 110 وظائف شاغرة للمواطنين في الشركة العام الحالي.
ولفت المزروعي إلى أن نسبة التوطين تبلغ في الوقت الحالي 5%، وتستهدف الشركة رفعها إلى ما بين 10 إلى 15% مع نهاية العام.
وقال إن الشركة تتيح فرصة التدريب في الخارج أيضا في أفرع الشركة البالغ عددها 420 حول العالم وخصوصا في دول الخليج.
من جهته، قال وليد حبيب مصيقر مساعد نائب رئيس ومدير التوطين في بنك الاتحاد الوطني، إن البنك يقدم برامج تدريبية للخريجيين الجدد الجامعيين أو خريجي كليات التقنية وخريجي الدبلوم العالي والمتوسط والثانوية العامة.
وأشار الى أن البرنامج التدريبي الذي أطلقه البنك بداية العام الحالي ومدته 14 أسبوعا يقدم دروسا نظرية فصلية إضافة الى تدريب عملي في أقسام مختلفة في البنك وذلك تحت اشراف قسم التدريب والتوطين .
وأكد أن المتدرب يتقاضى راتبا خلال فترة التدريب ويتم تقييم عمله مع نهاية فترة التدريب لوضعه في المكان المناسب بحسب قدراته ومؤهلاته.

اقرأ أيضا

بورصات آسيا وأوروبا تتهاوى بعد تحذيرات ترامب بشأن «كورونا»