الاتحاد

الإمارات

«أسبوع دبي للمستقبل» يحتفي بابتكارات تخدم المجتمع والإنسان

دبي (الاتحاد)

اختتمت أمس فعاليات أسبوع دبي للمستقبل التي أقيمت تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي للإمارة رئيس مجلس أمناء مؤسسة دبي للمستقبل، وتعد المبادرة الأولى من نوعها في دولة الإمارات التي نظمتها «مؤسسة دبي للمستقبل» بهدف إشراك المجتمع في تخيل وصناعة المستقبل، وتعريفه بالأدوات التكنولوجية الحديثة وآثارها على حياته في السنوات المقبلة.
وركزت الفعاليات على ثلاثة محاور رئيسية للوصول إلى جميع فئات المجتمع، عبر تنظيم واستضافة مجموعة متكاملة من الأنشطة والفعاليات وورش العمل التي مكنت الزوار من المشاركة في تجارب حية وعملية وتفاعلية من خلال منطقة تخيل المستقبل، ومنطقة تصميم المستقبل، ومنطقة تنفيذ المستقبل، حيث اختبروا حلولاً لتحديات الغد باستخدام الروبوتات والذكاء الاصطناعي.
وقال خلفان جمعة بلهول الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للمستقبل: «جسد أسبوع دبي للمستقبل، عبر فعالياته المبتكرة التي تنظم للمرة الأولى في دولة الإمارات، رؤية قيادة دولة الإمارات لتعزيز الوعي والمعرفة بالتقنيات الناشئة ودورها في تصميم وصناعة مستقبل جميع القطاعات الحيوية وبما يشكل حلولاً مبتكرة للتحديات المستقبلية».
وأضاف بلهول أن الأسبوع شكل احتفالية مجتمعية بالمستقبل، ووفر منصة لالتقاء العقول والخبرات من مختلف دول العالم لبحث آفاق استشراف المستقبل، وإلهام الشباب لتوظيف طاقتهم للابتكار في تقنيات المستقبل الذي تبدأ ملامحه اليوم.
وشهدت المساحات التفاعلية المبتكرة في منطقة 2071 بأبراج الإمارات، حوارات تفاعلية قدمها خبراء في مجالات استشراف المستقبل في قطاعات التعليم والعمل والاقتصاد والنقل.
وضمن فعالياته المتنوعة، شهد الأسبوع تنظيم الدورة الثانية لمؤتمر «إيمتيك مينا» للتقنيات الناشئة، بالشراكة بين مؤسسة دبي للمستقبل و«إم آي تي تكنولوجي ريفيو العربية»، الذي استمر على مدى يومين، واشتمل أكثر 75 محاضرة وورشة عمل تفاعلية قدمها 48 متحدثاً، منهم 5 متحدثين من 5 وزراء ومسؤولين وصناع قرار من دولة الإمارات، بالإضافة إلى مشاركة 200 خبير من مختلف دول العالم.
وبحث المؤتمر الذي شهد حضور أكثر من 600 مشارك من مختلف دول العالم، استكشاف آفاق أهم الاتجاهات المستقبلية والتقنيات الناشئة التي ستحدث تغييراً نوعياً في مستقبل القطاعات الحيوية، ولاسيما في مجالات الصحة والتعليم والطاقة والاستدامة وشكل مدن المستقبل الذكية. كما استضاف المؤتمر الشباب المبتكرين الفائزين بمبادرة «مبتكرون دون 35»، فيما
نظمت مؤسسة القمة العالمية للحكومات سلسلة «حوارات المستقبل»، التي تضمنت 5 جلسات حوارية و6 مسارات رئيسية هي التعليم، والاقتصاد، والحوكمة، والاستدامة، والمدن الذكية، والمجتمع وجودة الحياة، إلى استشراف المستقبل والتوجهات المؤثرة في العمل الحكومي عام 2020.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: الإمارات ومصر.. إرادة مشتركة