الاتحاد

الإمارات

آلاء القرقوش.. صوت هندسة المستقبل الذكية

آلاء القرقوش

آلاء القرقوش

دبي (الاتحاد)

تعرض آلاء القرقوش الحاصلة على جائزة «مبتكرون دون 35» التي تنظمها مؤسسة دبي للمستقبل بالشراكة مع منصة «إم آي تي تكنولوجي ريفيو العربية»، في دبي أحدث اختراعاتها وهو «الموزع الصوتي المرئي» الذي يقلل العيوب الصوتية، وينقّي الأصوات من الصدى والشوائب، عن طريق تطبيق نماذج مدروسة تعيد توزيعه في الأماكن بدقة عالية.
وترى القرقوش خلال مشاركتها في «أسبوع دبي للمستقبل»، الذي يسلط الضوء على أبرز الأفكار والابتكارات المستقبلية التي ستحسّن جودة الحياة وتخدم المجتمعات البشرية، أن مفهوم الابتكار اليوم أصبح شاملاً، لا يقتصر على أفراد بل هو جهد جماعي، مؤكدة أن ذلك يعزز أهمية لقاء العقول والخبرات لإيجاد أفضل الحلول للتحديات التي تواجه العالم، وتحتاج إلى وقفات متأنية ومعمقة لدراسة المستقبل والاستعداد المسبق لتحدياته لضمان حياة أفضل للإنسان.
ويرتقي ابتكار آلاء القرقوش الحاصل على براءتي اختراع أميركية وسعودية بأسلوب التصميم الداخلي للمباني والفضاءات الهندسية إلى مستوى جديد من التصميم النوعي بشكل يحقق الاستفادة المثلى من المواد، ويتيح خيارات تصميمية واسعة ومستدامة.
ولعل أبرز ما يميز اختراعها هو أنه لا يحتاج إلى مصدر طاقة، حيث يعتمد على انعكاسات الصوت بناء على شكل التصميم وأنواع المواد، مستفيدة فيه من الطاقة الساكنة والطاقة الحركية، ما يسمح له بلعب دور يشبه دور الأنظمة الصوتية الإلكترونية التي تعزز الأصوات وتضخمها وتوزعها.
وصممت الموزعات التي يضمها الاختراع الجديد وفق نظام يعرف بـ«تتابع البواقي التربيعي»، والذي يساعد على التحكم بزوايا انعكاسات الصوت، ويقدم توزيعاً صوتياً أكثر تجانساً، بدلاً من الاعتماد على الانعكاسات الصوتية المركزة، التي قد ينشأ عنها ترددات الصدى والضجيج.
ويمكن للموزع الصوتي المرئي الذي ابتكرته آلاء أن يعيد توجيه الصوت ويحفظ الطاقة الصوتية في مكان محدد، ما يقلص الحاجة إلى استخدام أنظمة تعزيز الصوت، مثل مكبرات ومضخّمات الصوت. ويمثل ابتكار «الموزع الصوتي المرئي» محاكاة مستقبلية عصرية لآليات تصميم المباني التاريخية والعامة التي كانت تتطلب تضخيم الأصوات في مرحلة ما قبل الأنظمة الصوتية المتطورة.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: الكفاءات الإماراتية أثبتت جدارتها وحضورها